سياسية

وفد حركة العدل والمساواة السودانية يلتقى الخارجية القطرية وبعثة اليوناميد

فى اطار تفعيل اتفاقية الدوحة لسلام دارفور التقى وفد من حركة العدل والمساواة السودانية يضم السيد / عبدالرحمن بنات امين الادارة والتنظيم والسيد / التوم موسى كوسا امين العلاقات الخارجية بلقاء السيد / ال محمود نائب وزير الخارجية القطرى ونائب رئيس مجلس الوزراء والسيد / محمد ابن شمباس رئيس البعثة المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقى وذلك يوم السبت 8 / يونيو بالعاصمة القطرية الدوحة .
وقد جاء اللقاء فى اطار فعاليات الموتمر الغير عادى للجنة العليا لتنفيذ اتفاقية سلام دارفور الذى انعقد يوم 4/06/2013 بالدوحة بحضور مميز وكبير من المجتمع الدولى ودولة قطر والوساطة المشتركة لبحث حادثة اغتيال الشهيد محمد بشر واختطاف واحتجاز 28 من اعضاء المكتب التنفيذى للحركة من قبل مجموعة جبريل ابراهيم الارهابية والجدير بالذكر بان الاجتماع الطارى قد ادان باجماع المجتمع الدولى وعلى راسهم امريكا وبريطانيا وفرنسا ودول ومنظمات اخرى حادثة اغتيال محمد بشر ورفاقه واحتجاز الرهائن وامن البيان الختامى للقمة الطارئة على ضرورة ملاحقة وتقديم المجرمين من مجموعة جبريل ابراهمي الارهابية الى العدالة الدولية بتهم ارتكاب جرائم ضد الانسانية واغتيال وتصفية واحتجاز رهائن وهو ما يتنافى مع القوانيين والمواثيق الدولية وقد بحث اللقاء اخر التطورات فيما يتعلق بالبدء فى انفاذ اتفاقية سلام دارفور التى تم توقيعها مؤخرا فى العاصمة القطرية الدوحة بين الحركة والحكومة السودانية .
وقد امن اللقاء على ضرورة التنسيق القانونى والدبلوماسى والسياسى المشترك فيما يتعلق بالبدء الفورى بتكوين اللجنة القانونية لبدء التحريات اللازمة وجمع الادلة والشهود تمهيدا لرفع دعوى جنائية امام المحكمة الجنائية الدولية ضد مجموعة جبريل ابراهيم الارهابية لتقديمهم للعدالة الدولية وكذلك التنسيق مع الشركاء والاتحاد الاوربى ولجنة حقوق الانسان والعفو الدولية والصليب الاحمر للضغط على مجموعة جبريل ابراهيم الارهابية لاطلاق سراح الرهائن طرفهم فورا وضمان سلامتهم وعدم المساس بهم او تعريضهم للخطر او الاكراه .
وفى نهاية اللقاء جددت الخارجية القطرية على موقفها الثابت ودعمها اللامحدود وتمسكها بمنبر الدوحة كمنبر وحيد لسلام دارفور بدعم وتاييد من المجتمع الدولى وبالعمل معا لفرض حظر عسكرى ودبلوماسى على المجموعات المسلحة الرافضة لتوقيع اتفاقية سلام على اساس منبر الدوحة وادراجهم ضمن المنظمات الارهابية التى تضر بالامن والسلم وتسعى الى تعويق العملية السلمية التى اضحت مطلبا للجميع فى دارفور .
وجددت دولة قطر التزامها بمتابعة تعهدات المانحين ودعمها لمشاريع التنمية والاعمار والعودة الطوعية .

نهار عثمان نهار
المستشار السياسى لرئيس الحركة
الخميس 13 يونيو لسنة 2013