قايتانو في الخرطوم.. مشاهدات من تأبين حلمنا القديم

وقفت بعيدا جدا أرمق استيلا بحزن عاشق خسر للتو معركته، الكرنفال جميعه أقيم من أجل تأبين حلمنا القديم بوطن حدادي مدادي، وها هي استيلا تدخل الخرطوم بجواز سفر واستقبال في المطار مع ضيوف البلاد. استيلا بت صيدلة الخرطوم، وسوق ستة الحاج يوسف، عضو موتمر الطلاب المستقلين بجامعة الخرطوم وزميلتنا على مقاعد المجلس الأربعيني لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم.
قالوا الوطن لا يتسع لنا معا، لكننا نعرف أكثر من غيرنا أن هذا كذب صريح، على مقاعد المجلس الأربعيني وفي الصالة الصغيرة جلسنا جميعا، توماس من الجنوب والتعايشي من أقصى الغرب وشخصي من الغرب الأوسط وتاج الختم من أقصى الشمال وبلول من الجزيرة وجمع من أولاد الخرطوم.
كان المجلس الأربعيني مهرجانا للتنوع الديني والإثني والجهوي والطبقي ومختلف الميول والهوايات.
زاملنا استيلا في مجلس الاتحاد.. جميلة، ودودة، كثيفة الحضور، قادرة على إطلاق النكات في أحلك الظروف. يوم رشحنا الاتحاد هي وشخصي لتمثيل جامعة الخرطوم في أحد الموتمرات الأدبية بالقاهرة جهزت نفسي لرفقة طويلة وجميلة بهارها الحكايات والأنس الشفيف، لكن صديقا لنا من تنظيم آخر قال انظروهم، حال وصولهم للاتحاد ساروا على ذات الطريق. السفر، الترفيه، النثريات.
لم يكن التزامنا النضالي يومها يسمح لنا بتحمل تلك الترهات، ورفضت السفر مغاضبا وتناست استيلا الأمر وأطلقت نكتة كما ذكرها لي صديقنا بانقا لاحقا (محرمي أتاخر في الإجراءات)، لم أكن أعرف استيلا هل هي مسلمة، أم مسيحية، أم عابدة أرواح وحتى الآن لا أعرف، سؤال الدين والقبيلة ظل في سنوات المشاريع الكبيرة جريمة لا تغتفر، لذلك أصبحنا نتعرف على بعضنا سنوات الانتظار.
إبان أحداث الجنوب الأخيرة عرفت أن الشاب (ورر) الطالب السابق بكلية الآداب والصوت الانفصالي القوي سنوات التسعينيات قد اغتيل في الأحداث، بكيناه بحق الزمالة، بكينا شبابه الغض ومشروعه الذي دافع عنه كل سنوات حياته (قيام دولة في جنوب السودان) ومع ذلك أول ما فعلته الدولة أن سرقت روحه وحلمه.. سألت لام أكوي لماذا أنت خارج الجنوب؟ وهل أنت مطارد؟ دعني أسألك لأول مرة وفي خجل: ما هي قبيلتك؟
ذات حضور لفرقة البالمبو جلست جوار استيلا في الميدان الشرقي بالجامعة ومضت تشرح لي بفصاحتها البينة وروحها الودودة معنى الرقصات وكلمات الأغنيات التي تمثل قيم القبيلة وتمجد الشجاعة والوفاء وتحكي في إيقاع أفريقي راقص وقوي يمازج بين القوة والجمال كثنائية نادرة الحدوث.
إبان فعاليات جائزة الطيب صالح هربت من حضور حديث استيلا في القاعة، وشاهدته لاحقا في اليوتيوب، قدمت استيلا إفادات قوية بروحها الفكهة رغم حديثها عن أحلك حقب السودان الحديث وحروب أبنائه التي خلفت مجتمع النزوح والفقر والحقد الاجتماعي والاستبعاد والشعور بالغربة التي قادت لاحقا لخيار الانفصال.
قال لي مصطفى بانقا: لماذا لا نأخذ صورة تذكارية مع استيلا؟ قلت: صورة لماذا؟ تحاججت معه وتراجعت للخلف هاربا من طرحه، شعرت بأنني لا أرغب إطلاقا في صورة معها، الصورة نحتاج إبرازها لنقول: انظروا كنت قرب استيلا تلك اللحظة، الصورة إثبات لشي يحتاج لتوثيق.
استيلا صديقتنا، ودفعتنا وبنت تحالفنا الذي رمى بثقله خلف معركة الوحدة، الصورة ستذكرني بتلك الخسارة.
أنقذنا موظف الشركة الراعية للتكريم لأنه يريد أن يأخذ استيلا إلى برنامج معد للضيوف واستيلا في الأوراق الرسمية أجنبية. الموظف لا يعرف سوى الأوراق الرسمية، شكرته في سري، فقد أنقذني من موقف عصيب وهربت من الصورة وسرت في شارع النيل وبقلبي حزن أسود
محمد الفكي سليمان: صحيفة اليوم التالي [/SIZE][/JUSTIFY]







[SIZE=4]ياخ عليك الله بل اوطنيه بلاقرف طيري بلدك بلا كلام فارغ[/SIZE]
وأسأل: كم اسال الجنوبيون دمعا بل دما من مقل امهاتنا?
