كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

فضيحة أخلاقية تلاحق أوكامبو



شارك الموضوع :

[ALIGN=JUSTIFY]كشفت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية في عددها الصادر امس الأول عن فضيحة أخلاقية مازالت تلاحق المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو باتهامه باغتصابه لصحفية شابة من جنوب افريقيا كانت في زيارة رسمية المحكمة قبل نحو عامين من الآن.

وكتب المستشار القانوني لجريدة ديلي تلغراف جوشوا زورنبرج ان القضية التي يواجهها أوكامبو هي إدعاء أحد موظفي المحكمة بأن مدعي المحكمة متهم ومذنب في فضيحة أخلاقية رغم محاولاته نفي هذا الادعاء لعدم وجود أدلة، وتعود القضية الى نحو عامين من الآن حينما طالب الموظف بالمحكمة كريستيان بالم بتعويض قدره 20ألف جنيه استرليني مما أصابه من ضرر معنوي و100ألف جنيه استرليني لما أصابه من ضرر مادي وذلك لفصله عن العمل بواسطة المدعي العام الذي يتهمه كريستيان بالإقدام على سلوك غير سوي مع صحفية شابة من جنوب افريقيا عندما كانت في زيارة رسمية حيث قام اوكامبو بأخذ مفاتيح سيارتها ورفض إعطاها لها إلا بعد أن تمارس معه الجنس مما أعتبر تعدياً ومحاولة اغتصاب ولذلك طالب باعفاء اوكامبو من منصبه، “لارتكابه سلوكا سيئا جسيما بارتكاب جريمه الاغتصاب، او الإكراه على ممارسة الجنس ، أو الاعتداء الجنسي”.

ويضيف الكاتب ان هذه القضية كهربت الأجواء في اروقة المحكمة باعتبارها إساءة جسيمة الى سمعتها المحكمة ، ، ولهذا السبب قال إن المدعي العام ينبغي أن يعفى من منصبه بقرار من المحكمه للدول الأعضاء ، والتي تشمل بريطانيا.

تفاصيل اوفى لاحقا. [/ALIGN] السوداني

شارك الموضوع :

2 التعليقات

      1. 1

        ]اها ده عيبناكلما ننزنق بدل مانواجه بالمنطقنقعد نفتش عن عيوبالناس دي طريقة نافع وهي طريقة سازجة لحل المشاكل……….ياريت لو حريم دارفور كان بشيلو منهن مفاتيح عرباتن قبل يقتصبوهن علي الاقل دي فيها نوع من الاحترام والغزل….ياخوان ورونا البشير ده مجرم حرب والا لا ده المهم …..اتعجب عندما امسك بيدي صحيفة الاهرام المصرية والسوداني السودانية واقول سبحان الله تمسخ من تشاء وتكرم منتشاء( )

        الرد
      2. 2

        ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس