رأي ومقالات

نحن لسنا ضد د. مأمون حُميدة .. ولكننا مع المواطن الأغبش

[JUSTIFY][SIZE=5]أسدل القاضي أسامة حسن ، في مرحلة التقاضي الأولى ، الستار عن قضية كبيرة وخطيرة تتعلق بـ«الإتجار بأعضاء البشر» .

وحينما فجرت «الوطن» وحاصرت وكشفت نموذجاً للبيع، من شاب سوداني، دفعه الفقر، وحفزته العطالة على مثل هذا السلوك.

لم نكن نستهدف مستشفى الزيتونة ، أو صاحبها الدكتور مأمون حُميدة .. وإنما كنا – ولازلنا – نقصد تتبع مثل هذا السلوك وفضحه .. حتى لا تنتشر رذيلة بيع الأعضاء ، مهما كانت الأسباب وحيثما كانت الظروف ..!.

ولكن «الزيتونة» ، رأت أن تقاضي الصحيفة، باعتبار أن «الأخبار» الواردة في مسألة «بيع شاب سوداني» لكليته لمواطنة سعودية .. يمثل «إشانة سمعة».
ممما اضطر دفاع الشاكي ، أن يبذل مجهوداً كبيراً، فوجد نفسه في خط اتهام يقوم على محاولة «نفي الحادثة» من أساسها .. باعتبار أنه أصلا لم يحدث بيع..!.

فتوكلنا على الله، وخضنا المعركة القانونية تحت شعار «إن الله يدافع عن الذين آمنوا».
ذلك لأن الشهود عصيون، فمن الصعب أن يعترف «البائع» على نفسه..!.
ولكن: إرادة الله سهلت لنا أن نحضر «شقيق البائع»، وهو العالم بكل كبيرة وصغيرة.. بل كان طرفا في «صفقة البيع»..!.
ثم كان عندنا شاهد آخر، الحارس الذي كان مسئولاً عن حراسة «الطابق» الذي ينزل عليه «بائع الكلية» داخل غرفته بالمستشفى.
جاء هذان الشاهدان.. وادليا بشهادتين مذهلتين..!.

استمرت القضية لأكثر من عام..
حتى أصدر القاضي قراره الحكيم والمتوازن بـ«صدقية الصحيفة»، وقدرتها على إثبات «الكلية بمقابل»..!.
ثم في الجزء الأخير من قراره رأى أن هناك «تشهيراً» وقع من الصحيفة في مواجهة «مستشفى الزيتونة».

قطعا، نحن لم نقصد التشهير.. وإنما عمدنا إلى فضح مثل هذه الظاهرة، التي بدأت تطل بوجهها القبيح في مجتمعنا السوداني.

عموماً.. سنخاطب الدكتور مأمون حُميدة، بوصفه وزيراً للصحة والمسئول عن مثل هذه الملفات.. حتى تحقق الوزارة في هذا النوع من القضايا.. وحتى نعمل معاً لفضحها وتطويقها.. وسنخاطب كذلك سلطات المباحث، حتى تتحرى في هذا الموضوع.

والله من وراء القصد.

صحيفة الوطن
عادل سيد أحمد ـ رئيس التحرير[/SIZE][/JUSTIFY]

‫4 تعليقات

  1. بتاعين الوطن ديل .. الوطن الوطن ده ما اتباع كله ماتكشفو القاعد يبيع منو وبى كم والقروش قاعده تمشى لجيب منو ..

    الراجل باع كليته .. على كيفه .. مالكم اماله .. هسه كان جا قال ليكم شحدونى باعلان صغير فى الجريده اكان الناس تتصدق عليهو .. تقولو ليهو البوصه بالمبلغ الفلانى ..

    والله صحى الاختشو ماتو .. حريقه فيكم وقبالكم مامون حميده

  2. يا أخوي دع الفتنة ودع عنك هذا الحقد واستغفر الله ( من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر )

  3. عندما قرأت العنوان فرحت واستبشرت خيرا في الصحة في السودان ولكن عندما قرأت تفاصيل الخبر زادني هما وحزنا على الوضع المأسوي الذي مازالت عليه الصحة
    الصحيفة هنا قصدة الدفاع عن نفسها وليس همها المواطن الأغبش كما ذكرت .
    اللهم اصلح حال بلادي وكن في عون المواطن السوداني الذي اصبح ملطشة وتجارب الأطباء خارج السودان . الله يجازي الكان السبب

  4. [B]هذه الصحيفة الغبشاء لم تكن في يوم من الايام مع المواطن , كأن القائمين عليها يريدون دائما ان تسود الفتنة , وكل ما يكتبونه إثارة بلا موضوع بل حب الظهور عل حساب هذا المواطن , يتهمون الناس بلا أسانيد ثم عندما يجدون انفسهم في موقف لا يحسدون عليه يلجأون إلى سياسة المداهنة و النفاق , انظر كيف يتهمون المستشفى ثم يرون انهم سيتعاونون مع صاحبها ” مع المتهم نفسه” ليحاربوا العادات القبيحه كلام غريب و عجيب لا يصدر إلا عن من تمرسوافي المداهنة و النفاق , و للأسف هذه ما قامت عليه معظم صحفنا , بعد أن اكتشفوا أن جمع المال أهم من نشر الحقائق , و إن كنت في كل الأحوال اعتقد أن البروف ليس في حاجة لبيع الكلى – فهو الوزير و مستشفياته هي التي تقدم خدمات الصحة و بيده أن يحتفظ بمن يشاء من الأطباء و يصدر منهم من يشاء ” و لله عاقبة الأمور ” اللهم أصلح شأن هذا و أرنا في المنافقين ما يستحقون . [/B]