كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

الـخارطة الإقتصادية في السودان ..



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]نتائج الإصلاح الإقتصادي مرسوم لها ومخطط أن تعود بالإقتصاد السوداني إلى طريق الإزدهار والرخاء الذي كان عليه خلال (عشرية) الرخاء والنمو وبحبوحة العيش
بتلك الخلفية للإقتصاد السوداني الذي شهد نمواً عظيماً لم يحدث له طوال تاريخ هذا الوطن ، أعملت الحكومة (مشرطها الجراحي) في (جسد) الإقتصاد الوطني ، حتى يعود لسيرته الأولى ، وإن آجلا
صحيح أن برنامج الإصلاحات الإقتصادية الذي بدأت الحكومة تطبيقه منذ أمس الإثنين أصاب الكثير من المواطنين بالخوف من المستقبل ، والذعر من القادم .. هذا على المستوى النظري .. لكن الشاهد على المستوى العملي أن تطبيق سياسة الإصلاح الإقتصادي هذه ستظهر نتائجها بعد ثلاث سنوات من الآن ، وهي نتائج مرسوم لها ومخطط أن تعود بالإقتصاد السوداني إلى طريق الإزدهار والرخاء الذي كان عليه خلال (عشرية الرخاء والنمو وبحبوحة العيش في الفترة من العام 2000م ـــ العام 2010م).
بتلك الخلفية للإقتصاد السوداني الذي شهد نمواً عظيماً لم يحدث له طوال تاريخ هذا الوطن ، أعملت الحكومة (مشرطها الجراحي) في (جسد) الإقتصاد الوطني ، حتى يعود لسيرته الأولى ، وإن آجلا.
الرئيس .. مجابهة الأمر بلا تردد
ولهذا لم يحتاج رئيس الجمهورية المشير عمر البشير في مؤتمره الصحفي الإستثنائي الكبير والمثير والخطير مع الصحفيين والإعلاميين مساء أمس الأول الأحد إلى وجود وزير المالية بجانبه في المنصة الرئيسية للمؤتمر في القاعة الدولية للمؤتمرات بقاعة الصداقة بالخرطوم ، فقد كان إلى جوار السيد الرئيس وزير الإعلام والثقافة فقط.
وقد قصد الرئيس البشير ذلك بأن لا يكون إلى جواره وزير المالية والإقتصاد الوطني علي محمود ليستعين به في (الأرقام) ، لا سيما وأن المؤتمر الصحفي كان يستهدف بصورة أساسية الراهن الإقتصادي في البلاد ، ومن ثم القضايا السياسية.
بدون ساتر
وقد قال الرئيس عن ذلك ــ عدم وجود وزير المالية إلى جواره في المنصة الرئيسية ــ قال أنه قصد ذلك حتى لا يقوم بتحميل وزير المالية أمام الشعب أي مسؤولية عن سياسة الإصلاحات الإقتصادية ، وقال أن وزير المالية ينفذ سياسة الدولة ، ومضى كذلك قائلا : قصدت ألا يكون إلى جواري وزير المالية علي محمود حتى لا أتخذه ساترا فأنا لم أتعود أن أستعمل ساترا.
يعلم تماما بنبض الشارع العام
إبتداءا والحق يقال أن حديث الرئيس البشير بهذه الطريقة جاء ليبين أن الرئيس يعلم تماما بنبض الشارع العام ، فالشارع العام والذي يمثله المواطنون هم في الحقيقة مبتغى كل سياسة لأي دولة ولأي حكومة.
عامل حاسم
فالشاهد أن المواطنين يمثلون عاملاً حاسماً لأي حراك وما يتبعه نهضة اقتصادية في كل أمة من الأمم ، وحتى ينهض المجتمع بهذا القدر فلابد من توافر شرطين لازمين يتمثل الأول في رفع وعيه الإقتصادي ، أما الثاني فهو في الخطاب الإعلامي.
بعيداً عن المصطلحات الإقتصادية المتخصصة
أما الشرط الأول والذي يتمثل في رفع الوعي الإقتصادي ، وتمليكه المعلومة الصحيحة، وبسط الواقع بكل أطواره أمامه بلغة يفهمها بعيداً عن المصطلحات الإقتصادية المتخصصة التي لا تتفاعل معها سوى النخبة ، ويقتضي ذلك البعد عن دمغ الخطط والسياسات والقرارات بالإرتجالية أو الإنفعالية .
الثقة والأمل والتطلع
أما الشرط الثاني فيتمثل في إلتزام خطاب إعلامي يبعث على الثقة والأمل والتطلع عوضاً عن الإحباط والتخذيل .
هو المدخل نحو تفجير الطاقات
إن توافر هذين الشرطين من شأنهما إحالة المجتمع ممثلاً في أفراده جزءاً من العملية الإقتصادية عوضأ عن كونه ضحيتها أو صنيعتها ، وذلك وحده هو المدخل نحو تفجير الطاقات الكامنة التي تمضي بالأمم نحو غاياتها المنشودة في الكفاية ثم الرفاه.
قبل مجيء الإنقاذ ، ثم بعد مجيء الإنقاذ
بالعودة إلى حديث الرئيس المشير البشير في المؤتمر الصحفي أمام الصحفيين والإعلاميين نجد أن الرئيس قدم فذلكة تاريخية (محترمة) و (هامة) ، و كانت بمثابة دراسة عن أداء الإقتصاد السوداني قبل مجيء الإنقاذ ، ثم بعد مجيء الإنقاذ.
إستقرار كبير
الشاهد أن الإقتصاد السوداني تميز في العشرية الثانية للإنقاذ ـــ الفترة من العام 2000م إلى العام 2010م ـــ بإستقرار كبير ، بل وبإزدهار عظيم .. ولم يجيء ذلك الإستقرار والإزدهار من فراغ ، إنما جاء نتاج لبرنامج إصلاحي واسع كانت له نتائج ايجابية بارزة كان من أهم مؤشراتها الإستفادة من إمكانيات السودان النفطية وذلك مع ظهور النفط وبدء تصديره في العام (2000م).
الذي لا يمكن أن تخطئه عين
ذلك الإستقرار الإقتصادي الذي لا يمكن أن تخطئه عين ، وشهد به الأعداء قبل الأصدقاء كالبنك الدولي ، وصندوق النقد الدولي ، أنتج إنجازات تنموية هائلة في كثير من المشروعات لا سيما في مجالات الطرق، الكباري، الكهرباء، الاتصالات، السدود ومشاريع التنمية في مجالات الصحة والتعليم ومياه الشرب في الريف والحضر، كما حدثت طفرات في كثير من المشاريع الصناعية من أهمها الاسمنت ومواد البناء الأخرى. وتتضح هذه الانجازات من استعراض المؤشرات الكلية التالية لأداء الاقتصاد الكلي خلال العشر سنوات السابقة.
إختلالات كثيرة جدا
بالعودة إلى التسعينات نجد أن الإقتصاد كان يعاني من إختلالات كثيرة جداً. في العام 1992م شرعت الإنقاذ بالبدء في تنفيذ برنامج اقتصادي. استمر ذلك البرنامج من 1992 ـ 1999م. وفي 1999م الاقتصاد توازن والفجوة بين الإيرادات والمصروفات انسدت إلى حد كبير. في العام 1999م تخلصت وزارة المالية من الدعم وكان هنالك فقط دعم الكهرباء. في العام 1999م شهر اغسطس بدأ صادر البترول وكان تأثير صادر البترول على الموارد الاقتصادية جيداً وكانت تلك أفضل فترة في تاريخ الإقتصاد.
ظل يتضاعف
ونتيجة لكل ما سبق بدءا من العام (2000م) ، نجد أن حجم الإقتصاد السوداني ظل يتضاعف إلى أن وصل تضاعفه في العام (2010م) بأكثر من خمسة أضعاف حجمه في العام (2000م) بمقياس الناتج المحلي الإجمالي
من المعدلات العالمية العالية
بلغ متوسط معدل نمو في الناتج المحلي الاجمالي 7.2% خلال العشر سنوات السابقة ويعتبر ذلك من المعدلات العالمية العالية.
التوسع النقدي
شهدت معدلات التضخم استقراراً في حدود 7% خلال الفترة 2000 ـ 2007م إلا أنها بدأت في الارتفاع منذ العام 2008م متجاوزة الخانة العشرية الواحدة بسبب ارتفاع أسعار السلع المستوردة خاصة الغذائية، إلى جانب التوسع النقدي.
تضاعفت الايرادات العامة أكثر من سبع مرات منذ العام 2000م .. وزاد الإنفاق العام للدولة بحوالي تسع مرات خلال الفترة 2000 ـ 2010م.
إرتفعت نسبة التحويلات
إرتفعت نسبة التحويلات للولايات الشمالية من الموارد القومية من 25% في العام 2010م إلى 29% في عام 2011م وإنخفض نصيب الحكومة الاتحادية من 75% إلى 71% مما يعكس تطوراً في اتجاه اعادة توزيع الثروة لصالح الولايات علماً بأن نسبة التحويلات إلى الولايات قبل 2005م وصلت إلى 15% للولايات في حدها الأقصى و85% للحكومة.
تدفق الاستثمارات الخارجية
حدث تحسن كبير في معدلات تدفق الاستثمارات الخارجية خاصة في قطاع البترول حيث بلغت استثماراته حوالي 18 مليار دولار مما أحدث حراكاً واسعاً في الاقتصاد الوطني
زادت الصادرات الكلية
زادت الصادرات الكلية من 1806.7 مليون دولار في العام 2000 إلى 1404.3 مليون دولار في العام 2010م وزادت الصادرات غير البترولية من 455.9 مليون دولار في العام 2000م إلى 1709.1 مليون دولار في العام 2010م لأول مرة
إرتفاع مستوى دخول الافراد
هذه المؤشرات الايجابية في أداء الاقتصاد الوطني إنعكست على مستوى دخول الافراد حيث قفز دخل الفرد من 434.1 دولار في عام 2000م إلى 1786 دولار في العام 2010م ووضحت في التحسن الملحوظ في مستوى المعيشة والبنيات الأساسية وتوفر الخدمات الضرورية من صحة وتعليم ومياه وكهرباء وغيرها.
الانتاج المحلي تضاعف (9) مرات
طوال تاريخه منذ الاستقلال ونسبة النمو كانت 7% الانتاج المحلي تضاعف (9) مرات في عام 2010م (65) مليار دولار دخل البلاد وزاد دخل الفرد من 100 دولار إلى 1000 دولار أصبحنا الدولة في المركز الثامن إفريقياً وذلك بعد دول شمال افريقيا الخمسة ونيجيريا وجنوب إفريقيا.
(3) صدمات للإقتصاد
بعد ذلك حدثت (3) صدمات للإقتصاد السوداني في العام 2005م خروج 50% من موارد البترول وذلك كان أول نقصان كبير لموارد الحكومة الاتحادية ، في العام 2008م الأزمة الاقتصادية العالمية تدنى سعر برميل النفط من 100 دولار إلى 10 دولارات الصدمة الثالثة جاءت مع الانفصال في 2011م . هذه الصدمات الثلاث أثرت في 2011م ظهرت الفجوات بصورة واضحة الاستهلاك ـ الانتاج-الصادرات ـ الواردات.
إيرادات وصرف
تم تشكيل لجنة برئاسة د. عبد الوهاب عثمان من كل وزراء المالية السابقين خرجت هذه اللجنة ببرنامج مؤداه أنه يمكن للبلد بعد ثلاث سنوات أن تتجاوز هذه الصدمة. البرنامج الثلاثي مكون من 4 محاور: أولا : السياسات المالية .. ثانيا : سياسة سعر الصرف ، والنمو .. حجم التضخم له علاقة مباشرة بسعر الصرف .. ثالثا :على الحكومة تخفيض صرفها وزيادة وارداتها حتى تحافظ على حجم التضخم .. رابعا : سلع للواردات احلال واردات القمح ، السكر ، الأدوية.
زيادة الصادرات
القطن ، الصمغ العربي ، منتجات الثروة الحيوانية ، البترول والذهب منتجات باطن الأرض .. الميزان الاساسي هو ميزان الصادرات والواردات.
محور البرنامج الاجتماعي .أي برنامج إصلاح اقتصادي عنده تكاليف ..75% أعمال حرة من القوة العاملة في السودان.
البرنامج الاجتماعي من ضمنه زيادة دخول أصحاب الدخول المحدودة. في عام 2000م كانت زيادة المرتبات 15% والتضخم 10%.
للخارطة الإقتصادية بقية.

