عبد الرحيم المبارك : هذا ما يحدث في الجنوب الآن

وأمثال هؤلاء لايقلقهم النظام المستبد والفاسد لكن الأرجح إن الأزمة الاقتصادية أمسكت بخناقهم حتى أحاطت بهم خيبة الأمل من كل صوب ولم تفلح الوعود في تبديد تلك الخيبة وعندما كان الشمال يدق علي إغلاق الخط الناقل لبترول الجنوب فإن المواطن الجنوبي كان في الحقيقة يردد صرخة لقد أصابني الجنون فلم اعد قادراً علي تحمل المزيد من هذا الجوع لقد عمدت بعض العناصر القيادية في الحركة الشعبية الي اتهام الأمين العام ومجموعته بكل التهم التي تخطر علي البال من الجنون والانحراف والعمالة لصالح جهات أجنبية فلما حدث الانخداع بوعود السراب استعادت السلطة قبضتها وتحللت بصورة مباشرة من هيمنة فاقان وجماعته استجابة لضرورة الواقع الجنوبي الذي أرغم النظام علي تعزيز حسن الجوار الذي من شأنه ان يضيف الكثير الي عافية الشعب الجنوبي ويمكنه من تبادل المنافع بين الأصل والفرع.
خلاصة رسالة التشكيلة الوزارية الجديدة حتى إشعار آخر! فإن التكامل بين الشمال والجنوب هو الحل ! وعن القائد بالضرورة سنحكي بإذن الله تعالي.
صحيفة السوداني[/SIZE][/JUSTIFY] ع.ش





