خبير : من الصعب التنبؤ بمستقبل مدينة الخرطوم وحتى بسلوكها في الانتخابات

ثلاثة في واحد” هكذا الخرطوم تجمع ثلاث مدن في مدينة واحدة، لكل منها طابعها المميز ووراء كل منها تاريخ وخلفها امتداد جغرافي، يفصلها عن غيرها نهر النيل الذي يوحد السودان كله على ضفافه، ويقف في نفس الوقت حاجزا بين بعض مناطقه.
ومن ينظر إلى الخرطوم في تعددها ووحدتها يرى سودانا مصغرا، تحمل أم درمان (العاصمة الوطنية كما يسمونها) بعده العاطفي، وتجسد الخرطوم بعده السياسي والتجاري، بينما تنعزل عنهما الخرطوم بحري بمصانعها وهدوئها، وتقف بين الثلاث جزيرة توتي الصغيرة وسط النيل، والنيل كالمراقب يفصل بين الجميع.
ورغم أن الخرطوم أو العاصمة المثلثة كما يسميها السودانيون اسم جامع يطلق على مجموع المدن الثلاث، فإن هذا الاسم بالنسبة لسكان المدينة مخصص للجزء الواقع بين النيلين الأزرق والأبيض.
وكما يقول محمد إبراهيم أبو سليم في كتابه تاريخ الخرطوم فقد نشأت عندما عبر النهر من جزيرة توتي “أحد أولياء قبيلة المحس وبنى لنفسه منزلا وخلوة يرتادها الصبيان”.
التاريخ السياسي
وحسب رأي أستاذ التاريخ بجامعة الخرطوم داود ساغة فقد بدأ تاريخ الخرطوم السياسي عندما حول إليها الأتراك العثمانيون مقر الحاكمدار عام 1821 بعد سقوط مملكة سنار، لتكون عاصمتهم الجديدة في مكان أقرب إلى القاهرة.
وبعد أن تحولت عاصمة السودان مع حركة المهدي إلى أم درمان خلف النيل الأبيض عام 1885، أعادها الإنجليز عام 1896 إلى الخرطوم لتبقى عاصمة للسودان حتى اليوم.
وإذا كانت الخرطوم تحمل الثقل السياسي في السودان، وتحمل أم درمان الثقل العاطفي لارتباطها لدى السودانيين بالحكم الوطني الذي جسدته حركة المهدي ذات يوم بين فترتين من الاحتلال الأجنبي، فإن مدينة بحري لم تشتهر قبل إنشاء السكة الحديدية، فارتبطت بها وبالصناعة والعمال، وهي تضم اليوم أكبر تجمع صناعي في السودان حسب ساغة.
وعلى هذا الأساس تبدو المدن الثلاث وكأنها تتقاسم إلى حد ما بعض الوظائف دون أن يكون ذلك قاطعا، أما جزيرة توتي فهي حي سكني تقطنه قبيلتا المحس والجموعية يصله بالخرطوم جسر معلق حديث.
تجميع
وتعج المدن الثلاث بالحركة وتجمع أشتاتا من السودانيين جاؤوا من شرق البلاد وغربها وتوافدوا من جنوبها وشمالها، يجمع بينهم التاريخ والجغرافيا وتفرق بينهم الانتماءات السياسية والاجتماعية والثقافية وحتى اللغوية والدينية، وكأن السودان جمع تكسير.
وقد أصبح لكل من المدن الثلاث أحياء من ورائها تمدها جهات السودان الأربع بسيل من المهاجرين القادمين من مناطق الحروب والجفاف، حتى إن حي مايو وحده يتكلم سكانه 26 لغة ويضم اليوم 60 مسجدا و11 كنيسة، مما يدل على تنوع إثني وديني وثقافي كبير.
ويخشى الباحث كمال محمد جاه الله أن يتحول ذلك الحي الذي يعتبره عينة من أحياء الخرطوم الهامشية- إلى عنصر مهدد للاستقرار ومصدر مستقبلي للعنف في تلك المدينة.
كرش الفيل
ويقول الأستاذ الجامعي والخبير في الشؤون الأفريقية حسن مكي محمد أحمد إن الخرطوم “كرش فيل” لا يستطيع أحد أن يتنبأ بما فيها، مؤكدا أن سكانها الأصليين أصبحوا في الدرجة الثالثة من حيث العدد، تقدم عليهم المهاجرون من أطراف السودان وغرب أفريقيا ووسطها.
