رأي ومقالات

العريس اللقطة!!

[SIZE=5][JUSTIFY]وحتى سنوات قريبة خلت كان العريس المثالي الذي هو فارس أحلام البنات أو العريس «اللقطة» هو ذلك الشاب المغترب القادم من دول الخليج محملاً بالذهب والفضة وثلاثة قدور صندلية وثلاثة قدور محلبية وبوكس «ريحة نية» ولعله في وقت من الأوقات شهد المجتمع السوداني إقبالاً ليس له نظير من الأسر نحو المغترب والذي سمح له وضعه المادي أن يمنحه وضعاً اجتماعياً سمح له هو الآخر أن (يعزل) أحلى البنات واجملهن ده كان ما عمل «مقص» و«شوكش» واحد و«لفح خطيبته عينك عينك» باعتبار أنه عريس جاهز وصاحبنا داك راجي الماهية لمن (واطاته صبحت) وبالمناسبة المغترب لمن يرجع في واحدة من الاجازات يبقى زي شامي كابور نجم السينما الهندية وكل واحدة عائزة تبقى «سبنا» وهاك يا أحلام وردية ومش كده وبس كل البنات تقريباً في زيارات متتالية لأسرته وهاك يا ونسة مع أخواته وخدمة لأمه وغسيل يدين لابوه وكله ده حتى تظفر إحداهن بالمغترب أبو شنط المالي جيوبه من الأخضر أبو صلعة وفي قول آخر إسمه الدولار!! وإن كان حال الخليج ما عاد كما السابق بعد الغزو العراقي للكويت والأزمات الإقتصادية المتتالية فقد أفل إلى حد كبير نجم العريس المغترب وما عاد هو بطل الساحة والموسم! تداعت إلى ذهني هذه الخواطر وأنا أقرأ «مانشيتاً» ملفتاً على الزميلة المجهر يقول إن السيد عبد الرحمن المهدي مساعد رئيس الجمهورية وسليل أسرة الامام الصادق الكريمة العريقة يبحث عن عروس! ولحظتها نط إلى رأسي مجدداً حكاية عريس الموسم !! وما يمكن أن يفعله مانشيت مثل هذا في الباحثات وهنَّ كُثّر عن عريس لقطة وفارس لأحلامهن والرجل فارس «جدّ جدّ» وعنده إسطول خيول بإسمه في نادي الفروسية،، وعندها تخيلت كم من الشابات سيصبِّحن فجأةً أنصاريات وحبيبات أكثر من مريم الصادق وحفية زوجة الإمام نفسه، وستصبح ندوات الإمام الصادق مافيها «فرقة» من جموع الشابات اللائي يبحثن عن نظرة من العريس اللقطة لعله يقع عليها الإختيار مش كده وبس أتوقع أن يكثر عدد المتابعات لبرنامج مساعد رئيس الجمهورية لمعرفة ح «يفتح شنو» وحيخاطب منو!؟ وحجزِّهن المقاعد الاولى لهذه الفعاليات لعل سندريلا تنسى حذاءها ويبحث عنها الأمير ود الإمام!

في العموم الزاوية أعلاه تبقى مجرد «تفريقة» وتفريجة عن الهم والنكد والدنيا آخر شهر مع تمنياتنا للسيد مساعد رئيس الجمهورية بالتوفيق في أن يلقى بت الحلال التغلبه بالعيال وأكيد أكيد حيغلبها بالمال.

[B]كلمة عزيزة[/B]

إحقاقاً للحق وإيماناً بمبدأ المؤسسية لا نريد ان نحّمل السيدة وزيرة العمل والموارد البشرية إشراقة سيد «وزر» الإعلان الفضيحة للسيد أبو جمال الباحث عن الجمال وأركان حربها وإداراتها المتخصصة بالوزارة تتحمل مرور هذا الطلب المخزي وعليها أن تجري المساءلة والحساب العاجل لمن يلعبون بالنار!

[B]كلمة أعز[/B]

قال السيد وزير الدولة بالمالية إنهم مهتمون بتطوير مطار الخرطوم كلام حلو وجميل لكن «يطرشني»ما سمعت بمطار جميل وحلو وما عنده ناقل وطني!

أم وضاح
صحيفة آخر لحظة [/JUSTIFY][/SIZE]

‫4 تعليقات

  1. [B]فاذا اتتك مذمة من ناقص[/B]
    يا ام وضاح ليه الاساءةفي بنات السودان -هن ما خفيفات ولفيفات زي ما ذكرتي تعريضا وتلميحا في مقالك -عيب عليك الكلام دا وانت ماسكة القلم والقلم امانة -طيب ليه زعلانة من ابو جمال لو دا كلامك عن السودانيات الما متزوجات -عيب والله ثم عيب لايمكن ان تمثلي المراة السودانية .

  2. هههههههه ياحليلك ياااااا{شامى كابور} اليوم صار أسموا {سامى خابور} للوعود الكذابه للفتيات من بعض المغتربين فى صفحات التواصل الأجتماعى …
    علشان كده نصيحتى وبنتهز هذه الفرصه ما تنظروا للعريس نظره {رقميه} عاااااينوا ليه بعين الدفع الرباعى يعنى على الواقع …ولا كلامى غلط..

  3. يا أم وضاح لو كان هذا النكرة في نظرك عريس لقطة فهو في نظرنا لا يساوي بصلة. بعدين حكاية «يفتح شنو» الموضوعة بين قوسين هل تقصدين يفتتح

  4. والله لسه نحنا السودانيات العفه فينا ونحنا اذا جانا الراجل دى عندنا معايير اخرى قد يسقط فيها مش كل شى وظيفه ومال تفتكرى المثله مافى فى اى مجتمع حواء ولاده يعنى احسن منوا فى بس بنات الرجال راقدات