رأي ومقالات

وعي المواطنين ..!! المسافة بين الفوضى والفتنة والتظاهر ليست بعيدة

[JUSTIFY][SIZE=5]تخريب المنشآت العامة وحرق ممتلكات المواطنين يجب أن تقابله الحكومة بحزم وحسم لأن هناك فرقاً كبيراً بين التظاهر ضد قرارات الحكومة واستهداف أمن المواطنين وطمأنينتهم ولذلك فان الأجهزة المختصة عليها القبض على كل من تمتد يده للمنشآت العامة وممتلكات المواطنين وتقديمهم لمحاكمات عاجلة.

والمسافة بين الفوضى والفتنة والتظاهر ليست بعيدة يمكنك أن تخرج ضد أي قرار ولكن ليس من حق أي مواطن حرق أو إتلاف المنشآت العامة أو إشاعة الفوضى أو التحريض على الحريق أو حتى إطلاق الإشاعة التي تساعد على بث الخوف وسط المواطنين إغلاق الشوارع وحرق طلمبات الوقود فعل ضار ومشين ويحاكم عليه القانون إغلاق الشوارع أمام حركة المرور بحرق اللساتك إثارة للفوضى ومسؤولية الحكومة بجهاتها المختصة التدخل الحاسم والصارم لوقف هذه الفوضى لان النار من مستصغر الشرر.

مثلما طالب الناس بتقليل تكلفة معاشهم فان الحكومة هي المسؤولة عن توفير الأمن وعليها أن تتخذ من التدابير القانونية التي تردع المخربين سيتحمل الناس الإصلاحات الاقتصادية مهما كانت قساوتها ولكنهم لن يتحملوا الفوضى والذين يحاولون إحداث الفتنة تقع عليهم مسؤولية كبيرة.

قد تضج المدينة هنا وقد يخرج الناس هناك ولكن الحكومة دائماً ما تتدخل لحسم الفوضى حدث هذا صبيحة يوم الاثنين الأسود وحدث هذا مساء العاشر من مايو 2008م ولكن الحكومة كانت ترصد وتدخلت في الوقت المناسب وأعادت الهدوء والامان.

وعي المواطنين مطلوب في مثل هذه الأوقات والذين يحاولون التخريب يجب أن يبلغ عنهم ويساقوا إلى مراكز الشرطة لأنهم جرثومة في بلد ظل عصياً على الاختراق بلد حرسه الوعي والحكمة وسهر أجهزته النظامية.

من بين ركام أحداث الأمس يجب أن يتسع فهمنا وصدرنا لان الإجراءات الكبيرة تحتاج إلى معالجات في حجمها امضوا في طريق الإصلاح الاقتصادي والسياسي واجعلوا المواطن همكم وقربوا المسافات بينكم وبينه حتى لا تؤتي الإنقاذ من هذه الثغرة.

صحيفة الوفاق
رحاب طه محمد أحمد[/SIZE][/JUSTIFY]

‫2 تعليقات

  1. كلام في الصميم لا للتتخريب حرية اي شخص تنتهي عندما تتعدي علي حرية الاخريب لاتوجد حرية مطلقة

  2. يا بنت طه الوضع سيء اتفق معك ان التخريب والدمار سوى للأموال الخاصة أو العامة أمر مشين بس ما يفعله النظام بالمواطن الغلبان أمر لا يستحق السكوت عليه نعم سياسة التقشف أمر واقع لخلو خزينة الدولة من أي فلس ولفلس الدولة وعدم مقدرتها على إدارة الأمر بعد إنفلات زمام الأمور منها ولثقتهم الزايد في إنفسهم وهم ليس أهل لذلك أنظري معي بنت طه من العهود الماضية والحكومات السابقة هل مر على السودان أسوء من هذا النظام نظام قسم السودان إلى دويلات صغيرة غرباً وجنوبا وشمالا وشرقا والأسوء في الأمر أصبح الناس عامة لا أقول فقط المولاين للنظام الناس عامة في السودان يستحلو كل محرم اصبحت الرشوة تساهيل لكل أمر إذا معك تسهلت جميع معاملاتك حتى وأن كانت أمورك مخالفة واذا كان ليس معك تسد في وجهة أبسط الأمور ومن المساوي كثير اصبحت المحسوبية والوساطة حكر لفئة معينة ( العندو ظهر لا ينضرب على بطنه ) والكثير الكثير من الفساد الإداري وايادي تمتد للمال العام نهب وسلب من غير رقيب ولا محاسب ورجال أعمال يصنعون القرار بالرقم من أنه لا يوجد من يقول لهم من أين لكم هذا ونحن نعرف أنهم لا يمتلكون فانوس علاء الدين ولا خاتم سليمان ولا مارد يحقق الأحلام بين ليلة مضحائها أصبح رجل أعمال ويمتلك شركات وارصدة في البنوك الوضع سيء وسيء للغاية لا أقول هذا القول لكي ابرر كل ما يقوم به الناس من خراب ودمار للأموال العامة ولا الخاصة بس في علم الفيزياء درسنا أن أي ضغط يولد إنفجار وهذا هو الحصل اليوم من كثرة الضغوط والضغوط أنفجر الناس واصبحوا لا يميزون بين العام والخاص وخاص الخاص للأخص نسأل الله أن يتولى أمر السودان برحمته وعين رقابته وان لا يتكلنا لمن هو ليس أهل لرعاية حقوقنا وأن يزيل كل جبار فقد أزلت يا ربي فرعون وهو أكبر الجبابر وازلت يا ربي قوم عاد وثمود فأنت قادر على كل شيء وليس لدينا ملجاء غيرك فمنك وإيك نلجاء