يا اخوتي انصار الوحدة انتم تبكون عشقا زائفا وحلما كاذبا. ما كانت استيلا ولا ميري ولا ملوال يحملون عشق البنوة للوطن الكبير رغم ان ذلك الوطن الاب كان يجوع ليطعمهم ويشقى ليعلمهم.. بل كانوا عاقين ناكري جميل يحملون ضغائن الدنيا بين جنباتهم.. يتحينون اي فرصة سانحة او ساعة غفلة او وقت رهق او ضعف ليتبولوا على ظهر الاب كرها له وحبا في ايذائه والتنكيل به والحط من شأنه.كانوا دوما الرمح المسموم والخنجر والمسلول في يد العدو وما زالوا هم كذلك حتى بعد ان مزقوا البلاد واستأثروا بالنفط والمراعي الخضر في الجنوب.كانوا معاول خراب وتخريب ولم يكونوا يوما اداة بناء وتعمير.. كانت استيلا تلد متمردا يتربص ببني وطنه الفرصة.. ان غفل قتله. يا اخي نحن دفعنا ثمن امانيكم رجالا مثل علي عبدالفتاح وشطه والفاتح حمزة …لا تسوى عشقك استيلا ظفرا من اظافرهم. نحن يا يا صديقي لنا عشف اخر نبكيه ولنا اصدقاء غير اصدقاؤك هؤلاء قد فارقناهم الى دنيا غير دنيانا والى ارض غير ديارنا.. فابكي ما شئت فأنما انت تبكي فراقك لحية رقطاء اعجبك ملمسها وخفي عليك سمها الكامن في جوفها الذي كانت تتحن الفرصة ان خلت بك قتلتك به.
[SIZE=5]يا خي ما تمشي تلحفها وتريحنا , هل قرأت ما كتبته أخيرا عن نيل الجنوب حريته واستقلاله عن السودان… لا مكان لها في الشمال .. حتى التجنس لو حصل يمكن الغاؤه !!! [/SIZE]
احلى شي في المقال كلمة شخصي من الغرب الاوسط
الغرب الاوسط دا وين كمان في السودان يا جماعة دي جدييييدة لنج
الذي يعرف استيلا هذه التي جننونا بها
هي كانت ناشطه في الحركه الشعبيه, وهي كانت من مؤيدات الانفصال وصوتت لانفصال وكانت تدعوا بني جلدتها للتصويت للانفصال.
محمد الفكي منافق ومتملق, لانه كما قال يعرفها, وانظروا لكتاباته عنها
و الله انت بتنفخ في قربه مقدوده اقسم بالله الان لو عملو استفتاء في الشمال على مصير الجنوب لرفض غالبية الشماليين هؤلاء البشر. يا اخي الكريم انا درست الثانوي في الداخلية و الله ما كان الجنوبيين بسكنو معانا في العنابر بل كانوا بعملو ابلكاش بين صالات العنابر و فاتحين الراديو ناشونال ابو حجرين و اسمعو في الهالك قرنق و في الفاشل عرمان ,,, نسأل الله انو ما نشوف اشكالهم تاني مره ,,, و الله الخرطوم بدون الجنوبيين ليها نكهه خاصة
[SIZE=6]حكاية الغرب الأوسط دي حلوة … يكون الشاب دا من (أوكلاهوما) !!![/SIZE]
انت يا محمد سليمان لما الوحدة دي عاجباك ما عرست استيلا دي كنموذج للوحدة خاصة انت من الغرب الاوسط حتى ما عايز تكون من الغرب الغربي انت مصنف الغرب كمان ….وتتكلم عن الوحدة …استيلا..مريومة..فطومة… ست النفر ….كاكا…كوشيه….نهاد…رشا….جوري…دار السلام دار الرياضة ….علوية..خجيجة..كله ما ينفع ….عندما تنشطر الرغيفة لا لا يستطيع الخباز اعادتها الى حالتها الاولي وتظل رغيفةفقط عليك ان تستلذ وتتذوق طعمها بأي شكل
[SIZE=5]كلام فاضى ودموع مخادعة و نثر عاطفى لا يغنى ولا يشبع وبيدك وايادى اهلك اخترتوا الانفصال 99% ودولتكم وهى ليكم اجدعوا فيها وادردقوا ذى ما دايرين واختونا .. ولو كان وداعكم ومغادرتكم بادب وتقدير كان حافظتوا على الود لكن بزقتوا فى البير الشربتوا منها [/SIZE]
الصحفى الاهبل ده عايز يصل لى شنو مقال طويل عريض , الجنوب اصبح دوله زيها وزى اى دولة تانيه وانتهى الموضوع بالا قرف