[JUSTIFY][SIZE=5]ﺗﺒﻘﻲ ﺃﺟﻮﺭ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﻫﺎﺟﺴﺎً ﻳﺆﺭﻕ ﻣﻀﺎﺟﻊ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻷﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺨﻀﻊ ﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻻﺭﺗﺒﺎﻁ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺠﻞ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﻛﻤﺎﻝ ﺗﺮﺑﺎﺱ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺍﻟﻘﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﺍﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺭﺗﻔﻊ ﺑﻪ ﺇﻟﻲ (40) ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻭﻳﺄﺗﻲ ﺑﻌﺪﻩ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﺎﺕ ﺃﻣﺜﺎﻝ ﺇﻧﺼﺎﻑ ﻣﺪﻧﻲ ﻭﻫﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﻋﺪﺍﺩﺍﺗﻬﻢ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ (8) ﺇﻟﻲ (7) ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﻔﻼﺕ ﺑﻴﻮﺕ ﺍﻷﻓﺮﺍﺡ وﻣﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﻧﻨﺘﻘﻞ ﺑﺎﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﻔﻼﺕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮﻳﺔ ﻧﻨﺎﻗﺶ ﺍﻷﺯﻣﺔ مع ﺍﻟﻤﺘﻌﻬﺪ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻳﻮﺳﻒ ﻓﺮﺝ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ ﺑـ ﺷﻠﻀﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻝ : ﻇﻠﻠﺖ ﺍﻋﻤﻞ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ 35 ﻋﺎﻣﺎ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﺍﺩﻟﻮ ﺑﺪﻟﻮﻱ ﻓﺎﻟﺴﺎﺣﺔ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﺘﺮﻣﻮﻥ ﻣﻬﻨﺘﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻔﻈﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻔﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ ﻳﻈﻬﺮ ﻧﺠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻔﻼﺕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮﻳﺔ ﺍﻣﺎ ﺍﻻﻥ ﻓﻬﻲ ﺧﺎﻟﻴﺔ ﻓﺎﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﻴﺲ ﻗﺎﺋﻤﺎ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﻭﻻ ﻳﺆﺩﻱ ﺭﺳﺎﻟﺘﻪ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻭﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺗﻜﻤﻦ ﻓﻲ ﺍﻧﻨﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﺆﻣﻞ ﻓﻲ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻤﻬﻦ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﺩﻭﻥ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻫﻢ ﺑﻌﻴﺪﻳﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻔﻼﺕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮﻳﺔ ﻻﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﻤﺘﻠﻜﻮﻥ ﺃﺭﺿﻴﺔ ﺻﻠﺒﺔ ﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﻧﺠﻢ ﺍﻟﺸﺒﺎﻙ ﻟﻮ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﺪﻳﻪ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ.
ﻭﻣﻦ ﺍﻛﺜﺮ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺳﺘﻔﺪﺕ ﻣﻨﻬﻢ ﻃﻮﺍﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﻋﻤﻠﻲ ﺑﺎﻟﺤﻔﻼﺕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮﻳﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﺔ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺣﻨﺎﻥ ﺑﻠﻮﺑﻠﻮ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺠﺎﻭﺯﻫﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻧﺤﻦ ﻧﺘﻄﺮﻕ ﺍﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺰﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻭﺍﻟﺒﻌﻴﺪﺓ ﻣﻌﺎ ﻓﻬﻲ ﻟﻬﺎ ﻭﺯﻧﻬﺎ ﻭﺟﻤﻬﻮﺭﻫﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻀﺎﻫﻴﻪ ﺍﻱ ﺟﻤﻬﻮﺭ ﻭﻗﺪ ﺟﺎﺀﺕ ﺑﺎﻟﺠﺪﻳﺪ ﻭﻗﺘﺌﺬ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﺍﻻﺳﺘﻌﺮﺍﺿﻲ .
ﻭﺍﺳﺘﻄﺮﺩ ﺷﻠﻀﻢ : ﺃﻋﺰﻭ ﺗﺨﻠﻒ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻔﻼﺕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮﻳﺔ ﻟﻌﺪﻡ ﺍﻟﺨﺒﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻭﺍﻻﻳﻔﺎﺀ ﺑﺎﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﻋﻠﻲ ﺭﻗﻢ ﺣﺎﺯﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﺔ ﺣﻨﺎﻥ ﺑﻠﻮﺑﻠﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1987 ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻷﺟﺮ (2500) ﺟﻨﻴﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻓﻨﺎﻥ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﺻﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﻓﺎﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻻﻣﻴﻦ ﻭالراحل ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻭﻓﺮﻗﺔ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﺠﻼﺩ ﻣﺘﺴﺎﻭﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﺪﻭﺩ (30) ﺃﻟﻒ ﺟﻨﻴﻪ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻼﺑﻞ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺑـ (20) ﺃﻟﻒ ﺟﻨﻴﻪ ﺃﻱ ﺍﻥ ﺣﻔﻼﺗﻬﻢ ﺗﺪﺧﻞ (50) ﺃﻟﻒ ﺟﻨﻴﻪ .
الخرطوم : سراج النعيم[/SIZE][/JUSTIFY]
بلابل شنو ب50 مليون ديل مايسون مليون ، عجزن وأصواتن شاخت ، ولا يستطعن أداء مازورة واحدة بصورة سليمة.
سلموا الراية لأبن حياة .
(( ﺍﻟﺒﻼﺑلﺍﻷﻭﺍﺋل بـ(50) الف ))
إذا كانوا الأوائل بي (50) ألف .. طيب وروناأقل بلابل بي كم؟؟ عشان عندي عرس ولدي قرب !!!
يا زول حفلات ود الامين في السبعينات في جامعة الخرطوم الميدان الغربي . كان حين يبدأ الغناء بصوته القوي يتشنج بعض الطلبة وبعض الطالبات ويدخلون في غيبوبة . لحظات لا تقاس بعداد او بمال . ولو قدر لي ان اقدرها مالياً لقلت وبكل ثقة انها تعادل مليار جنية ( 1000 مليون جنيه سوداني ) . وفي بداية الثمانينيات حين ظهر شؤيط ود الامين ( لندن ) سيطر هذا الكاسيت وعم كل القرى والحضر وسجل اعلى مبيعات تشهدها السوق السودانية على الاطلاق . أما هذا الجيل الحالي فهو ليس جيل محمد الامين . لذا مقارنة محمد الامين لا تجوز الا مع العملاق محمد وردي وبس .
قبل ما اشوفك كنت فاكر الريد مستحيل ……
موضوع نهي .. قرقر زيادة فايدة نهي .. يا سراج قديتنا