تحقيقات وتقارير

شائعات وادعاءات «مابعد» خطاب البشير..

[JUSTIFY][SIZE=5]ما من حديث كثيف يدور هذه الأيام في المجالس إلا وكان محوره خطاب رئيس المؤتمر الوطني المشير عمر البشير الذي مد فيه يد حزبه للقوى السياسية والحركات الحاملة للسلاح دون استثناء من خلال الدعوى لحوار جاد ووطني شامل دون سقوفات، وقد عبر الخطاب كما قال نائب رئيس المؤتمر الوطني إبراهيم غندور في مؤتمر صحفي له رصدته صحف الخرطوم أمس من خلال لغته عن وثيقة حزبية وليست جماهيرية كتبت بلغة آيدلوجية، وقال غندور إن الرئيس سيعود من مشاركته في القمة

الأفريقية باديس أبابا لعقد لقاء جماهيري يتحدث فيه بلغة بسيطة للجماهير.

وربما فات على المؤتمر الوطني نفسه تفسير الفرق بين الخطاب الجماهيري الذي يبرع الرئيس البشير في ارتجاله بطريقة غير عادية حتى بات نغمة في الهواتف النقالة، وبين الخطاب الرسمي المكتوب مثل الأخير الذي كان معني به القوى السياسية في المقام الأول..
وتجاوزاً لمسألة خطاب قادم للرئيس الأسبوع المقبل فإن جهات حاولت إفساد خطاب البشير بحسب غندور، بل ومضت في اتجاه قيادة حملة للسخرية من الخطاب عبر الأسافير الإلكترونية.. وكشف غندور عن رصدهم ما يزيد عن «22» ألف مداخلة ساخرة في أقل من «24» ساعة كان من بينها «8» آلاف مداخلة من شخص واحد مقيم في هولندا، ما يعني أن خصوم الوطني مضوا في اتجاه عرقلة خطوات الحزب نحو الإصلاح.

لكن الهجوم على الوطني والذي كان مسرحه «خطاب الرئيس» بلغ قمته من خلال ما ساقه موقع إسفيري معارض يديره كاتب صحفي من خارج الحدود زعم أن الخطاب الذي ألقاه الرئيس لم يكن هو الخطاب الأصلي الذي كان مقرراً إطلاع الرأي العام عليه وتم استبداله «في آخر اللحظات» بخطاب جديد شكلاً ومضموناً، ومضى في اتجاه أن خلافاً عميقاً وقع بين المدنيين والعسكريين حول الخطاب، ما دفع المدنيين لحماية موقفهم فقاموا بإلغاء الخطاب وكلفوا وزير الدولة بالإعلام ياسر يوسف والقيادي سيد الخطيب.

ومضى الزعم في اتجاه أن غضبة العسكريين بلغت قمتها من خلال غياب الفريق أول بكري حسن صالح ووزير الدفاع الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين.

ولعل إيراد اسمي الرجلين يكشف خطل ما تم ترويجه لعدة أسباب رئيسية ومعلومة للجميع، وهي:

أولاً: أن وجود الرئيس في أي مناسبة يلغي برتوكولياً مرافقة النائب الأول له، فلا يعقل وجود أهم رجلين في الدولة في برنامج واحد وهو مايتنافى مع واقع الحال وضرورات المسألة الأمنية، وقد كان نائب الرئيس حسبو موجوداً بينما المناسبات التي كان يجتمع فيها «البشير وعلي عثمان» كانت حزبية بحته ولا تتجاوز أسوار المؤتمر الوطني، وكثيراً ما كانت تتم في أيام العطلة «الجمعة والسبت» أو اجتماعات المكتب القيادي مساءً بعد الدوام الرسمي لدواوين الدولة.

ثانياً: إن وزير الدفاع لا يتولى أي ملف في المؤتمر الوطني لجهة أن البرنامج الذي احتضنته قاعة الصداقة كان شأناً حزبياً يخص المؤتمر الوطني بدليل حضور أكثر من سبعين حزباً، فضلاً عن أن وزير الدفاع يتمتع بأدب تنظيمي عالٍ حيث لم يعهد فيه المشاركة في البرامج الخاصة بالمؤتمر الوطني، وهو ليس بعضو للمكتب القيادي فكان غيابه عن حضور خطاب الرئيس طبيعياً.

ثالثاً: أن الوزير ياسر يوسف لا علاقة له بالخطاب كونه ليس من الفريق الذي يعد خطابات الرئيس سواءً الخاصة بالحكومة أو الحزب، وهم النائب الأول السابق علي عثمان، المحبوب عبد السلام، محجوب فضل بدري، د.أزهري التجاني، معتصم عبد الرحيم، وأحياناً يشارك أمين حسن عمر في الصياغة.

رابعاً: أن خطابات الرئيس ليست خطابات عادية تلغى بالكامل وقبل لحظات من المناسبة التي يتلى فيها الخطاب، حيث تعد قبل وقت كافٍ.. ويقول السكرتير الصحفي السابق للرئيس محجوب فضل – أبرز من كتبوا خطابات الرئيس لفترة سبعة سنوات كاملة – إن الرئيس يطلع على الخطاب الذي سيتلوه قبل اثنتي عشرة ساعة أو يوم بالكثير، ويطالعه مرة أخرى قبل تلاوته بدقائق.. ويضيف في حديثه لـ«آخر لحظة» على سبيل المثال لو كان الرئيس سيتلو في الصباح خطاباً في قاعة الصداقة فمساء اليوم السابق للمناسبة نضع الخطاب بين يدي الرئيس ويقوم بإبداء الملاحظات عليه والتي تضمن فوراً في الخطاب ويطالع الخطاب صباحاً قبل تلاوته.. وسخر محجوب من قول إن خطاب الرئيس الأخير استبدل قبل لحظات من تلاوته.

خامساً: أن الشائعات بشأن الخلاف لم تحدد إلى أي مؤسسة يميل البشير «العسكرية أم الأمنية» ما يشكك في تلك الأقوال لجهة أن الرئيس يمثل المؤسستين دو شك.

سادساً: أن القوى السياسية ورغم تباين مواقفها من الخطاب إلا أن القاسم المشترك بينها أنها في انتظار «نزول» ماجاء في الخطاب على أرض الواقع.

صحيفة آخر لحظة [/SIZE][/JUSTIFY]

تعليق واحد

  1. [SIZE=3]الشى الثابت فى البلد دى مافى اشاعة بتطلع ساكت لازم يكون فيها شى من الحاصل والتجارب كتيييييرة ثانيا اكبر مخطى فى وضع الرئيس فى هذا الوضع المخجل والمحبط من روج للخطاب اكثر من ما يستحق وديل ناس الحزب زاتهم ثالثا لغة الخطاب ضيعت مضمون الخطاب وجابت سيول السخرية حتى من من كان محايد دا اصلا اذا كان فيهو مضمون كلام مكرر ومعاد 25 سنة دايرين نسوى ونسوى ونسوى رابعا الاحباط وصل اعلى المراحل و عشعش الئاس خامس تقديم الوثبة الوثيبية باسم الموتمر الوطنى وليس بصفة قومية من الرئيس اكبر خطا ودليل على ناس الكنكشة والمصالح بخططوا لغارة تانية وغنائم وبحنك جديد وفاقد الشى لا يعطيهوا الا اذا كان الوثوب من الموضوغع شى تانى [/SIZE][SIZE=6]وكيف الوثوب للاصلاح قبل ما تتوب[/SIZE]