ابتكار دواء جديد لعلاج سرطان الجلد الناتج عن طفرة جينية

توصل فريق بحثي من معهد هانتسمان للسرطان في جامعة يوتا الأمريكية، إلى علاج موجه فعالًا لبعض مرضى سرطان الجلد، خاصة المصابين بمرحلة متقدمة.
وبحسب موقع “Medical xpress”، قيم الفريق البحثى عقار تجريبى لعلاج سرطان الجلد الميلانيني الناتج عن طفرات في جين NRAS، والذى يعد نوعًا شرسًا من سرطان الجلد ينجم عن طفرات في هذا الجين.
طريقة عمل الدواء الجديد
يستهدف العقار التجريبى بروتين RAS، وهو بروتين يحفز السرطان عند حدوث طفرات فيه، ويعمل على تثبيطه، يذكر أن NRAS هو نوع فرعي من RAS، ويُصاب بطفرة في حوالي ربع حالات سرطان الجلد الميلانيني.
في تجربة سريرية من المرحلة الثالثة ، أدى استخدام الداوء كعلاج لسرطان البنكرياس النقيلي، إلى مضاعفة متوسط العمر المتوقع للمرضى، ووفقا للباحثون فإن تلك الخطوة تشير إلى إمكانية علاج أكثر أنواع السرطان المقاومة للعلاج، والناجمة عن طفرات جين RAS، مما يشير وتؤكد بياناتنا بقوة على الفائدة السريرية المستقبلية المحتملة لعلاج مرضى سرطان الجلد الميلانيني الناتج عن طفرات جين NRAS .
مخاطر سرطان الجلد
يعد سرطان الجلد الميلانيني أخطر أنواع سرطان الجلد، ويهدف بحث الفريق إلى تلبية حاجة سريرية ملحة لدى مرضى هذا النوع المنتشر، حيث يتلقى هؤلاء المرضى عادةً العلاج المناعي، الذي يستغل جهاز المناعة لدى المريض نفسه، كخط علاج أولي، وقد أحدث العلاج المناعي ثورة في رعاية مرضى سرطان الجلد الميلانيني المنتشر.
إذا فشلت العلاجات المناعية أو أصبحت أقل فعالية، يلجأ الأطباء إلى العلاجات الموجهة كخط علاج ثانٍ، تستهدف هذه العلاجات البروتينات السرطانية وعواملها المؤثرة لقتل الخلايا السرطانية أو إبطاء نموها، كما يُتاح للمرضى الذين يعانون من طفرات أخرى مثل BRAF الحصول على علاجات الخط الثاني المعتمدة سريريًا، لكن مرضى سرطان الجلد الميلانيني الناتج عن طفرات NRAS لا تتوفر لهم علاجات موجهة فعالة لعلاج سرطانهم، لذلك يعد الدواء الجديد علاجًا موجهًا قد يوفر مسارًا علاجيًا آخر وأملًا للمرضى المصابين بهذا المرض.
ووفقا للباحثون، توجد الحاجة لإجراء المزيد من الأبحاث لإيجاد تركيبات دوائية، تستند إلى الدواء الجديد، والتي من شأنها أن تزيد من عمق واستدامة الاستجابات لدى مرضى سرطان الجلد”.
اليوم السابع