وقال إنه من الصعب التنبؤ بمستقبل مدينة الخرطوم وحتى بسلوكها في الانتخابات، لأن معظم سكانها صاروا أخلاطا بسبب الحروب والجفاف والمجاعات، معظمهم من جبال النوبة والجنوب وغرب أفريقيا و”من الصعب التكهن بالخريطة السياسية للخرطوم، لأن الخريطة السياسية هي نتاج الخريطة السكانية”.
ولئن وصلت جسور عديدة اليوم بين مكونات مدينة الخرطوم ووحدتها، فإن جسورا أخرى تربط بين السودانيين اليوم توشك أن تنقطع بسبب الاختلاف السياسي والتباين الاقتصادي والعرقي وربما بسبب التدخل الأجنبي.
الجزيرة نت







يجب وضع احتمالات تزايد اعداد السكان وايضا ازدياد الهجرة من الولايات للعاصمة و العمل من الان علي ذلك اي ببناء مدن سكينة جديدة في الاطراف وايضا العمل على التوسع الرأسي كما هو الحال في كل دول العالم حتى العالم الثالث وهذه مهمة وزارة التخطيط
ليس كل من يكتب التاريخ صادق فيما يقول هنلك مؤثرات واهواء وربما ضغوط و ربما الخلفيه الثقافيه و احيانا التمجيد للغير و و و ………
انا اتكلم عن الخرطوم الولقعه بين النيلين هل بداء تاريخها بلترك ام قبل ذلك بكثير. نرجع للمنطقه من الناحيه الجغرافيه كيف تكونت.
كانت الخرطوم برك من المستنقعات مردا لفيضان النيلين وانحسارهم . من من القبائل كانوا يسكنون المنطقه برقم قله العدد ولكن كان هنلك قاطنين من هم؟
من اللذين كانوا يسكنون الخرطوم عندما كانت حدودها حى الاسبتاليه .هل قامت توتى فبل الخرطوم واغلب سكانها من المهاجرين كانت هى ايضا متكا للطيور المهاجره شتاء و صيفا فلم تكن اقدم من الخرطوم . المحس و الجموعيه وافدين للمنطقه بعربهم و نوبتهم..
عندما فتحت الخرطوم من كان فيها غير الاتراك و الانجليز وبرغم المزابح الوقعت لهم من قبل جيش المهدى الا انهم تبقى منهم الكثير اللذين يحاولون سرد الحقائق و هى بمستندات موجوده بدوله مصر نبشت و ضيعت والاضلين لضعفهم وعدم تعلمهم بمنظور المحتل كانوا من الدرجه الثانيه ان لم نقول الثالثه….
و من اتى مع المستعمر اصبحوا هم من الدرجه الاولى واصحاب نفوذ و تملكوا من الخرطوم ما تملكوا و سعوا الى تشريد الاصل برغم القله الى ما يسمى الديوم ديم سعد و ديم سلمان من اضهر الديوم القديمه. و من الاسر الحاضره مع الاستعمار كثر اصبحوا هم اصحاب الخرطوم بافاعيلهم اللتى كانت غريبه على سكان الخرطوم وقتها ولنقل القبائل النيليه .االوافدين فى الغالب كانوا اما مصرسسن او اتراك وهى اصول الكثير من الاسر اللتى سلبت الخرطوم عتبانبه قبانيه شرونيه علاويه عبد المنعميه و الكشف طويل و الموضوع اطول و الحقائق لا بد لها ان تقال يوم من الايام………اا
يجب علي الدولة الاهتمام بالولايات وتوفير المعينات الاساسية لبقاء الشخص في منطقتة و حتي تحد من النزوح الي العاصمة لان تمدد العاصمة من سلبياتة أن يخلي الولايات من ساكنيها والعاصمة ليست بها بنية تحتية قوية تساعد علي هذا التمدد
من الممكن ان يكون التوسع راسى كما فى اغلب عواصم العالم ولابد من الاهتمام بالمواطن وتثقيفه فى طريقة حيازة الارض فنجد اغلب السودانين يستحوز على اكثر من ارض ويبنيها ارضى وهى فى الحقيقة تكون فى اقصى العاصمة فماذا لو بنت الحكومة شقق فى مساحة محدودة بمواصفات عالية لوجدنا سعر الاراضى مثل بقية العالم فى متناول الجميع فنحن الشباب لايهمنا امتلاك الارضى والاقطاعيات ولكن كل مايهمنا ان نجد عش نبداء فيه حياتنا فيا حبذا لواهتمت الدولة ببناء مارات شاهقة وملكتها للمواطن باسعار ذهيدة للشقة وكذالك بناء شقق شبابية للطلاب والموظفين الصغار بدل مايتبهدلوا ويسكنو فى مجموعات كعنابر السجن او الملاجى .