وفي المقابل كشفت جيبوتي عن مساعٍ تقودها لنزع فتيل الأزمة بين الخرطوم وجوبا، وقال وزير الخارجية الجيبوتي محمود يوسف عقب لقائه الرئيس عمر البشير ببيت الضيافة أمس، إن بلاده عرضت تقريب وجهات النظر بين البلدين، وأعلن في تصريحات للصحافيين أن بلاده ستقوم بتكثيف جهودها لنزع فتيل الأزمة باعتبارها أحد أعضاء منظمة الإيقاد. وأوضح وزير الخارجية الجيبوتي أنه سلم رسالة من الرئيس الجيبوتي للبشير تتعلق بمسيرة العلاقات التي تشهد تطوراً ملحوظاً.وفي سياق متصل أوضحت الخارجية في بيان لها أمس، أن ما نُقل عبر وسائل الإعلام عن قلق واشنطن بشأن إيقاف النفط وتعبير القائم بالأعمال الأمريكي لوزير الخارجية غير دقيق، ولفتت إلى أن الوزارة استدعت القائم بالأعمال وتم إبلاغه بالقرار لنقله إلى بلاده وإخطارها به عقب استنفاد السودان كل الجهود الدبلوماسية مع دولة الجنوب للكف عن دعم المتمردين وإيواء حركات دارفور والانسحاب من مواقع سودانية تحتلها. وذكر البيان أن وزير الخارجية قال للقائم بالأعمال الأمريكي إن الإدارة الأمريكية إن كانت قلقة من الآثار السالبة للقرار فإن عليها تقديم النصح لأصدقائها في دولة الجنوب لوقف دعم وإيواء الحركات المتمردة والانسحاب من الأراضي السودانية، وبغير ذلك فإن قرار الحكومة بإغلاق أنابيب النفط سيظل قائماً ومستمراً.[/JUSTIFY][/SIZE]
صحيفة الإنتباهة
