براءة المذيعات وبودرة أولاد ميكي

وبالرغم من تقبلي هذه العادة السيئة التي تطل على الهواء مباشرة، لكن هناك اشياء أخرى من الصعب علينا تقبلها.
* طريقة سخيفة تلك التي يستخدمها المذيع اليافع عبر برنامج موجة الصباحي، وهو الحديث بتعطيش الجيم و(عويج الكلام).. المذيع صاحب صوت جميل ومثقف بعض الشيء، وإن استخدم صوته لكان أفضل من اهتمامه بأشياء أخرى، ولاستطاع إظهار إمكانيات تخفيها طريقة حديثه (مين اللي بيتكلم معايا؟).. عدد من مرتادي الفضاء الاسفيري شنوا على هذا الشاب هجوما عنيفا بسبب تصرفاته على الهواء مباشرة الى أن وصل بهم الحد مطالبين الأستاذ ومثقف السودان الأول حسين خوجلي بفصله من الفضائية التي تحتاج لأن يتفرغ لها الحسين، ويعيرها جزءاً من الاهتمام حتى يستطيع أن يغمرنا بأفكاره ورصانته التي توقعناها منذ انطلاقة الفضائية.
* هاتفني أحد المطربين والمعجبين بعميد الفن السوداني أحمد المصطفى معجبا بهذه الزاوية التي تناولت من خلالها ذكرى الراحل أحمد المصطفى وأدهشني بتلك الطريقة التي تحدث بها عنه المطرب أنور نمر شاب صاحب إمكانيات عالية ويجيد ترديد أغنيات العميد، لماذا لا يسمح له عز الدين أحمد المصطفى بتريد أغنيات والده ؟ حتى يكون جسر تواصل ومحيي ذكرى الراحل وشيوع أغنياته.. على الفضائيات البحث عن هذا النمر.
وأكتفي بذلك
علاء الدين أبو حربة
صحيفة اليوم التالي







عويج كلام شنو وتعطيش جيم شنو .. ما اخير من البيعوجو حاجات تانيه واولها اخلاقهم ..
المذيع المذكور خلينا من تعوجو للكلام قالو عندو شنطة مكياج والمذيعات بتسلفوها منو او يقوم امكيجن