يقضى أطفالك وقتًا طويلًا أمام الموبايل.. 6 نصائح للحد من استخدام الشاشات

أصبحت الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية جزءًا أساسيًا من حياة الأطفال اليومية، سواء لاستخدامها في الدراسة أو مشاهدة المحتوى الترفيهي وممارسة الألعاب والتواصل مع الآخرين، وفقًا لتقرير موقع “News18”.
ومع بداية الدراسة يجب انتباه الآباء جيدًا لاستخدام أطفالهم للموبايل لأن قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات قد يؤثر على دورة النوم ليلًا بجانب تأثيره على التركيز والذاكرة والنشاط البدني، وقد ينعكس ذلك على سلوك الطفل وعاداته اليومية.
ويرى خبراء علم النفس أن دور الآباء لا ينبغي أن يقتصر على تحديد عدد ساعات استخدام الشاشة، بل يجب أن يمتد إلى فهم ما يشاهده الطفل، وكيف يستخدم الهاتف، وما إذا كان هذا الاستخدام يؤثر على حياته اليومية.
فيما يلى.. 6 نصائح للحد من استخدام الأطفال للشاشات
لا تجعل الهاتف وسيلة دائمة لإشغال الطفل
يلجأ بعض الآباء إلى إعطاء الطفل الهاتف أو الجهاز اللوحي لإبقائه منشغلًا، خصوصًا أثناء انشغالهم بالعمل أو أداء المهام اليومية، ولكن تحويل الهاتف إلى وسيلة دائمة للترفيه قد يجعل الطفل أكثر اعتمادًا على الشاشة لقضاء أوقات فراغه.
ويُنصح الآباء بدلًا من ذلك بتخصيص وقت للتحدث مع أطفالهم، والاستماع إليهم، والتعرف على اهتماماتهم ومشكلاتهم اليومية، فالتواصل المنتظم داخل الأسرة يساعد الطفل على الشعور بالاهتمام والترابط، ويمنحه بدائل طبيعية عن اللجوء المستمر إلى الهاتف.
شجع طفلك على اللعب في الهواء الطلق
يمكن أن يكون اللعب خارج المنزل أحد أفضل البدائل لقضاء ساعات طويلة أمام الشاشة، فالأنشطة الخارجية تمنح الأطفال فرصة للحركة وممارسة النشاط البدني، كما تتيح لهم التفاعل مع أقرانهم وتطوير مهارات اجتماعية مختلفة.
لذلك، من المفيد أن يحرص الوالدان على إدخال اللعب في الهواء الطلق والرياضة ضمن الروتين اليومي للطفل، بدلًا من ترك وقت الفراغ بالكامل للهواتف والألعاب الإلكترونية.
انتبه إلى المحتوى الذي يشاهده طفلك
لا يتعلق الأمر بعدد ساعات استخدام الشاشة فقط، وإنما أيضًا بنوعية المحتوى الذي يتعرض له الطفل، فالمحتوى الإلكتروني قد يؤثر في اهتمامات الطفل وطريقة تفكيره وبعض عاداته اليومية، بدءًا من اختيارات الطعام والملابس، وصولًا إلى تقليد سلوكيات أو تحديات منتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ويحتاج الأطفال إلى توجيه مستمر يساعدهم على التمييز بين المحتوى الآمن والمحتوى الذي قد يشجع على سلوكيات غير مناسبة أو خطرة.
تحدث مع طفلك عن مخاطر تقليد المحتوى
قد تدفع الرغبة في الحصول على المشاهدات بعض الأطفال والمراهقين إلى تقليد تحديات أو سلوكيات محفوفة بالمخاطر من أجل إنتاج مقاطع فيديو تحظى بالانتشار، وهنا تبرز أهمية الحوار داخل الأسرة، بدلًا من الاكتفاء بالمنع أو العقاب، ويجب على الوالدين شرح المخاطر المحتملة لبعض التحديات والمحتويات، ومساعدة الطفل على فهم أن ما يظهر على الشاشة ليس بالضرورة آمنًا أو مناسبًا للتقليد في الحياة الواقعية.
اجعل الوقت العائلي بديلًا حقيقيًا عن الشاشة
يحتاج الطفل إلى أن يشعر بأن هناك أنشطة ممتعة يمكنه القيام بها بعيدًا عن الهاتف، ويمكن للعائلة تخصيص أوقات للحديث، أو تناول الوجبات معًا، أو ممارسة الألعاب الجماعية، أو الخروج في نزهات، بما يساعد على بناء علاقة أكثر توازنًا بين الطفل والتكنولوجيا، فكلما زادت البدائل الممتعة التي يشارك فيها الطفل مع أسرته، أصبح تقليل الاعتماد على الشاشة أكثر سهولة.
علّم طفلك عادات استخدام صحية منذ الصغر
يؤكد الخبراء أهمية غرس عادات صحية لاستخدام الأجهزة الإلكترونية في سن مبكرة، بدلًا من الانتظار حتى يتحول الاستخدام المفرط إلى عادة يصعب تغييرها، ولا يعني ذلك بالضرورة منع الهاتف أو الأجهزة الإلكترونية تمامًا، وإنما مساعدة الطفل على تحقيق توازن بين استخدام التكنولوجيا وبين الدراسة والنوم والنشاط البدني واللعب والتفاعل مع الأسرة والأصدقاء.
كما يجب للآباء أن يكونوا قدوة لأطفالهم، فطريقة استخدام أفراد الأسرة للهواتف والأجهزة قد تؤثر أيضًا في العادات التي يكتسبها الطفل.
اليوم السابع






