رأي ومقالات
الهندي عز الدين : معظم الأقلام التي هاجمت الوزراء “إشراقة” و”كرمنو” والمناضلة “آمنة ضرار”، استحت أن تذكر اسم الدولة الخليجية

{ عدد من رؤساء التحرير والكتاب سنوا أقلامهم للهجوم على وزارة العمل وتنمية الموارد البشرية باعتبارها الجهة الراعية لوكالات (الاستخدام) الخارجي، و(الاستقدام) للداخل، وقد جرت العادة على مر عهود وزراء العمل، الراحلين والأحياء، أن تصدر إعلانات هذه الوكالات (الخاصة) أسفل (ترويسة) وزارة العمل، قبل أن تُضاف إليها (ترويسة) وزارة تنمية الموارد البشرية (ملحوظة: الشأن في هذه القضية يتعلق بالعمل، وليس بتنمية الموارد البشرية والسيد “كمال عبد اللطيف” لم يكن وزيراً للعمل).
{ سيضحك بعض الوزراء الذين يسخرون من الصحافة والصحفيين في مجالسهم الخاصة، مثلما نسخر نحن منهم ومن هفواتهم، وكذباتهم، سيضحكون علينا إذا استمر البعض منا يكتب عن هذا الخطأ (المعتاد) باعتباره خطأ وزارة العمل (لا) خطأ صحيفة (الانتباهة)، بينما الصحيح هو العكس!!
{ الأعجب والأغرب أن أحد الزملاء الأعزاء من رؤساء التحرير، وهو من (زمرة) الذين هاجموا وزارة العمل (أمس)، كان قد نشر إبان قيادته الرشيدة لصحيفة سابقة حية وموجودة الآن في (السوق)، إعلاناً لشركة الخطوط الجوية الإثيوبية تعلن فيه على صدر الصفحة (الأولى) أنها تقدم أفخر أنواع (الخمور).. “النبيذ” وأخواته على متن رحلاتها المريحة!! نشرت الزميلة (الصحافة) الإعلان المكتوب باللغة الانجليزية، عن طريق الخطأ، إذ لم تراجعه إدارة التحرير، فعاقبها مجلس الصحافة بالإيقاف لمدة ثلاثة أيام!!
{ وقبل أسبوع، دخل مكتبي موظف بقسم التسويق يسأل عن إمكانية نشر إعلان بـ (المجهر) قيمته مدفوعة مقدماً و(كاش)، باسم إحدى قبائل دارفور، توجه فيه اتهامات بالقتل (بدم بارد) لقبيلة أخرى في ذات الولاية. فقلت لمسؤول الإعلان بعد اطلاعي على النص: (اعتذر لهم، ورجّع ليهم قروشهم، فنحن لا نريد إثارة المزيد من النعرات القبلية).
{ وقد كان هذا هو المطلوب من رئاسة وإدارة تحرير الصحيفة التي نشرت إعلان وكالة (أبو جمال)، وفيه تطلب استخدام عاملات سودانيات بمواصفات (جمالية) خاصة، مستغلة ترويسة واسم وزارة العمل، بإهمال موظفة صغيرة في إدارة الاستخدام.
{ وحسبما علمت بعد متابعة وتقصٍّ، فإن صاحب الوكالة مارس (التزوير) في نص الإعلان بعد أن اعتمدته إدارة الاستخدام الخارجي التي تعودت على منح (أرقام تراخيص) لنشر الإعلانات بالصحف، كإجراء شكلي وروتيني، حيث لم يرد في الإعلان (الأصل) أية إشارة إلى تحديد (وزن) و(طول) وطلب صورة من (الرأس إلى القدمين) للمتقدمات للوظائف.
{ أضاف صاحب الوكالة في إعلانه (المزور) الذي نشرته (الانتباهة) واعتذرت عنه بعد النشر أو بعد (الذبح) – لا فرق – أضاف عبارة (الجنس اللطيف) وشرط إرسال (3) صور فوتغرافية من الرأس للقدم مع تحديد الوزن، والطول، والعمليات الجراحية السابقة (إن وجدت)!!
