= في جلسة صفاء أوروبية وفي ليلة شاعرية قالوا اليوم سكر وغد أمر.. قال عرمان للرفيق(…) إنه أحق في حكم السودان لأنه من (النيل)..
= وعندما (شعش) الأحمر في رأسه قال.. خليكم معي واسمعوا كلامي.. علاقاتي (ما في زيها).. أحكم ليكم البلد العالم كلوا يرضى عنكم..
= عرمان وعد بحرية كاملة غير منقوصة (فهذا المسجد وهذا البار) وللإنسان حرية الاختيار!.
= الرفيق أكثر صلابة.. وبه بقية إدراك ووعي.. قال له و(بعدين)؟.
=عرمان: عمر الزهور وعمر الهناء.. و(أربعتاشر) سنة.. تاني ( دايرين) شنو؟.
= القائد الميداني كان يستمع ويتأمل في النضال والمناضلين.. هو من أبناء دارفور ومنطقته وجغرافيته وتأريخه من كردفان.. تعجب من حاله وأشفق على نفسه.. وسألها معاتبا أمن أجل هذا جاهدنا؟.
= وسالت دموعه.. وكان من شأنه أمر فعندما عاد أمر القائد جيشه بالانسحاب.. وجاء بهم إلى ما بعد كاودا..
= وقبل التمرد.. هذا القائد.. كرمه المشير عمر البشير رئيس الجمهورية.. مرة.
= وكرمه البشير مرة أخرى.
= فهو حافظ للقرآن الكريم ومقرئ!.
= إثارة الفتنة والنعرات القبلية تقتل وحدها حد السيف.
= عرمان يشارك في صناعة جديدة للهزيمة الوطنية.. وفي لغته (مخاطبة جذور الأزمة).. وخاطب جذورها بلا تحفظ.
= يحبذ (القاصرات).. والدين دين والدولة دولة! .. ويرى في نفسه رئيسا للسودان.
= القائد الميداني يتبع له حوالي ثمانية ألف مسلح.. سمع ورأى وكان مع الحركة الشعبية.. وتجمع كاودا.. وشاهد تفاصيل الترتيب لما يجري الآن.. وما هو معد له.
= السيناريو.. وتفاصيل حياة أكثر من رفيق.. وكيف (تحزم الأوراق وتوضب الحقائب).. وجدتها في حوار شامل مع القائد الميداني.. الذي كرمه البشير.. [/SIZE][/JUSTIFY]
صحيفة المشهد الآن – نور الدين أبوبكر
