ونتمنى بعد ان رشحت اخبار عن عقد الهيئة القيادية للمؤتمر الشعبى لجلسة تحقيق لكمال عمر ونائبه ابوبكر عبد الرازق على خلفية عقدهما لمؤتمر صحفى بدار الحزب وقال خلال المؤتمر الصحفى ان مجرد التفكير فى مصالحة تجمع بين الوطنى والشعبى ماهى الا «احلام زلوط» ونتمنى من الهيئة القيادية للمؤتمر الشعبى ان تصدر قرارًا بفصل المدعو كمال عمر خاصة ان الحزب مرجعيته اسلامية ووحدة الإسلاميين تمثل رغبة واشواق كثير من قواعد الحزب وليذهب كمال عمر الى الاحزاب التى يتوافق معها فى مرجعيته وتفكيره السياسى، وبالطبع الاقرب اليه الجبهة الثورية وقطاع الشمال الذين ينادون بالعلمانية وابعاد الدين عن كل ما يتعلق بالحياة او يمكن ان يجد نفسه مع وثيقة الفجر الجديد التى عارضها الشعب السودانى بعد ان كشفها الغيورون على هذا الدين والوطن وتوضيح مراميها للشعب السودانى، لذلك يجب على المؤتمر الوطنى العمل على ضم وتقريب كل الاحزاب الاسلامية والوطنية والكفّ عن ممارسة التضييق وكبت الحريات، كما يجب على قياداته عدم اطلاق التصريحات العنترية والتى تهدم اكثر مما تبنى، وليعلم المؤتمر الوطنى ان ما يُحاك ضد هذا الوطن من مؤامرات يمكن لها ان تحوله الى مجرد كوم من الرماد تذروه الرياح ويجب عليه منذ الآن ان يضع القوي الامين والغيور على هذا الدين المستهدَف والذى كشرت الماسونية العالمية عن انيابها لمواجهته، عليه ان يضع فى الوزارات الحساسة من لا يخشى غضب امريكا او بني صهيون ضعوا من يخشى غضب الله ومن يقاتل من اجل حماية الدين والذى يتطلب اعداد القوة اللازمة لمواجهة اعداء الدين والوطن، ويتحين علمانيو الداخل الفرص للانقضاض على الحكم لهذا تصبح وحدة الإسلاميين فى هذا الوقت ضرورة ملحة ويجب على كل الغيورين على هذا الوطن العمل على تقريب وجهات النظر حتى بلوغ الغايات المنشودة لتحقيق وحدة اسلامية قوية لمواجهة اذيال الامبريالية والصهيونية.[/JUSTIFY][/SIZE]
رأي : عبدالهادي عيسى محمد
صحيفة الإنتباهة