{ ما يحيرني أن معظم الأقلام التي هاجمت الوزراء “إشراقة” و”كرمنو” والمناضلة “آمنة ضرار”، استحت أن تذكر اسم الدولة الخليجية التي يطلب لصالحها السيد (أبو جمال) السوداني الجنسية، الوظائف، فاكتفت بتعبير (دولة خليجية)، حفاظاً على عمق العلاقات مع الأشقاء في دولة “الكويت”، بينما تجرأت على الوزراء الثلاثة الأبرياء، مع أن الكويت (الرسمية) لا علاقة لها بهذه الوظائف ولا الوكالات، ولا حتى شركة (عارف) التي باعت (خط هيثرو)!!
{ لقد استغلت المجموعة (الظلامية) الفاسدة، وهي تعمل بالتنسيق مع جهة (نقابية) في الوزارة، هذه (الهفوة) التي تشبه سقطة إعلان الـ (wine) في جريدة (الصحافة) قبل سنوات، لتستهدف الوزيرة “إشراقة سيد محمود” التي أخرجت من باطن الأرض (أثقال) الفساد الذي كان يضرب من (أسفل) كل الخدمة المدنية في السودان.. قبل وبعد عهد (الأجنبي) الراحل إلى دولة الجنوب “أليسون مناني مقايا”.!!
{ والوزيرة تصدر قراراً قبل أسبوعين بوقف تحصيل (النقابة) لأموال طائلة من المواطنين المهاجرين تبلغ “مئات الملايين” من الجنيهات (خارج أورنيك 15) وتغلق (شباك التحصيل) عبر القانون المخالف لقوانين الدولة ولوائحها (بالضبة والمفتاح).
{ والوزيرة “إشراقة” تستدعي مسؤولاً كبيراً عن نظام (الترقيات) في الخدمة المدنية، وتضع أمامه ملفاً لنماذج من (ترقيات الفساد) والقفز بالزانة (درجات) لا درجة ولا درجتين!! وتواجهه بالحقائق، فيطرق المسؤول منهاراً ومعترفاً بتجاوزات بحجم الجبال!!
{ والوزيرة “إشراقة” توقف الأسبوع الماضي مدير الشؤون المالية والإدارية عن العمل، وتحيله للتحقيق، فينكشف المستور، المثير الكثير، وأوله أن السيد المدير – نفسه – منتدب بخطاب (مزوّر) من جهة تابعة لمجلس الوزراء، تبرأت من (الانتداب) ومن (المدير) ومن الخطاب!! يا سبحان الله.
{ والنقابة تطالب الوزيرة بإعادة (أموال النقابة) التي هي أموال الشعب السوداني، والوزيرة ترفض، والنقابة تجدد المطالبة بصورة إلى البروفيسور “إبراهيم غندور” رئيس اتحاد نقابات عمال السودان!!
{ والبروفيسور “غندور” لم يكن – عندنا – فاسداً يوماً، فما زال يسكن في بيوت جامعة الخرطوم، ولا يمكنه أن يحمي المفسدين.
{ وصحفي معروف يربطه (خيط سري) بجهة سياسية يتصدر – الآن – حملة حماية (أكل) أموال الشعب السوداني بالباطل، مرة عبر باب (الأسرار) ومرات عبر الصفحة الأولى!!
{ وكل مال نبت من سحت.. النار أولى به.
{ و(لوبي الفساد) هو – ذاته – الذي دفع وزيرة أخرى، مجاهدة ومناضلة، إلى الاستقالة، وليس بسبب رعاية والدتها التي لم تمرض (الليلة) ولا (أمبارح)!!
{ واستقالات من فاشلين وفاسدين رُفضت من قبل، وقُبلت استقالة وزيرة الرعاية والضمان الاجتماعي “أميرة الفاضل” التي أطاحت برؤوس كبيرة، وعجزت عن مواصلة المشوار لأن (الإيد الواحدة ما بتصفق).. ولأنه فساد يغوص في الأعماق ويعلو بطول الجبال!!
{ الأعجب أن (الوزيرات) صرن هن قائدات حملة مناهضة الفساد.. من “أميرة” إلى “إشراقة”، بينما يتفاخر بعض الوزراء بتجارته وزراعته (على عينك يا تاجر)!! ويجد من يبرر له (شطارته) في الجمع بين (الأختين).. الوزارة.. والتجارة!!
{ وإعلان الترويج للـ (Wine) على متن الخطوط الإثيوبية.. يشبه إعلان وظائف البشرة (غير الداكنة)، مع فارق أن (جهة ما) هي التي تقف وراء (دق الطار) لاستغلال الإعلان الأخير في الهجمة على الوزيرة وشريكيها “أحمد كرمنو” و”آمنة ضرار” لذر الرماد في العيون وحجب الرؤية عن ميدان المعركة (الحقيقية).
{ والفاسدون لا (لون) محدد لبشراتهم.. فقد تكون (بيضاء).. وقد تكون (داكنة)!!
{ والخدمة المدنية (خربانة).. لأن (الديوان) خربان.. فهل يتركون الوزيرة تعمل.. أم يطاردونها سراً وعلناً لتلحق بصديقتها “أميرة” لتبقى في الوزارات موديلات “أحمد عز” المصري في السودان؟!!
صحيفة المجهر السياسي[/SIZE]







الوراء البتدافع عنهم ديل يانفعى يكفى انهم يشاركون فى هذا النظام
[SIZE=4]أحسنت يالهندي
و الله عندما قرأت لأحدهم مقال بعنوان (الوزارة القوادة) إستنتجت من هذا التضخيم بإن الحكاية مفبركة و فيها إنه
و قد أثبتن النساء دائما أنهن أنقى من الرجال ، أذهب لأي مصلحة حكومية و لاحظ الفرق بين الموظف و الموظفة في التعامل مع الجمهور
أيتها الوزيرة أضربي كل فاسد بيد من حديد و بالفندق أيضا[/SIZE]
يعلم الله يا الهندي كنت بكرهك وبكره تطبيلك للحكومه وشدتك علي كل معارض لكن المقال الجرئ ده يحسب ليك كلمة حق وسيف حاد ولسان سليط رغم انك تآخرت فيه كثيرا يا ((آبا ذر الغفاري))..
وسوف لن نقبل منك منذ اليوم مقالا آقل جرءه من هذا ياغفاري..
وفقك الله ورعاك
الوزيرة النزيهة والنظيفة تعين احدى النساء من الولاية الشمالية محافظة الدبة وهى لاتحمل اى مؤهل علمى وراسبة فى الشهادة السودانية تعيينها بمكتبها العامر وسوف نحدد اسمها اذا ظلت فى موقعها
بالجد يالهندى كنت شويه بحس بان البعض عندما ينتقدون مقالاتك بشئ من التقريع مخطؤن
لكن اليوم تاكد لى صحه وجهه نظرهم فيك وفيما تكتب٠٠ انت تعفى غندور من الفساد وتثبت
سكناه ببيت يتبع لجامعه الخرطوم مع انه لايدرس فيها,ثانيا تدعى علمك بوجود الاعلان المتفق عليه بخلاف الذى تم تزويره بواسطه وكاله ابوجمال فان كان لماذا لم تقم الوزارة
بنشره فى الانتباهه اوفى جريدتك؟ثالثا الايعنى وجود ثلاث وزراء فى وزاره واحدة هى العمل
هو الفساد ظاهرا ومخبوء؟رابعا كيف تجروء على على مقارنه اعلان النبيذ الاثيوبى بالاعلان
محل المشكله الان والذى يسئ اول من يسئ اليهم انت ٠٠ فعلا النفاق اقتحم حتى الصحافه٠٠
الاعلان دا المقصدود منه الوزيرة او الصحيفة
بالله عليكم في العالم الغربي الكافر اذا كشف فساد وعندك ادلة ينشر ولا يخاف احد من احد لانو هنالك عدالة؟وعندنا هنا الناس بتخاف وماعاوز تقيف ضد الفساد رغم الادلة؟بروفيسور يسكن في بيوت الجامعه ولا علاقه له بالجامعه فساد في فساد؟ولابد من الذهاب للجامعات وكشف ونشر الفساد؟الوزيرة اميرة غلطانة من فوق الي تحت ولو بتعرف الله كويس ماكان تركت الفساد ينتشر لحاربت وحاربت والجبن ليس من صفات النساء:confused: والوزيرة اشراقه وقعت في الفساد من قبل عندما تركت مكاتب الوزارة وآجرت في برج الهيئة القوميه للاتصالات بمبلغ 6مليون جنيه وفساد اليوم نتركه لجزء من مقال من جريدة الوطن يقول([B]الوطن) حاورت صاحب المكتب«المثير للجدل»الخرطوم: عبدالباقي جبارة
اجرت «الوطن» اتصالاً هاتفياً بصاحب مكتب أبو جمال للاستخدام ويدعى علي عبدالحميد، والذي نشر إعلاناً باحدي الصحف واعتبره الرأي العام السوداني خارقاً للقيم، حيث أكد بأن الشركة التي طلبت الفتيات بالمواصفات المذكورة في الإعلان تُسمى «شركة فيزا للسفر والسياحة»، وهي كويتية.. وأن نفس هذه المواصفات صادقت عليها السُلطات الكويتية والسفارة السودانية بالكويت.. وباعتباري وكيلاً سلمت بدوري نسخة من هذه الشروط إلى وزارة تنمية الموارد البشرية والعمل، وعندما تمت الموافقة له ومنح إذن بالنشر في الصحيفة وجد فيها الشروط ناقصة واتصل بإحدى الموظفات بالوزارة والتي ذكرت له بأن لديك إذن بالنشر يمكنك وضع مواصفات كما تريد، وأكد أنه حتى الآن تقدم له عدد خمس عشرة فتاة، مؤهلات وفق المعايير المطلوبة، لكنه بعد هذه الضجة سيعتذر عن ذلك وعنده كل المستندات المؤيدة للإجراءات التي قام بها.)[/B]انتهي
يا هندي انت عايز تصل لي شنو انت ذاتك عنصري زي صاحبك الذي نشر الاعلان في جريدتو و لو لقيت الفلوس دة كنت نشرتو قال الخال الرئاسي قال
[[SIZE=4]رغم انك سطحى وبعيد كل البعد عن الصحافة والاعلام ! لكن اليوم نقف بجوار كلماتك الصادقه ليس حبا فينا او فة اشراقة ولكن كراهية فى (الهمبول ) ضياء كماقلت من قبل ؟؟؟
تشكر يامطبلاتى !
اما المطبلاتى الثانى صاحب (السودانى ) بقوليه اختشى شوية [B]ياراجل عينك فى الطيب مصطفى و تطعن فى اشراقة [/B][/SIZE][/SIZE]
ذكروها وقالوا دولة الكويت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وإذا ذكروها أم لم يذكروها فالموضوع خطير شديد ومن المفترض أن يتقدم كل المسؤولين في الوزارة “وزارة الموارد البشرية ” بالإستقالة عن منصابهم فوراً ” ولكن من المؤسف أنه وزراء الإنقاذ ومسؤوليها لا يعرفون فقه الإستقالة لأنهم لا يريدون مفارقة النعيم والعز “وأكل الوز” الهم فيه ويستقيلوا يمشوا وين “البتكلم الإتكلم والبموت الإموت ونحن قاعدين ومافي زول بعمل لينا حاجة وبكرة الناس تنسى ” ومن الإعلان يتخيل ليك من الوهلة الأولي بأن هؤلاء الفتيات مطلوبات “لفتح بيت دعارة وليس العمل في المجال الفندقي أو السياحي لأنه لم نقرأ أي إعلان في الدنيا بهذه الغرابة ” مصر طلبت منها إحدي دول الخليج خادمات للمنازل ” رفضوا وكان ردهم عنيف بأن مصر ليس بها سيدة تعمل خادمة ونحن وصلت بنا المهزلة لدرجة طلب سودانيات للعمل ك….. وهذا يحدث في ظل الإنقاذ التى تقول إنها تحكمنا بالشريعة ؟ أين الشريعة ياجماعة ” كثر الفساد المالي والفساد الأخلاقي لدرجة زواج المثليين وكثر الشذوذالجنسي وسط الشباب والمخدرات والكحول وكل شئ يطرأ على البال وهذا لم يحدث في أي حكومة من الحكومات منذ الإستقلال ولا حتى في زمن الإستقلال ” وأكيد المراد بذلك تدمير الشباب وإلهاؤهم وقلنا مرارا وتكرارا الإنقاذ أتت بخطة محكمة لتدمير السودان وكل الشواهد والقرائن تدل على ذلك بما لا يدع مجال للشك.
الهندى عزالدين بعيد كل البعد عن الصحافة ويجيد التطبيل بغباء لاحسدعليه و لكن اليوم تجدنا فى صف كلماته التى لم يقلها حب فينا القراء ولكن كراهية فى (الهمبول) ضياء بابكر كماوصفه من قبل فى معركة بينها فيمن يكون فى صفوف المطبلين .
اليوم انصف الهندى وزراة العمل فى قضية الاعلان رغم ان وزراة العمل فسادها لايقل فسادا عن اخرياتها
اتمنى مزيد من اتعارك بين المطبلين حتى ستتبين الحقائق الغائبة
اليوم شكرا لك المطبل الهندى و نتمنى ان تتصدر القائمة .
المما المطبل الثانى ( صاحب السودانى ) فاقول له عينك فى الطيب مصطفى و تطعن فى اشراقة
يا ريت تكمل جميلك يا سعادة الهندى و تقول لينا من هم هؤلاء المفسدون من غير لف ولا دوران. ولو ما حصل ما حا نقول عليك “كضاب”.. حا نقول بس انك ما “عارف حاجه” و خلي مكانك سر!!!
والله لو السودان فيه 2 مثلك لكان نظف من الاوساخ والدرن في السودان
بصراحه المسئوله الاول والخير جريده الانتباهة هى المفروض توقف الاعلان-
صحافة التلميع Varnish Press …. سمعنا بمؤسسات و شركات جلى و تلميع البلاط والرخام والسيرامك .. و لكن نستغرب قيام مؤسسات صحفية مهمتها الدهن والتلميع للآفراد .. لم تخلو شهادتى لله مطلقا من عبارات المداهنة والتلميع للآفراد .. لا مكان فى العمل المؤسسى للحديث عن الآفراد .. الكل يعلم ان المتعافى وزير مشبوه حتى وان كان نزيهالآن من يدير شأنا استثماريا خاصا وتتقاطع مصالحه مع الشأن العام الذى يعمل وزيرا له فقد رمى نفسه فى اموور مشتبهات .. و نقدك المستمر له كان يكون مقبولا لو انك مارست نفس الشىء مع أخرين نافذين و محميين من قبل رؤوس كبيرة .. فضيحة الآعلان كشفت للناس ان الآعلانات الحكومية تتجه فقط لصحافة الورنيش و كشفت ايضا زيف تقرير العبيد مروح المضروب .. الآنتباهة والمجهر ودار البلال هى الآكثر توزيعا تقرير يوضح بجلاء مدى القبح و الهيافة التى ضربت السلطة الرابعة و التى حولت مسارها الحقيقى من مؤسسة تبحث عن الحقيقة وكشف المستور الى الى مؤسسة تمارس الدجل والنفاق و الدهان والتلميع !!!!!
يا …أميتاب ، في وزارة الداخلية جو الداخلية في مكتب بتاع تجديد جوازات وتأشيرات و….تمشي تجدد جوازك يدفعوك 110 جنيه في حين الايصال بي 96 جنيه .. أرجو أن تمشي بي نفسك أو ترسِّل أحد الترينينق بتوعنك يتأكد من حكايتي دي ، واذا تأكد لك مقالتي اكتب عن هذا القلع عينك يا تاجر …. وماتقلق وزارة الداخلية ماعندها اعلانات كتيرة يسيل لها اللعاب …يعني اكتب ساي …..
[SIZE=4][B]اخير ليـــــــك ترجع متحصل نفايــات زي ماكنت زماااااان بتذكر شغلك القديــم ومن نسي قديمو تاه[/B][/SIZE]