[SIZE=5][JUSTIFY]إذا كانت الحكومة قد أوجدت المسوغات والمسببات لرفع الدعم عن المحروقات.. فأنا أستطيع أن أمنحها عشرات الأمثلة لتدفع الظلم والقهر والإحباط عن البني آدم السوداني المطحون.. خاصة أولئك الغبش الذين لاضهر لهم ولا سند يمشي على قدمين وضهرهم وسندهم فقط مصلاية مفروشة ويدان مرفوعتان نحو السماء.. والقصة التالية ليست مسرحاً على الهواء ولا حكايات سودانية.. لكنها قصة واقعية تمشي على قدمين.. وتنظر بعينين باكيتين! بالأمس القريب اتصلت عليّ شابة من ولاية نهر النيل عرفتني بأن أسمها رزان الحاج العبيد الخضر وإنها خريجة كلية العلوم جامعة شندي دفعة (2011) قسم كيمياء وعلم حيوان بتقدير ممتاز.. وحتى هنا ظننتها شابة فرحانه بتفوقها.. وتريد تهنئة كما يفعلن نديداتها! كان ذلك قبل أن أستبين مقدار الحزن والظلم الذي تحمله هذه اليافعة.. حيث قالت لي تصوري يا أستاذة إنني ورغم تفوقي في كليتي..! والذي يعرفه القاصي والداني.. ورغم أنني أديت الخدمة الوطنية كما ينبغي.. إلا أنه قد تجاوزني التعيين في جامعتي التي تخرجت منها دون سبب..! في الوقت الذي عُينت فيه غيري وهي تحمل بكالريوس بدرجة جيد جداً..! ولم تستوفي شروط الخدمة الوطنية.. فقط لها ضهر وواسطة.. وأنا من غيرهما!! وقالت لي رزان وحزن الدنيا (يَشُر) من صوتها.. أنا واحدة من خمسة بنات والدي كان ينتظر تخرجي بفارغ الصبر حتى أعمل وأساعده في تعليمهن.. لكن الآن كل الآمال تحطمت.. والأحلام تبددت.. ووالدي مُصِّر أن يبيع قطعة الأرض «حيلته» حتى أحضر للماجستير.. ويشوف حإشتغل واللا لأ !! وعندها صرخت من غير ما أشعر أوعي يابتي تفكري هذا التفكير وتفقدوا رأسمالكم الوحيد!! لأن المنظومة إن استمرت بهذه الطريقة مش لوحضرتي ماجستير لو أدوك نوبل في العلوم ماحيعينوك!!.
هذه قصة رزان للسيد والي نهر النيل الفريق عبد الهادي!! هذه قصة رزان للسيد مدير جامعة شندي أسألا وتقصيا وأرفعا الظلم عنها.. فربما يرفع عننا الله البلاء والغضب لأنها بصراحة كتمت!!.
[B]كلمة عزيزة:[/B]
والله مصيبتنا مصيبة إذا كان وزير المالية يمن علينا بأن حكومته عرفتنا البيتزا فلا تنسوا أن إحدى ناشطات المعارضة قالت إنها مرتاحة ومن بنات نمره إتنين والمساكين ليهم رب!!.
[B]
كلمة أعز:[/B]
الآن بدأت تظهر التداعيات السالبة لخصخصة المواصلات ونقابة الحافلات تلوي يد الحكومة بطلبات من شاكلة كان عاجبكم!.
[/JUSTIFY][/SIZE]
أم وضاح
صحيفة آخر لحظة
والله يا ريتك تزوري مدينة عطبرة في ولاية نهر النيل ، وتشوفي كمية الوسخ والقذارة التي ( ينفرد ) بها سوق عطبرة ، الكهرباء مقطوعة والمياه كذلك وهي ولاية نهر النيل فكيف اذا كانت ولاية العتمور ،
ان تكون واليا أو معتمدا فهذا من الله ولكن كيف تتولى من تتولى فهي لله ( وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ) صدق الله العظيم
اهنيك يا ام وضاح بشجاعتك ويا ريت لو كل الصحفيين زيك كدة ما بخافوا وبقولوا كلمة الحق
انا من اهل شندي , وأود أن أقول لك يا أم وضاح جزاك الله خيرا بنشرك لقصة رزان وهي واحدة من عشرات القصص , إن جامعة شندي ماعرفت الانضباط إلا في عهد البروف علي بري رغم ما يقال عنه من تسلط واستبداد وانفراد بالقرار , أم الذين أتو من بعده كلهم كانوا خرابا في خراب , وأخص منهم مديرها الأخير الذي أرجو أن تتم مراجعة شاملة لكل التعيينات الأخيرة التي تمت في عهده إذ أنه عين أهله وخاصته ومعارفه وهم ليسوا أهل لذلك , وسمعنا في ذلك قصصا لو أنها صدقت فعلى دنيا الأمانة والعفة والطهارة والنزاهة السلام .
أرجو أن تتم محاسبة صادقة ونزيهة وشفافة لكل ما جرى وما يجري في جامعة شندي من فساد مديرها ووكيلها وطاقمها الاداري .
عايزه تركبي موجة الدفاع عن الغلابى؟ من يومين مش كنتي خايفة على الريس من سفر امريكا؟ خليك كده في نفاقك ده وارجي الراجياك