منوعات

العربية نت : وزير الإعلام يفقد أعصابه بعد اتهامه بقنص المتظاهرين

[JUSTIFY][SIZE=5]فقد وزير الإعلام أعصابه عندما سأله صحفي سوادني، وأصرّ على أن “هناك دلائل وقرائن تؤكد أن المتظاهرين قتلوا برصاص قناصة ميليشيات المؤتمر الوطني، الحزب الحاكم في السودان”.
وعلى الفور حاول وزير الﻹعلام مقاطعة الصحفي بهرام عبد المنعم، الذي يشتغل لحساب صحيفة “اليوم التالي” السودانية.
وأبدى الصحفي السوداني بهرام إصرارا على الاستمرار في طرح سؤاله على كل من كان جالسا في منصة المؤتمر الصحفي، قائلا :”لماذا تصرون على الكذب وتزييف الوعي الإعلامي والاجتماعي، وتصرون على البقاء في الحكم فوق أرتال الشهداء ودماء الأبرياء؟”.
وردّ وزير الإعلام ، أولا بأن طلب من الصحفي التأدب في طرح السؤال، قبل أن يشير إلى أنه “سيتم الاستماع لاحقا إلى الصحفي في هذه الإفادة التي تتعلق بقتل متظاهرين على يد قناصة الحزب الحاكم”.
ومن جهته، اتهم ابراهيم محمود وزير الداخلية السودانية المعارضة السياسية في الخارج بدعم المتظاهرين، معتبرا أن هذه الاحتجاجات مرتبطة بدوافع سياسية.
وألقى وزير الداخلية ابراهيم محمود باللائمة على وسائل الإعلام، التي أصبحت حسبه، “جزءا من المعركة منذ اليوم الأول”.
وقال ابراهيم بخصوص قتلى المظاهرات، إن “أرقام الوزارة تفيد بأن الناس ماتت بسبب الفوضى التي وقعت، ونحن نقوم الآن بمتابعة الموضوع”.
ونفى وزير الداخلية أن يكون الرئيس السوداني قد أثار حفيظة السودانيين بكلام ما، يقول الوزير، إنه من صنع مواقع التواصل الاجتماعي، وكان الوزير ابراهيم محمود يشير إلى ما نسب للبشير من قوله “إن الفضل في تعريف السودانيين بالهوت دوغ يعود إلى حكومة الإنقاذ التي كان يقودها البشير”.
ودافع والي الخرطوم بدوره عن رؤية الحكومة أمام ما يجري من أحداث، معتبرا أن “الأحوال في العاصمة السودانية عادت لطبيعتها”.

العربية نت
[/SIZE][/JUSTIFY]

‫8 تعليقات

  1. سبحان الله !!! المدعو د. بلال هذا شتم البشير وكل الانقاذ عندما كان فى المعارضة بالخارخ ولما فتحت له الانقاذ خزائن الدوله عاد وتهندم واصبح يدافع عن الانقاذ !!! هذا هو الارتزاق طبعا الدكتور ما عاوز يفقد السياره الفاخره والنعمه العايش فيها !!!اختشى يا رجل فقد هرمت وخلى ناس الانقاذ الجد جد يدافعوا عن نفسهم !!! افهم ان المرتزقه وتجار السياسة سيكون لهم حساب اخر بأذن الله .
    المصيبة الثانية ان يتصدى وزير الداخلية الارترى الجنسية لشرفاء السودان !!! ياخى حل عننا وشوف ليك وزاره فى الحكومة الارتريه وهذه كلها بلاوى الانقاذ حسب الله ونعم الوكيل فيك يابشير !!!التاريخ لن يرحم والشعب السودانى لن يقول عفا الله عن ما سلف بعد الان الحساب سيكون تطبيق شرع الله فى الحكم عليكم …جلد..قطع من خلاف …قطع رقاب …

  2. ما يؤخذ على الصحفي الأسلوب الهتافي الذي ظهر به في المؤتمر الصحفي؛ فالواضح أن هناك فرقاً للأسئلة الاستفسارية لتوضيح الرؤيا للقارئ والمشاهد وتلك التي يقصد بها تجريح الآخر وإحراجه وكيل الاتهامات له. أعتقد أن الصحفي تصرف كعضو في مظاهرة وليس كصحفي يبحث عن الحقيقة ليوصلها.. وننصحه بأن يستمع للملتقى الصحفي لرئيس الوزراء البريطاني أو البيت الأبيض ويدرس الطريقة التي يوجهون به أصعب الأسئلة وأحرجها بعيداً عن السباب والقذع..للأسف حتى صحافتنا تحتاج لإصلاح..

  3. بهرام “ماجنسيته” يبدو أنه يريد الشهرة وأن يذيع صيته في حال تم إعتقاله والتحقيق معه؟ ونقول له لست بصحفي والصحفي لا يتصرف هكذا ويرسل الإتهامات جزافاً وفي مؤتمر صحفي وبهذه الطريقة التى فيها إحتقار وإدراء وإستهانة بالسلطة وبمن يحضر المؤتمر الصحفي ؟ يجب مساءلته ومحاكمته على أن يقدم الأدلة التى بحوزته والتى تثبت كلامه ” البينة على من إدعي ” ..

  4. الصحفي الشجاع بهرام والذي اصر علي كلامة ولن يتراجع له التحية
    وايضا في مجلة البتحرير بمهاتفه لم يغير من قناعته ويقال انه اعتقل واطلق سراحه ثن ثانيا الشيبه الهرم وزير الاعلام الذيل التابع في المؤتمر يوجه بالقبض علية والتحقيق معه ووزير الداخليه قاعد جنبه دي حكومة شنو دي .

  5. لم يكن صحفي وكلنا شاهدنا المؤتمر والوزير لم يفقد اعصابه وانما طالبه بالتأدب و السؤال من غير ان يظهر في مظهر معارض يهتف ضد النظام ,, الصحفي كان بالغباء ما كان وبدا للمشاهد انه لايعرف ماهي الصحافة او لم اتى اصلا لهذاالمؤتمر ..واصر على تكرير عبارة لماذا تصرون على الكذب. وماذا استفاد الصحفي؟وكان حري بالوزير تجاهل سؤاله واعطاءالفرصة لغيره
    المؤسف هذا الصحفي الغبي والذي اضاع فرصة ذهبية ليورط المتحدثين سيمجد في سودانيز اون لاين والراكوبة ويصفونه بالبطل او الصحفي الشجاع لانه قال كلمة الحق في وجه الوزير.حسب فهمهم. وهم لايفرقون بين التحدث لوزير وبين الكتابة في الاعمدة ,, الحديث المباشر فرصة ولو كان طلبها الصحفي لعمل لقاء لم ولن يجدها فكان حري به ان يستعمل كل حنكته ومهارته الصحفية ان كانت له مهارة للايقاع بوزير الاعلام اووزير الداخلية او حتى والي الخرطوم ,, وهو بتعبير تتمسكون بالسلطة كان كلاما خارجا عن سبب المؤتمر وموجه للنظام باكمله وليس بحثا عن الحقيقة في امر معين وبالتالي ادخل نفسه في حرج حتى من زملائه المعارضون للحكومة

  6. إذا الصحفيون بهذا المستوى الذى رأيناه فى المؤتمر الصحفى فعلى الصحافة السلامة هل صحفيوا السودان بهذا المستوى ههههههى تعلموا من الإعلامى والصحفى أحمد البلال الطيب وكفى