قراءة : أسامة عوض الله : صحيفة أخبار اليوم[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

1 التعليقات

      1. 1

        اقتصاد شنو الجاي تتكلم عليه وربي لو جابو زول من سوق الخضار حيقتصد للبلد دي افضل من اي اقتصادي متعلم
        الاصلاحات الاخيرة بكل بساطه هي في حقيقه الامر ( تسول ) من الحكومه للمواطن بحجه عايزين نشيل الدعم من الاغنياء ونديهو للفقراء عليك الله ده منطق طيب كنتو وين من الفقير 25سنه يادوب عرفتو انو البلد فيها فقراء؟؟؟ ويقولو ليك خبراء اقتصاديين
        لو استمريتو في برنامجكم ده بعد سنه ماحتلقو ميزانيه بند اول حتي
        بلد مافيها صناعه
        ولا زراعه
        ولاتعليم حكومي
        ولا صحه
        ولا بنيات اساسيه
        وعايزين يعيشو.علي شويه.براميل نفط وكمان عندهم خبراء اقتصاديين
        السودان بستورد ابرة.الخياطه والموس والمرآة وحتي قلم الرصاص سيبك من الاشياء المهمه وتقول ليا اقتصاد ماشي !!!! ماشي وين ؟؟ ابشرك يسير الي مرحله الفلس مرحله التسول الحكومي
        التحيه للشعب السوداني الواعي الذي ومن المفترض ان يكافئهم رئيسهم بوضع تاج من زهب علي راس كل مواطن سوداني حر واعني بحر من ليس له حزب يتحزب في ظله

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس