منوعات

فتوى حول تشغيل القرآن في المواصلات العامة

[SIZE=5]أفتي المدير العام للمركز العالمي لأبحاث الإيمان البروفيسور التجاني حسن الأمين بكراهية تشغيل القرآن دون الاستماع والإنصات له. مثل الإمكان العامة التي يكثر فيها اللغط وعدم الإنصات مثل الكافيتريات والمواصلات العامة.
وقال بروفيسور التجاني لـ(حكايات ) أمس أن تشغيل القران في مثل هذه الأماكن يعد محل إهانة وإساءة وفيه عدم تبجيل واحترام للقرآن ما يعد من الأفعال المكروهة كرهه التحريم . مضيفا أن الكراهية تأتي من باب فقه الأحكام الشرعية. وأن الفتوى تستند إلي خمس نقاط هي: الوجوب والندب وتقابلها الحرمة والكراهية والإباحة، لافتاً إلي أن أوامر الله تنقسم إلي قسمين أساسين هما افعل ولا تفعل وفى حال كان الأمر الفعل كان الحكم الوجوب والندب أما في حالة عدم الفعل كان الحكم الحرمة والكراهية مبينا أن أوامر الله كلها تقع في هذين القسمين فالوجوب إذا فعلته تؤجر وإذا لم تفعله تؤثم أما المندوب إذا فعلته تؤجر وإذا لم تفعله لا تؤثم وفي باب لا تفعل تقع الحرمة بالفعل وتؤثم عليه وإذا لم تفعله تؤجر أما المكروه إذا فعلته لا تؤثم وإذا لم تفعله تؤجر وأن الحكم الشرعي لكراهة تشغيل القرآن في مثل هذه الأماكن هو مكروه وتوضحه الآية الكريمة (سبح باسم ربك الأعلى) التي فسرت بأنها توجب تنزيه القرآن وعدم تعريضه للنقصان والاهانة واستناداً علي تفسير الآية السابقة قال الشيخ التجاني حسن الأمين (أن مثل هذه الإمكان تعد محل اهانة وإساءة وفيها عدم تبجيل واحترام للقران ومن هنا تأتي كراهيتها ويقول قائل إن تشغيل القرآن في مثل هذه الأماكن فيه حرمة وفي رأيي انه مكروه كراهية التحريم والله اعلم)..
[/SIZE]

حكايات