من جانبها، أبدت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية تفاؤلها بان الولايات المتحدة لديها دول بديلة يمكن أن يتم تدمير السلاح السوري على أراضيها، ولم تذكر أسماء بعينها، لكنها غالباً ما تتجه للدول الفقيرة والضعيفة. وما يثير القلق والخوف ما ردده أحد النواب بالبرلمان أمس الأول محذراً من الاستجابة للإغراءات الدولية والغربية والقبول بدفن وتدمير هذه الأسلحة على الأراضي السودانية.
وتعتبر روسيا والولايات المتحدة ملزمتين من قبل المنظمة الدولية بعد قبول بشار الأسد بالخطة القاضية بتدميرمخزونه النووي بعد تهديد واشنطن باستخدام القوة رداً على استخدام النظام السوري لغاز السارين الذي قتل به المئات من شعبه العام الماضي.
وقد شارك المراقبون والمهتمون بأمر البيئة ومحاربة النفايات الضارة الفضل هذا التخوف من أن تضعف حكومتنا أمام الإغراءات الضخمة بالعرض متعللة بالأوضاع الاقتصادية الحرجة التي تمر بها البلاد دون النظر لما تحدثه هذه النفايات مستقبلاً خاصة وأنه من خلال التحذير الذي وضعه النائب صلاح الفضل كشف أن تفشي السرطانات بالولاية الشمالية، بسبب ما قيل إنها نفايات نووية دولية دفنت في وقت سابق بالولاية. ولم يعرف حتى الآن بعد رفض ألبانيا والنرويج التدمير على أراضيها لم يعرف حتى الآن المكان الذي سيتم تدميرها فيه، وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية قد نشرت في موقعها إنه في ضوء الخطة الجديدة ستنقل الأسلحة السورية لتدميرها خارج أراضيها لضمان تدميرها بطريقة آمنة وسريعة وحددت زمناً لا يتجاوز الثلاثين من يونيو 2014 وتقدر كمية الأسلحة السورية التي يراد تدميرها بألف طن.
صحيفة الإنتباهة
سناء الباقر
ع.ش[/SIZE][/JUSTIFY]
