د. عبد الماجد عبد القادر : إنتو مالكم ومال متهمي الإنقلابية ..!!

وأهلنا في المؤتمر الوطني «جزاهم الله خير» رفعوا عن كاهل المعارضة أعباء كثيرة وأثقالاً كانوا قد و ضعوها «براهم» منها رفع الرقابة على الصحافة والنشر وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ومن قبل كل ذلك الموافقة على التفاوض والتشاور مع المعارضين حتى لو كانوا يحملون السلاح.. وبالطبع هذه الطريقة أقرب شبهاً بنظرية المستشار بتاع «الدجاج والغنماية والبقر» فقط ربما كان الفرق هو أن الحكومة قامت فجأة برفع كل أثقال «الجداد والغنم والبقر» من على ظهر المعارضين.. وكان المتوقع أن ترفع «البتاعات ديل» واحدة واحدة .. ويبدو أن الحكومة أو قل المؤتمر الوطني ما زالت تعتقد أن هناك معارضة «شايلة حيلها» وأنها معارضة مؤثرة.. مع أن زعماءها قالوا إن المعارضة نوعان بعضها صندل والآخر طرور ولأن الطرور «منفوخ ساكت» فهو يعبِّر فقط عن جعجعة بدون طحن.. ووصف الطرور للمعارضة أطلقه الإمام الصادق المهدي.. أما الصندل فالمعروف أنه على الرغم من صلابته ورائحته الطيبة إلا أنه شحيح الوجود قليل المعروض. وباستثناء «معارضة الصندل والطرور» فإن المعارضة الحقيقية للإنقاذ ربما تكمن وتتمثل في الكتل الإسلامية التي بدأت تحتل المساحات الشاغرة التي غفل أو تغافل عنها ناس المؤتمر الوطني أو تلك التي لم يقدر عليها أهل الأحزاب التقليدية.. و هذه المعارضة ــ بت عم الحكومة ــ وترى أنها البديل الذي سيملأ الفراغات.. وتعمل حتى الآن تحت شعار أنا وابن عمي علي الغريب.. وربما كانت الدعوة الأخيرة للتشاور والتسامح والمشاركة مقصود بها الكتل الإسلامية ابتداء من المؤتمر الشعبي وأهله الكبار بالداخل والخارج وروافده الصاحية والنائمة وحركاته.. مروراً بالسلفيين والإخوان المسلمين وأهل الطرق الصوفية.. وربما نأتي على ذكر أسماء كتل أخرى مثل السائحين والمجاهدين وأهل العلم وأهل الحل والعقد.. وهلم جرّاً..
وأخلص أخيراً إلى أني أميل إلى القول بأن محصلة الأمر ستكون مصالحة بين الإسلاميين أنفسهم وسيأبى الشيوعيون وناس الجبهة الثورية ومؤيدي قطاع الشمال لأن أهداف هؤلاء تتمحور حول إسقاط النظام بقوة السلاح وتنفيذ البرنامج الأممي الصهيوني الأمريكي الذي يعمل على تحرير السودان من مظاهر العروبة والإسلام مستعيناً بدولة الدينكا في جنوب السودان كرأس حربة لمشروع التحرير الذي لم يكتمل بفصل الجنوب وإنما بدأ به.
ولهذا أعتقد أنه لم يكن من الضروري أن يقوم المؤتمر الوطني بإخراج البقرة والغنماية والدجاج دفعة واحدة لأن هذا سيرفع سقف المطالب عند المعارضة بنوعيها والطرور على وجه التحديد.. وقد بدأ ذلك يوم أمس عندما رفع أحد الزعماء المعارضين الطرور سقف المطلب وهو يسمع أن الحكومة أطلقت المعتقلين السياسيين.. وقال إن على الحكومة أن تُطلق سراح ناس الإنقاذ الذين اتُّهموا بقلب نظام الحكم.. ونتساءل بكل العفوية لماذا تهتم المعارضة الطرور بالمعتقلين من الإسلاميين إنتو «مالكم ومالم» إن شاء الله أهلهم ناس الحكومة يفندكوهم في الفندك..
صحيفة الإنتباهة
[/SIZE][/JUSTIFY]







ها قد بدأ أرزقية الانقاذ بالطرح البليد لمفهوهم للحرية والذي يقول بان “الحرية لنا دون سوانا” ومكمن البلادة هو في عدم فهم ان الحرية كل لا يتجزأ. الاسلاميون والقبائليون لم يعانوا يوما من كبت الحريات الانقاذي، لان الانقاذ دمرت كل الاطر التنظيمية للمجتمع ليسهل قياده وابقت على القبيلة التي عظم شأنها وتساهلت مع الاسلاميين حتى لو قالوا بتكفير الرئيس. والدليل امامنا هو ما يكتبه الخال الرئاسي وانتقاداته اللاذعة للمقدسين الانقاذيين مثل اللمبي وزير الدفاع وتمر تحت سمع وبصر الرقيب الامني بينما اذا صدر ذات القول من فيصل محمد صالح لوفر للرقابة الامنية الذرائع التي تختلقها لاغتيال الرجل صحفيا. وهاهم السائحون يعاملون بقفازات من حرير والانقلابيون يوصفون بانهم “أولادنا” واسحق فضل الله لا يساءل عما يكتب وحيدر المكاشفي مغيب. وليطمئن الدكتور بان الانقاذ لن تبسط الحريات للكل ففي ذلك مقتلها وهي تعرف ذلك جيدا، لان بسط الحريات هو الزناد “الطقاش” الذي سيهدم كل باطلها من أول كذبة على لسانه البشير بانه “ليس جبهة” وليس انتهاء بكذبة انبوبة اللحام التى فجرت مصنع الشفاء. اطمئن يا دكتور “الحرية لكم دون سواكم” فالانقاذ لن تبسط الحريات للكل لانها تكذب كما كذبت من اول يوم
علي الطلاق حزب ود المهدي بعد الأنقاذ بقى حزب معارضة طرور ، بس الأمام حنكة قوي ساكت . ولو حزب صندل نتحداه ينزل الأنتخابات عشان يورينا الصندل دا وينو.