قرار حكيم وشجاع

لم يكسب الطرفان من الحرب شيئاً واكتوي بنارها ولهيبها مواطنو المنطقتين ووصلت آثارها السالبة الي كل بيت من بيوت السودان فقدنا أنفساً عزيزة وتعطلت عجلة الإنتاج في معظم مناطق الولايتين وبسبب الصرف علي الحرب زادت الأسعار واضطربت الأولويات.
والذين ينادون باستمرار الحرب لم يتذوقوا طعمها ولم يذوقوا مرارة النزوح واللجوء والمبيت في العراء والخنادق وافتراش الأرض والتحاف السماء تحت زخات المطر والرصاص لم يجرب هؤلاء طعام (الكوجا) ولا يعرفون منذاق (الباشنقوا) لو ذهب قادة منبر السلام الظالم وائمه المساجد الذين ينادون بعدم التفاوض مع قطاع الشمال الي جبال جنوب كردفان والنيل الأزرق لكانوا أول الداعمين للحوار، وليكن الحوار مع قطاع الشمال حواراً من أجل تعويض الولايتين ما فاتهما من حظوظ التنمية وليس حواراً من اجل ترضية قيادات التمرد بمناصب هنا ومناصب هناك والاستمرار في مكافأة المتمردين بالمناصب لم يورث بلادنا الا مزيداً من التمردات ويكفي ما حدث ويحدث الآن في التعامل مع حركات التمرد في دارفور.
والحلو وعرمان وعقار مثلهم مثل الذين ينادون باستمرار الحرب لا يقاتلون ولكنهم يجلسون في فنادق اديس وجوبا ونيروبي بينما يقاتل الفقراء والضعفاء وان اضطرت الحكومة لحوارهم مصيرهم سيكون مصير قرنق لان من يقتل الأبرياء ويخدعهم لن تكتب له النجاة وديننا الحنيف لم يحثنا علي القتال إلا إذا فرض علينا وطالما جنحوا للسلم فما علينا إلا ان نحاورهم.
وحسناً فعل المكتب القيادي وهو يكلف واحداً من اصلب كوادره وأذكاهم لقيادة التفاوض مع قطاع الشمال والدكتور كمال عبيد واحد من الذين ظلوا يعملون خلف الكواليس في كثير من الملفات وقد ظل لأكثر من ثلاثة أشهر يبحث في الملف وقدم من الرؤى ما جعل المكتب القيادي يكلفه بقيادة وفد التفاوض.
ومع ذلك فان التفاوض مع قطاع الشمال ليس نزهة لان من يقودون التفاوض في الطرف الآخر همهم مكاسبهم الخاصة وليس تحقيق السلام في المنطقتين وسيعملون علي تعطيل الوصول الي تسوية ظناً منهم ان إطالة أمد الحرب ستقصم ظهر الحكومة.
صحيفة الوفاق
رحاب طه محمد احمد[/SIZE][/JUSTIFY]







لو القرارات السليمة والشجاعة تطلع من عبدالرحيم حسين ” واطاة السودان أصبحت ” ونقول لناس النيل الأزرق وجنوب كردفان وخاصة النوبة عليكم إختيار إسم لدولتكم الوليدة مستقبلا لأنه من المؤكد ستكون هنالك نيفاشا ثانية وسيتم بموجبهامنحكم الإستقلال بعد فترة إنتقالية كما حدث مع الجنوب وهذه هي خطة امريكا و الإمبريالية العالمية لتقسيم السودان والتى تجري كما هو مخطط لها بنتيجة للإنبراش والإنبطاح الإنقاذي ” كل يوم هم في شأن وأخيرا يتم تنفيذ ماتريده امريكا والغرب وزيادة ” وانا ماعارف الفصاحة من الأول لشنو ؟ ” الناس ديل ياجماعة جايين بخطة محكمة لتدمير السودان وسوف ترون ” ونشك في أنهم من الماسونية العالمية ” وناس الماسونية ما أظن كان يعملوا العملته الإنقاذ في السودان “كل شئ تم تدميره وبإحكام شديد كل شئ لا يوجد أي شئ في السودان يبشر بخير أو بمستقبل مشرق للإجيال القادمة والمستقبل مظلم وقاتم شديد ونسال الله أن يخلصنا منهم ويأتي من “يشيل السودان في عيونه ويتصدي لكل هذه المؤامرات الإنقاذية لتدمير السودان..
صحيح وعين العقل ان يحتكم الطرفان الي الحوار والاتفاق علي نطاق الخلاف حتي ينعم اهلنا في المناطق المتضررة بحياتهم التي من حقهم ان ينعموا بها ولا يكون هناك التفات الي الذين يرفضون السلام وهم فعلا بعيدين عن الماساه وكذابين لا يصلوا هذا المناطق وصدق من وصف منبرهم بمنبر الظلام الدامس لا اكثر الله من امثالكم
الحلو وعرمان وعقار الجلوس معهم يعد مكافأة لهم على اثارتهم الحرب من جديد…وهم لم يوقدوها الابعد ان تنكر لهم الجنوبيون بعد ان ادوا دورهم العميل بنجاح….وهم اصلا جزء من مشروع الهالك قرنق لصياغة السودان حسب الرؤى الجديده للساده الامريكان…ومن خلفهم اولاد يعقوب…لا اسلام ولاكلمة عربيه جنوب الصحراء….نفهم ان يكون هناك عفوا لكن ان يكافأ من تمرد هلى الدولة فهذا يبشر بمليون تمرد قادم فى بلد كالسودان لازال الكثير منا حين يسأل جنسيته يبادر بذكر القبيلة..البلد يااستاذه رحاب تحتاج الى يد قابضه تكون نزيهة وعادله ثم من بعد ذلك يأتى ترف مايسمى بالديمقراطيه…يد تضع حد لهذه التصدعات التى احدثتها الحكومة باتفاقها المشؤم بنيفاشا
صدقت ايتها الاخت رحاب و الله لم ننال من الحرب شيئا و ائمة المساجد ومنبر الظلام والضلال ياكلون ويشربون ما لذوطاب وغيرهميسبحون في دمائهم ويتضورون جوعا نعم هي الحال كذلك
لماذا لم يتخذ هذا الوزير هذه الخطوة الشاعةمن زمن
ولكن نقول لم يفت شيء
إن إعتقدتم أن نيفاشا رقم(2) ستوقف الحرب وتأتي لكم بالسلام فأنتم واهمون! ولا إيمان لكم إذ ستلدغون من نفس الجحر مرتين !
لا للحرب نعم للسلام واتمني ان يعم السلام كل ربوع السودان والحرب الدائر في المنطقتين ليس فيها رابح حتي الان لا الحكومةاستطاعة حسم التمرد ولا التمرد استطاع ان يدخل الخرطوم وليس كل واحد منهم حقق غايته والان اتي صوت العقل والجلوس سويا والاعتراف بعدم جدوي الحرب والاقتتال التفاوط بما يرضي كل الاطراف حكومه وثوار واتمني ان تنهي الحرب