النيلين
احمد دندش

ياهؤلاء..ماذا تعرفون عن (محمود).؟

[SIZE=5][JUSTIFY][CENTER][B] ياهؤلاء..ماذا تعرفون عن (محمود).؟ [/B][/CENTER]

أصدرت بالأمس مجموعة “محمود في القلب وأقمار الضواحي” بياناً حاسماً أكدت خلاله عدم سماحها بالمزايدة والمتاجرة باسم الفنان الراحل محمود عبد العزيز. وحمل البيان (الساخن) الكثير من المعلومات والتحذيرات التي تتعلق بهذا الشأن، خصوصاً مع اقتراب حلول الذكرى الثانية لرحيل محمود.
بداية وفي المقام الأول لابد لي من تسجيل صوت شكر وعرفان وإشادة بهذه المجموعة التي قدمت بعد رحيل محمود الكثير من المواقف المشرفة والأعمال الإنسانية، ولعبت أدواراً كبيرة جداً في مواقف عصيبة من بينها أحداث السيول الأخيرة التي ضربت مناطق متفرقة من البلاد.
ثانياً أكدت المجموعة من خلال بيانها تبرؤها التام من تبني إحدى الجهات لاحتفالية الذكرى الثانية لمحمود، تلك المبادرة التى يقودها مخرج وممثل مسرحي، وقالت المجموعة إنها تشكر لتلك الجهة اهتمامها بالأمر لكنها أرسلت لها صوت لوم واضح بسبب تجاهلها للمجموعة خلال ترويجها للاحتفال عبر القنوات الفضائية، ومع المجموعة ألف حق في الاعتراض والتبرؤ التام من تلك المبادرة، فكيف تقوم تلك الجهة-التي نتحفظ عن ذكر اسمها الآن- بتجاهل مجموعة “محمود في القلب وأقمار الضواحي”..؟..بل وماذا تعرف تلك الجهة عن محمود في الأصل..؟
نعم…(عيب) كبير أن تستغل تلك الجهة اسم وجماهيرية محمود عبد العزيز في الترويج عن نفسها، و(فضيحة) كبيرة أن تتجاوز مجموعة “محمود في القلب وأقمار الضواحي” وهي(ست الجلد والرأس)، ولا أعتقد أن أحداً ما سيأتي ويصحح لي هذه المعلومة، ويقول لي إن هذه المجموعة ليست كذلك، لأنها وببساطة قدمت دليلاً وبرهاناً و صدقت نواياها، وذلك عبر مشاريع إنسانية ومبادرات خيرية ضخمة أطلقتها المجموعة عبر العون الذاتي وعبر (الشيرينق)، وكل ذلك من أجل محمود، ووفاء لذكراه وإكمالاً لأعماله وأدواره الإنسانية التي كان يقوم بها في حياته.
أتمنى من كل قلبي أن تتراجع تلك الجهة وأن تستحي على وجهها مما تقوم به، وأتمنى كذلك أن يفهم كل الباحثين عن (الشو) ومطلقي المبادرات (الشوفانية) أن محمود عبد العزيز خطاً أحمر، وأن التلاعب باسمه أو محاولة المساس بجمهوره يعتبر من الأخطاء التاريخية التي لا تغتفر على الإطلاق.
جدعة:
أمسكنا خلال هذا المقال من ذكر اسم تلك الجهة وذلك المخرج احتراماً لمبادرتهم تجاه محمود، لكننا سنعود وبشكل أكثر وضوحاً خلال الأيام المقبلة إن تمادت تلك الجهة في ما تفعل واستمرت في تجاهل عناصر أساسية وقنوات رئيسية كان لابد أن تمر عبرها تلك المبادرة، وأقصد هاهنا بالقنوات الرئيسية مجموعة “محمود في القلب وأقمار الضواحي”، وأرجو ألا يخرج إليَّ أحدهم ويقول لي: (ياخي محمود دا ماحق زول..دا حق الناس كلها)، فتلك العبارة تحديداً ستجعلني اسأل مطلقها وبسرعة: (وماذا تعرف أنت عن محمود)..؟..و(أين كنت عندما كان محمود يعاني ويلات المرض ويتعذب على فراش الإهمال)..؟..(ماذا قدمتم له)..؟..و(ماذا قدمتم لأسرته)..؟..بل وأين كنتم ومحمود يغني في وقت ما: (مابلومكم…في ظنونكم)..؟
شربكة أخيرة:
أظن أن محمود كان محقاً وهو يقول لجمهوره قبيل رحيله: (ابقوا الصمود…ماتبقوا زيف)، وهذا بالفعل زمان (الزيف) الحقيقي.
[/JUSTIFY][/SIZE]

الشربكا يحلها – احمد دندش
صحيفة السوداني

تعليقات فيسبوك
شارك الموضوع :

اترك تعليقا