مازالت تجوب شوارع الخرطوم تاگسي موديل 60.. وسائقون منذ القرن الماضي
في البدء التقينا بالحاج عبد القادر حسن حيث قال: إنه يمارس مهنة السواقة منذ العام 1963م وهي مصدر الرزق الوحيد الذي يعيش منه وأسرته وأبناؤه الذين يدرسون في الجامعات، وأضاف إن العمل في الماضي أفضل بكثير من الآن وخاصة أن الحياة أصبحت صعبة والظروف والاقتصادية اختلفت والتاكسي (أصبح هكر) والآن نعتمد في الشغل على الطرحة فقط لأن المواطن لا يحب (العربة التعبانة) في المشاوير الطويلة بل يذهب للعربة الجديدة يعني يهتم بالوجاهة. وذكر أن الدخل اليومي يتراوح ما بين (10 – 15) جنيهاً وأضاف أن العربة عندما تتعطل لا يستطيع إصلاحها وختم حديثه قائلاً (العين بصيرة واليد قصيرة يا بتي).
فيما التقينا بالعم سلمان محمد أحمد فذكر لنا أنه يمارس مهنة سواقة التاكسي قرابة الـ (48) عاماً وعن المركبات التي تنافسهم في السوق ذكر أن الرزق على الله خاصة وان يوم من الأيام (التاكسي كان له شنة ورنة) لكن الآن انتهى وأضاف أن تاكسي العداد لا يستطيع العمل فيه لأنه يعمل طوال اليوم ويحتاج لشباب وقوة ونحن بعد هذا العمر نفضل العمل في (عرباتنا دي) والحمد لله.
وفي ختام الجولة أجمع عدد من أصحاب سيارات التاكسي القديمة أن الظروف لا تساعدهم على صيانة أعطال مركباتهم التي يعيشون منها وتقدموا بالشكر لشرطة المرور التي لا تطرح لهم مخالفات مراعاة لحالاتهم الخاصة.
آخر لحظة