وفي المقابل عقد الرئيس سلفا كير لقاءً مطولاً مع سفير جوبا بالخرطوم، ونقلت مصادر لـ «الإنتباهة» أن اجتماعاً آخر بين سلفا كير وباقان أموم استمر لساعات دون أن تفصح عن تفاصيله. وفي غضون ذلك نشبت خلافات عنيفة بين قيادات الحركة الشعبية حول دعم الجبهة الثورية وقطاع الشمال، وصوبت القيادات انتقادات عنيفة للغاية للرئيس في لقاء مساء أمس بسبب سياسات جوبا. وفي اتجاه موازٍ طالب المندوب الدائم للسودان بالأمم المتحدة السفير دفع الله الحاج علي مجلس الأمن الدولي بمساندة جهود الاتحاد الإفريقي لإلزام دولة الجنوب بوقف دعم الحركات المتمردة.وفي اتجاه آخر طالب برلمان جوبا في جلسته أمس باستدعاء كل من وزير الخارجية والتعاون الدولى نيال دينق نيال ووزير شؤون مجلس الوزراء دينق ألور ووزير مكتب الرئيس إيمانويل لومورو، للمثول أمام البرلمان بسبب النزاع حول النفط مع السودا. وفيما تنتظر الخرطوم عودة سفير جوبا ميان دوت وول لاستدعائه عقب عودته من جوبا، قدمت تنويراً للبعثات الدبلوماسية المعتمدة بالخرطوم شمل سفراء الدول العربية والإفريقية والآسيوية وأمريكا اللاتينية بجانب ممثلي المنظمات الإقليمية والدولية. وقدم وكيل وزارة الخارجية السفير رحمة الله محمد عثمان وبمشاركة مديري الإدارات المعنية بالوزارة، شرحاً لتطورات العلاقة مع دولة جنوب السودان، وأوضح دواعي قرار حكومة السودان لوقف تنفيذ اتفاق التعاون مع جوبا في ظل إصرار الأخيرة على مواصلة دعم حركات التمرد السودانية، مشيراً للخطوات العملية التي قامت بها الحكومة بإخطارحكومة جنوب السودان بأنه سيتم إغلاق خط الأنابيب الناقل للنفط الجنوبي خلال «60» يوماً، وفي تلك الأثناء وبحسب موقع «أوول أفركان دوت كوم» أمس، فقد طالب شارلس ماجاك عضو البرلمان من ولاية واراب بإيجاد بديل لنقل نفط دولته قائلاً: «لم نستقل بعد طالما نعتمد على تصدير النفط عن طريق السودان الذى يستخدم أنبوب النفط وسيلة لفرض حرب اقتصادية علينا» وأضاف قائلاً: «يجب علينا أن نترك السودان إذا لم يعترف بالحاجة لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، ويجب على دولة الجنوب تنويع اقتصادها بدلاً من الاعتماد على النفط من خلال تشجيع الزراعة ودعم البنية التحتية». وقال رئيس كتلة الأغلبية بالبرلمان أتيم قرنق: «إن السودان هو البلد الذي يجب أن يظهر جدية.
صحيفة الإنتباهة
هيثم عثمان ــ إنصاف العوض[/SIZE][/JUSTIFY]
