رأي ومقالات

سلفاكير .. يطلق صافرة نهاية المباراة

[JUSTIFY][SIZE=5]ظهر رئيس دولة الجنوب سلفاكير ميارديت بالزى العسكري (الكاكي) لأول مرة منذ انفصال دولته، بينما يحمل وجهه ملامح توضح مدي صعوبة الموقف وصرامته، فرجل الاستخبارات الذي يدير الدولة بعقليته المتوجهة كمخبر، كان يعم بما يخطط له الآخرون، فعندما اتخذ قراره بحل حكومته غير آبه بالاحتقان السياسي الذي تعيشه دولته الرضيعة، وغير مكترث أيضاً بضغط الاقتصادي، وبنادق الجميع المصوبة تجاه جوبا، والتململ الكبير وسط الجيش الشعبي، وأبناء أبيي يصرخون في وجهه ومنطقتهم تغلي كالمرجل، لم يكن سلفا غبياً، أو متسرعاً بل كان يعي تماماً ما يحيكه (رياك مشار)، وأنه يسعي للانقضاض علي خليفة قرنق في إيه لحظة.

أكاد اجزم أن سلفا لم يتفاجئ بالمحاولة الانقلابية، ولم يصدم بل كان يعلمها تماماً، ويستعد لها ولكنه قذف بالكرة في ملعب خصومه وأراد أن يدخلها هو في الشباك، وأن تنتهي المباراة السياسية بهدف مقابل لا شيء لمشار ورفاقه، وبالفعل ابتلع هؤلاء الطعم.

حاول سلفاكير أكمال المشهد حتي النهاية ورفض في مؤتمره الصحفي الكشف عن أسماء المتورطين في العملية الانقلابية لوسائل الإعلام، وقال :”إن الحكومة ستقوم لاحقاً بإعلان أسمائهم تمهيداً لمحاكمتهم، وأشار الي اعتقال سلطاته لعدد من المشاركين في المحاولة الانقلابية، وسط خسائر كبيرة وسط العسكريين، وكرر سلفا مرة أخري أنه اعتقل مدبري العملية رافضاً الكشف عن أسمائهم، ونفي علمه باعتقال نائبه السابق رياك مشار، وقال أنه لا يدري مكانه الآن، علق بسخرية من الأحاديث الدائرة حول لجوء الأخير الي مقر بعثة اليوناميس”، والمهم في حديث سلفا كير ويعضد من مار ذكرته سابقاً حول علمه المسبق بالانقلاب، قال أيضاً: “إن المحاولة بدأت منذ اجتماع مجلس التحرير القومي قبل أيام، وأن زمن الانقلابات أنتهي وأن الجيش يسيطر تماماً علي مجريات الأمور في جوبا”.

إشارة سلفا الي أن المحاولة تم التخطيط لها عقب اجتماع لمجلس التحرير القومي وهو الاجتماع الذي منع (باقان) من حضوره يوضح الي أن هنالك حديثاً آخر بين الكلمات يرمي له سلفا بشكل غير مباشر، فالربط بين الواقعة التي جرت علي خلفية الاجتماع والحدث العسكري يؤكد أن الأمور لم تنته هنا وأن سلفا يستعد لجولة جديدة يقف هو فيها بالمقدمة، ويحرك ملك الشطرنج كما يشتهي، فقد حسمت المعركة الأولي لصالحه.

صحيفة الحرة
رشان أوشي
ع.ش[/SIZE][/JUSTIFY]

‫2 تعليقات

  1. [SIZE=3]في صياغه الخبر يحسسوك انو سلفاكير دا زول ذكي وبتاع مخبارات وزول محنك و و و و لكن في الحقيقه الزول دا راسو ااااااااااضي قرعه بس والاسرائليين والامركان هم البحركو[/SIZE]