اللقاء المرتقب و “الأمين ” الذي كذب

إن الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي يبقى صاحب شطحات سياسية وصاحب أفق سياسي ضيق جداً.. وكل ما يفعله هو الهجوم الانفعالي ضد المؤتمر الوطني والتمجيد غير المستحق للحركة الشعبية الحاكمة في جوبا وذيلها قطاع الشمال في السودان. كان (الأمين السياسي) لحزب الترابي في وقت سابق يتحدَّث عن أن لحزبه خطة سرية لإسقاط النظام. وكانت السخرية منه تقول: إذا كانت هي خطة سرية فلماذا التلميح بها في وسائل الإعلام؟! وهذه البراءة والسذاجة السياسية تذكرنا ببراءة وسذاجة الجيش المصري في مناخ أيام حرب 1967م. فقد كانت إحدى محطات بص المواصلات هناك تحمل اسم (المطار السري).. وكان الكمساري داخل البص يصيح في الركاب حينما يقترب من المحطة لينزل فيها من يريد، فيقول: المطار السري.. المطار السري. إذن أين السرية بعد ذلك؟! وكان الروس عام 1967م يقولون لعبد الناصر لا تأمر الجيش بأن يستبق إسرائيل في الهجوم.. وكانت هي خطة سرية بين روسيا وإسرائيل وانطلت على الجيش المصري الغبي، الذي ورطته الآن القوى الأجنبية في مجازر ضد الناخبين الإسلاميين.
المهم في الأمر هو أن كمال عمر وجد السخرية من تصريحاته وها هو الآن يواجه المساءلة التنظيمية في عقده مؤتمراً صحفياً دون إذن وعلم قيادة الحزب أراد به التطاول على قامات حزبه مثل الشيخ السنوسي.
إن السنوسي رغم تعرضه للاعتقال وهو قادم من جوبا أثبت أنه سياسي وقيادي ناضج حينما قال مؤخراً: (إن النظام لن نسقطه ليحكم اليسار والجبهة الثورية). و(الأمين السياسي) يتفاءل ويقول إن تحالف المعارضة جمع أقصى اليمين وأقصى اليسار ويشبهه بالنموذج التونسي في الحكم. لكن الحكم في تونس جاء عن انتخابات. فهل توصل الانتخابات في السودان أقصى اليمين وأقصى اليسار إلى الحكم ليكرروا النموذج التونسي؟! إن أقصى اليمين وأقصى اليسار في السودان تجمعهم المعارضة.. لكن لا يجمعهم حكم منتخب دعك من غير منتخب.
صحيفة الانتباهة
خالد حسن كسلا[/SIZE][/JUSTIFY]
ع.ش






لا فرق بينهم هم من نفس الشاكلة والطينة سواء كانوا فى الحكم او المعارضة ماذا فعل ابراهيم السنوسى وغيره عندما كانوا يحكمون غير جلب المزيد من الدمار والخراب لهذا الوطن المغلوب على امره فليذهبوا جميعا غير مأسوف عليهم
الرجل الذي تتحدثون عنه نكرة لا يعرفه أحد وهو لا يعرف عن السياسة سوى إسمها ويحاول بهذه الأدوار الدرامية أن يخلق له دوراً كمهرج السيرك؛ ولذا أرى أن الضرب على الميت حرام؛ فاتركوا الرجل وما نذر نفسه له..