ودعا المهدي في ورقة بعنوان (وثيقة الفرصة الأخيرة، الخلفية والأسرار) تلقتها (السوداني)، دعا قيادات الاحزاب لعدم تبديد الوقت واتخاذ بعض جزئيات الوثيقة ذريعة للهروب من المسئولية الوطنية، حاثاً إياهم على تقدم الصفوف لقيادة الثورة او الترجل فاسحين المجال لمن هم اقدر على القيادة والتضحية.
وكشف عن مشاركة القوى السياسية بفعالية في وضع وثيقة الفجر الجديد، موضحاً أن البنود المختلف حولها في الوثيقة تواثق عليها ممثلو الاحزاب والجبهة الثورية وترجمت في الوثيقة، واعتبر أن اتهامات البعض بأن اجتماع كمبالا تم بدون اجندة مسبقة او تحضير جيد، غير دقيق لان الحوار حول القضايا التي ناقشتها الوثيقة ظل متواصلاً بين المعارضة والجبهة الثورية بفصائلها المختلفة[/SIZE] صحيفة السوداني
