أم وضاح : حتى لا يدوَّن المغترب في خانة خرج ولم يعد!!

[SIZE=5][JUSTIFY]في هدوء تام ودونما ضوضاء اجتمع رؤساء «561» جالية سودانية دعاهم جهاز شؤون المغتربين للتفاكر والتداول حول الدورالذي يمكن أن تلعبه الجاليات السودانية على الصعيدين السياسي والاقتصادي، ولعل هذا الحراك الذي يقوده الرجل الدينمو دكتور كرار التهامي هو حراك غاية في الأهمية، في هذا الوقت الذي تشهد بلادنا تحديات وتحولات جذرية «وتقلصات» رحم بولادات أنظمة جديدة أخصبتها الثورات العربية المتلاحقة هنا وهناك، ودعوني أقول إن المغترب السوداني أو الجاليات السودانية خاصة في أوربا وأمريكا يمكنها أن تقرب تماماً شقة عدم الفهم الذي تواجهه الحكومة، للدرجة التي حتى لا تستطيع أن تشرح فيها وجهة نظرها في منابر سُدت عليها تماماً بالضبة والمفتاح، وهذه المنابر بامكان مجالس الجاليات أن تعتليها وتشرح حقيقة الصراع الذي يدور في بعض مناطق ولايات السودان، خاصة وأن الدبلوماسية الشعبية ورغم أنها دبلوماسية ناعمة لكنها ذات أثر قوي ودور مهم، يمكن أن تلعبه جنباً إلى جنب مع الدبلوماسية الرسمية!! أما الجانب الاقتصادي فللمغتربين دور كبير يمكن أن يلعبه ويغرقوا السوق بالدولار فقط، لو أن وزارة المالية وبنك السودان منحوا المغتربين مزايا وتشجيع على إرسال حوالاتهم عبر بنك السودان فتصل إلى أهلهم وذويهم في الداخل كاملة غير منقوصة، وعندها سيزداد عدد المرسلين وتلقائياً تتوفر العملة الحرة في السوق، وأحسب أنني لست في حاجة الى أن اذكر الأخوة في المالية أن يمارسوا سياسة الترغيب للمغتربين، فمثلاً كل من يرتفع رقم حوالاته، يمنح تخفيضات على جمارك سيارته، أو أي شكل من أشكال التحفيز «وما في داعي أقول ليكم لأنه ده شغلكم ويفترض انكم أدرى به»!!.

في العموم اعتقد أن مثل هذه اللقاءات غاية في الأهمية لأهمية شريحة المغتربين أنفسهم الذين هم في كل بلاد الدنيا يساهمون في الدخل القومي بمليارات الدولارات، واعتقد أنه آن الأوان أن تتجه نظرة الحكومة للمغتربين بترفيع الجهاز إلى وزارة حتى يرتقي في معاملاته ومقابلاته في الخارج إلى المستوى الوزاري، وليس هناك سبب منطقي يمنع أن تكون هناك وزارة للهجرة والمغتربين لا تقل أهمية عن وزارة الشباب والرياضة، أو حتى الإرشاد والرعاية الاجتماعية.. والمغتربون هم المواطنون الذين يدفعون في حياتهم ضريبتين ضريبة البعد عن الوطن، والضريبة المالية التي لا تستثني أحداً!!

[B]٭ كلمة عزيزة[/B]

اعتز جداً ويكاد رأسي يصل السماء عندما أشاهد انجازاً جديداً تسجله الخرطوم الولاية، أو الخرطوم المحلية، خاصة في الجانب السياحي والخدمي، وعمر نمر من يومه مكنته قائمة بنمرة خمسة، ولا يعرف الرجوع للخلف، وآخر انجازات محلية الخرطوم شهدتها أمس وهي تحتفل بافتتاح حدائق «6» ابريل التي شهدت تحولاً كبيراً، وتحولت إلى تحفة رائعة، والجهد الرسمي يتضافر مع الجهد الحكومي.. فتحولت هذه المنطقة التي كادت أن تصبح خرابة إلى بؤرة ضوء وبراح لسكان الخرطوم، ومتنفس للأسر والأفراح.. أخي عمر نمر هنيئاً لك بالانجاز وأنت كل صباح تسدد ضربة قاضية للكسل وللفشل وللإحباط.
[B] ٭ كلمة أعز[/B]

لو كنت مكان الدكتور ناجي معتمد محلية بحري (لرفدت) في الحال كل مسؤولي النظافة في المحلية، ولأوسعت مسؤولي الطرق فيها تعنيفاً ولوماً، لأن بحري وعلى مستوى النظافة هي الآن في أسوأ حالاتها، وأكوام النفايات في كل مكان وعند أي ركن، وفي أي لفة ولا وجود لعرباتها، ولا لأي مظهر يدل على أن أحداً مهتماً بهذا الجانب.. أما الشوارع الجانبية فهي غاية في السوء تعاني الحفر وانكسارات خطوط المياه، ولا يفكر أحد على ما يبدو في إعادة سفلتتها.. أخي ناجي النظافة هي عنوان المؤمن، والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قال لو إن أمام أحدكم نهر لأمرته بالاغتسال خمسة مرات.. عيب أن تكون بحري في طريقها لأن تصبح كوشه كبيرة!! وغداً أعود لحكاية بطاقة بحراوي!!.
[/JUSTIFY][/SIZE]

أم وضاح
صحيفة آخر لحظة

Exit mobile version