كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

أمريكا قلقة بشأن قصف بلدة بدافور


شارك الموضوع :

[ALIGN=JUSTIFY]الامم المتحدة (رويترز) – قالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة يوم الثلاثاء ان الولايات المتحدة “يساورها قلق عميق” بشأن قصف جوي سوداني لبلدة في دارفور دارت فيها اشتباكات بين القوات الحكومية والمتمردين في الآونة الأخيرة.

وكان مسؤولو الأمم المتحدة قد أعلنوا ان 30 شخصا على الأقل قُتلوا وأُجبر الالاف على الفرار خلال أكثر من أسبوعين من القتال بين قوات الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة ومقاتلين آخرين داخل وحول بلدة المهاجرية في جنوب دارفور.

وقالت السفيرة سوزان رايس في اجتماع لمجلس الامن بشأن قضية دارفور وقضايا أخرى “يساور الولايات المتحدة قلق عميق من تقارير عن قصف جوي مكثف.”

واضافت “الامانة العامة (للامم المتحدة) ذكرت ان 28 قنبلة اسقطت هذا الصباح فحسب على المهاجرية.”

واوضحت رايس ان القوات السودانية تقصف البلدة حتى مع انسحاب قوات المتمردين لمسافة تتراوح بين 50 و60 كيلومترا من المهاجرية واقترحت تحويل المنطقة الى منطقة منزوعة السلاح يمكن ان تنتشر فيها قوة حفظ سلام تابعة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي المعروفة باسم يوناميد لحماية المدنيين.

وتابعت “وبدلا من ذلك يتواصل القصف وحكومة السودان منعت افرادا من يوناميد من الدخول الى المنطقة للتحقيق معرقلة حرية التحرك لهؤلاء الافراد وهو انتهاك لاتفاق وضع القوات بين يوناميد والحكومة.”

ورفض متحدث باسم وزارة الخارجية السودانية اقتراح حركة العدل والمساواة بالانسحاب والسماح لقوات يوناميد بالانتشار هناك.

وقالت رايس انها قلقة من ان العنف قد يتصاعد مضيفة ان مجلس الامن يعكف على صياغة طلب بوقف اطلاق النار وانهاء القصف.

وقال السفير الياباني يوكي تاكاسو رئيس المجلس في فبراير شباط للصحفيين ان الوضع في دارفور “مضطرب جدا” وان اعضاء المجلس يعارضون وضع اي قيود على حركة قوات حفظ السلام التابعة ليوناميد.

واضاف تاكاسو ان هناك “الكثير من التكهنات” بشأن ما اذا كان التصاعد في العنف في دارفور مرتبط بقرار متوقع من المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بشأن طلب رئيس الادعاء فيها إصدار أمر اعتقال بحق الرئيس عمر حسن البشير للاشتباه في ارتكاب جرائم حرب في دارفور.

ويقول دبلوماسيون في نيويورك ان قضاة المحكمة سيصدرون على الارجح قرارا يؤيد اصدار امر الاعتقال ويتوقعون ان يصدر القرار في وقت لاحق من الشهر الجاري. ويساور مسؤولي الامم المتحدة القلق من ان البشير قد يرد بطرد قوات يوناميد من البلاد.

وانتزع المتمردون السيطرة على المهاجرية – وهي بلدة استراتيجية تقع على بعد 80 كيلومترا من نيالا عاصمة جنوب دارفور – في منتصف يناير كانون الثاني من قوات موالية لميني اركو ميناوي زعيم المتمردين الوحيد في دارفور الذي وقع اتفاق سلام مع الخرطوم.

ويقول خبراء دوليون ان 300 الف شخص قتلوا وشرد 2.5 مليون في دارفور منذ ان حمل متمردون أغلبهم من غير العرب السلاح ضد الخرطوم في 2003 لاتهامهم اياها باهمال تنمية المنطقة.

وتقول الخرطوم ان عدد القتلى عشرة الاف وتتهم وسائل الاعلام الغربية بالمبالغة في تصوير الصراع.[/ALIGN]

شارك الموضوع :

3 التعليقات

      1. 1

        😡 😡 😡 😡 😡 😡 😡 وين كانت أمريكا عندما هجم المتمردون على أم درمان خليك من مهاجرية ولا خلاص مافي حاجه ينشغلو بيها ، بعدين هم عارفين أنو قرية مهاجريه كانت بها قوات مواليه للحكومه ومن حق الحكومة إعادتها لهم وناس اليوناميد ديل ممنهم أي فايده و كانو وين لما المتمردين دخلو مهاجريه ( لابسين طاقية الأخفاء ولاشنو ) .:mad: 😡 😡 😡 😡 😡

        الرد
      2. 2

        ياجماعه بالله ماتحجبو تعليقات الإخوة البيكتبو عن الشئ الحاسينو ويفرقوا غضبهم

        الرد
      3. 3

        الظاهر انو السفية الامريكية انسانيتها طاغية لحد اعمت بصرها وبصيرتها عن اطنان التفاح والعنب والبيتزا التى ارسلها الطيران الاسرائيلى على قطاع غزة وكانت عبارة عن منحة امريكية للشعب الفلطينى فى غزة نشكرك السفية الامريكية على عواطفك الجياشة ونعلم مدى محبتكم لشعب دارفور وكل شعوب المنطقة واللة انا لانلومكم ولا نحقد على امريكا لان امريكا لها مصالح وتعمل وفق مصلحة شعبها الشكر كل الشكر لساسنتا عديمى الوطنية فاقدى الشرعية والمصدافية الذين اوصلونا الى مناطق منزوعة السلاح اى مناطق محتلة واستخبارات اجنبية وتنصير يبدا سناريو اجتياح بغداد والترابى مشكور لن يقصربمد الاستخبارات ذات الصلة بوجزد اسلحة محرمة دوليا فى السودان كلام غريب منى لاكن تذكرو مصنع الشفاء الم تكون المعارضة السودانية مشكورة هى من خلف تدمير المصنع ام انة لم يكون هناك مصنع وانا كنت بحلم اخيرا اقرا وتذكر حكومة اليوم معارضة الغد واللجو الى اثيوبيا نشكر المعارضة لعدم وطنيتها ونترقي ان تحذو الحكومة حذوها فى المستقبل القريب

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس