رأي ومقالات

ام وضاح : الحاصل شنو ؟!

[SIZE=5][JUSTIFY]حدثني الدكتور علاء الدين مدير مستشفى الصافية، والرجل نطاس بارع وجراح كبير، حدثني كيف أنه مهموم ومشغول بانتشار مرض السرطان، نسأل الله لنا ولكم الصحة والعافية، وقال لي إنهم عندما كانوا طلاباً بكلية الطب جامعة الخرطوم كانوا يقطعون المسافات نحو المستشفيات البعيدة إن سمعوا أن هناك مريضاً بالسرطان، لأنهم وعلى حد قوله كانوا يقرأون عن المرض في الكتب والمراجع لكنهم لم يروه مرأى العين لندرته وعدم وجوده.. لكن اليوم حدث ولا حرج فلا يمر يوم إلا ويدخل إلى غرفة العمليات أكثر من مصاب بهذا الداء اللعين..

وبالفعل أن ما قاله دكتور علاء الدين ملاحظة يجب أن نتوقف عندها طويلاً لمعرفة مسببات هذا الداء القاتل الذي استشرى في أوساط السودانيين بصورة أقرب إلى الوباء.. والغريبة أننا حتى الآن، ولا ادري إن كانت ملاحظتي حقيقية، لم تقم الجهات الطبية البحثية بحراك فاعل وناضج لمعرفة انتشار هذا المرض على الأقل حتى نعرف المتسبب فيه بهذه الصورة المؤلمة، وإذا ما كان للنظام الغذائي للسودانيين الذي تغير، دور في ذلك أو أن الأسمدة والمادة العضوية التي ترش بها الخضروات والفواكه مسبب للمرض، أم أن هناك «نصيبة» ما عارفينها طلقت المرض الكعب في الأجساد الغضة.

اعتقد أنه وبهذه المعدلات المرتفعة لمرض السرطان في الأطفال والشباب علينا أن ندق ناقوس الخطر عالياً لأني شايفة الحكومة ممثلة في وزاراتها للصحة ما جايبه خبر والمرض سيتحول بسبب الكثرة إلى أكثر من اعتيادي وطبيعي رغم أنه سيكلفنا أرواحاً أكثر من التي كنا سنفقدها لو أننا دخلنا حرباً من الحروب!! فلكل من يهمه الأمر هي دعوة للاهتمام بهذا الأمر على كل المستويات الرسمية والأهلية وكل قطاعات المجتمع..

و بمناسبة الأهلية هذه وصلتني أمس دعوة أنيقة لحضور نفرة كبرى دعتنا إليها أسرة الراحل بشير النفيدي في ديوانهم العامر لاستقطاب الدعم و الاهتمام بمركز سرطان الثدي والذي يقوم هو الآخر بعمل جبار صحيح هو طوعي في المقام الأول، لكن اليد الواحدة ما بتصفق ولا بد من أن يجد كل السند والدفع المادي والمعنوي، أما أسرة النفيدي فليس غريباً ولا مستغرباً أن تقدم هذا العمل الإنساني الكبير، وفي عروقهم تجري دماء نظيفة خالية من ترسبات النفاق الاجتماعي أو فساد الذمة المالية، وهم أبناء الراحل الكبير بشير النفيدي صاحب الأيادي البيضاء والبصمة التي لا يخطئها بصر نافذ وبصيرة صادقة.. وبالتأكيد سنسجل حضوراً لعله يكون نقطة عطاء في هذا البحر الزاخر من المدعوين والداعين الذين يحملون إنسان السودان هوىً وعشقاً في قلوبهم.
[B] كلمة عزيزة:[/B]

٭ قالت صحف الخرطوم أمس إن السيد الوزير مصطفى عثمان إسماعيل «بكى» بعد أن قدم محسن سعودي دعماً لجامعة أفريقيا العالمية وهو دعم على حد وصف الصحيفة مليوني دولار، فلماذا بكى السيد وزير الاستثمار، هل حال الجامعة حزين لهذه الدرجة؟! أم أن الرجل يكره «الشحدة» لكنه لم يستطع رفض الدعم الذي يسيل له اللعاب؟!
[B] كلمة أعز:[/B]

٭ السيد محمد عثمان الميرغني وعلى لسان ابنه السيد مساعد رئيس الجمهورية «مع وقف التنفيذ» قال إنه يطالب «قواعد» حزبه بفتح البيوت للإخوة الجنوبيين والدعوة كريمة ما في ذلك شك لكن لماذا لم يدعو سيادته «قادة» الحزب لذات الفعل وبيوتهم ذات الطوابق تسع الكثيرين.

صحيفة آخر لحظة
ت.إ[/JUSTIFY][/SIZE]

‫3 تعليقات

  1. مصطفي عثمان أسماعيل وزير الأستثمار بكي لأنكم ما جايبين خبر ..

    القصة وما فيها أنو السعودي الذي تبرع بمبلغ مليوني دولار ، مصطفي عثمان ما كان عاوزها تكون عينك عينك من السعودي كان عاوز يكون في النص بين جامعة أفريقيا والمتبرع السعودي وطارت عمولتة 1% والبتساوي 200 ألف دولار ….

    عرفتو السبب البكاهو شنو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  2. بارك الله لك يا استاذه دائما مهمومه بمشاكل السودان – عشانكده لماذا لا تلزم الجامعات الطلبه الخريجين ان يقدمو بحث شامل عن الامراض الفتاكه كالسرطان والفشل الكلوي ( بحث شامل وكامل ومعرفه اسباب المرض وانتشارها وسبل مكافحتها ورفع توصيات للجهات المختصه )

  3. الاخت الكريمة
    اسال اللة العلى القدير ان يشفى جميع مرضى المسلمين.
    سؤالى لك ما هو سبب انتشار المرض فى كل انحاء العالم هل هو سببة تردى الاوضاع الاقتصادية فى السودان؟ شكرا