رأي ومقالات

مذكرة الإصلاحيين .. تحت المجهر

[JUSTIFY][SIZE=5]تجاوز الموقعون على ما سميت بمذكرة الإصلاحيين كل أدب الإسلاميين وارثهم في التعامل مع دعوات الإصلاح وهم يدفعون بمذكرتهم إلى أجهزة الإعلام قبل أن تناقشها الجهة المختصة وهي المكتب القيادي أو مجلس الشورى كما تجاوزوا المؤسسات وهم يطالبون بالتراجع عن الإصلاحات الاقتصادية وهم يعلمون أن النقاش الذي حظيت به الإصلاحات الاقتصادية في مؤسسات الحزب لم يحظ به أي قرار من قبل.

والدكتور غازي صلاح الدين والأستاذ حسن عثمان رزق عضوان داخل المكتب القيادي الذي أجاز الإصلاحات الاقتصادية بعد نقاش مستفيض بل أن الإصلاحات سبقها نقاش طويل امتد لأكثر من ستة أشهر داخل القطاع الاقتصادي وناقشها القطاع السياسي كما أن الذين أعدوها هم خبراء الاقتصاد الملتزمون بصف المؤتمر الوطني ومعظمهم عملوا في وزارات القطاع الاقتصادي.

كان يمكن لغازي وحسن أن يبديا وجهة نظرهما داخل اجتماعات المكتب القيادي وان لم يستجاب لها عليهما الالتزام برأس المؤسسية أما الحديث عن إجراء تحقيق محايد حول إطلاق الذخيرة الحية على المواطنين فهو تشكيك في مؤسسات الدولة ومعروف أنه في مثل هذه الأحداث فان الشرطة هي التي تبدأ التحقيق تحت إشراف وكلاء النيابات ثم يرفع الأمر للقضاء.

ولا أحد يمكن أن يشكك في الشرطة أو القضاء وقد قدمت الشرطة من قبل منسوبيها لمحاكمات ومن تمت إدانته تم تنفيذ الحكم عليه وبعض أفراد الشرطة حكم عليهم بالإعدام ونفذ الحكم عليهم.

والدكتور غازي صلاح الدين يقود ما عرف بالتيار الإصلاحي داخل المؤتمر الوطني وهو الذي تصدي للإصلاحات الاقتصادية التي طبقت العام الماضي وقد قال بالحرف الواحد من حق وزير المالية أن يصدر قراراً بزيادة أسعار الوقود دون إن يمرر القرار على مجلس الوزراء دعك من المجلس الوطني، غازي وقتها كان رئيساً للهيئة البرلمانية ومستشاراً لرئيس الجمهورية.

صحيفة الوفاق
رحاب طه محمد أحمد[/SIZE][/JUSTIFY]

‫2 تعليقات

  1. المؤمن لا يلدق مرتين نعم تصدى للاصلاحات العام الماضى لانهم كذبو وقالوا بهذه الاصلاحات الاقتصاد السودانى سوف يتحسن ولاكن حصل العكس كل يوم ماشى للاسوا ما دام هذه الحكومة على سدة الحكم الاقتصاد يسؤ اكثر فاكثر الرئيس قال هذه الاصلاحات لكى يصل الدعم الى المواطن الفقير معناها فى الماضى ما كان الدعم بيصل الى الطبقة الدنى هذه ادانة من الرئيس الى القائمين على امر الدعم انها تذهب الى ……..؟

  2. لماذا يقدم اعضاء الوطني الذين قدموا المذكره للجنه للمسائله في الوقت لذي شكلت فيه لجنه اخري بطلب من الرئاسه لدراسه التدرج في انفاذ رفع الدعم ؟ اليس في تشكيل الاخيره اعترافا ضمنيا بخطا الاسلوب الاول الذي ادانه د.غازي ورفاقه وكات نتائجه كارثيه علي السودان واهله ؟ ولولا لطف الله ورحمته بنا لدخل السودان في فوضي وعدم استقرار وتشرزم وتمزيق لايعلم نتائجه الا الله ؟
    فلماذا التحقيق والتربص بالاخرين عند الاختلاف في الراي والاجتهاد ؟ نعم الالتزام براي الاغلبيه مهم من الناحيه التنظيميه والحزبيه ولكن عندما تكون الاخطاء تشكل كارثه اكبر من الاحتواء وتحيط بالوطن لدرجه الضياع ماذا يفعل الذين اصابوا في الاجتهاد اولا ؟ ايدفنوا رؤسهم في الرمال مع الدافنين ام يساندوا الراي الصائب لينقذوا البلاد من اخطاء الاخرين!! لقد اخطات نفس المجموعه المتنفذه في الحزب مرارا اخطائا كارثيه متعدده لايزال يعاني منها الوطن وتكفينا ذكري نيفاشا المؤلمه وماتبعها من تقسيم للبلاد !! وبرتوكلات ابيي !! وعدم استكمال الامور المعلقه مع الجنوب قبل الانفصال!! وضياع فرصه بناء النهضه الزراعيه واستكمال بنائها التحتي عند وجود موارد البترول!! والرضوخ لسياسات صندوق النقد والبنك الدولين!! وترك موارد السودان الهائله بدون تسويق بحوافز وارباح وضمانات مغريه في السوق العالمي تبطل مفعول المقاطعه الهشه باستعمال قانون العرض والطلب المسيطر الان.الاصرار علي تطبيق رفع الدعم لايفيد احد واتضح خطله وعواقبه ستكون اسوا علي البلاد واقتصادها, وعلي الحزب وتماسكه ,وعلي طاقه تحمل الناس للتضخم وصبرهم.
    نحن في مفترق طرق ومستهدفين من الصهيونيه التي اقترب ميعاد سقوطها مع النظم الراسماليه العلمانيه !! فاذا لم نرتفع عن الصغائر ونصبر علي مخالفينا في الراي لنسمع منهم ويسمعوا لنا لاستخلاص الراي الصائب لاصبحنا فريسه سهله لاخطائا واستهداف اعدائنا ولتمكنوا من تمزيق بلادنا. ولو صبرنا وتكاتفنا واتحدنا لاصبحنا قوه كبري في عالم اليوم قبل الغد نظرا لغني بلادنا بالموارد التي يحتاجها الانسان كاسسيات للحياه كالغذاء والطاقه وتقدمه التكنلوجي؟
    وفي اتباعنا للكتاب والسنه وصبرنا علي الشوري والراي الاخر لوجدنا فيهما مايضعنا علي الطريق السليم والقويم والقوه والمنعه. والله من وراء القصد ودنبق.