كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

الامين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي : المؤتمر الشعبي قبل الحوار مع الوطني دون اشتراطات



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]قال الاستاذ كمال عمر الامين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي في الندوة التي نظمها المركز القومي للانتاج الاعلامي بمقره أمس بعنوان( الحكومة القومية هل هي مطلب موضوعي ام تكتيك سياسي ) بحضور عدد من زعماء الاحزاب السياسية واجهزة الاعلام المختلفة و المهتمين ان حزب المؤتمر الشعبي قبل بالحوار مع المؤتمر الوطني بدون اشتراطات بهدف الوصول الي وفاق وطني يعزز فرص السلام ويوقف الحرب الدائرة في كل ارجاء البلاد .
واضاف” نحن دخلنا الحوار بكرت ابيض ومستعدون لاقناع القوي السياسية حتي الحركات المسلحة للدخول في الحوار الوطني” .
ولم يستبعد كمال عمر من التقاء الحركة الاسلامية من جديد خاصة و ان هنالك حملات منظمة قصد منها تشويه صورة الاسلام قائلا “لابد للاسلاميين من ان ينظموا انفسهم”
و فيما يتعلق بصناعة الدستور القادم قال كمال عمر اذا اردنا صناعة دستور قومي جامع علينا اولا وقف الاقتتال الدائر في كل جنبات البلاد ومشاركة حتي حاملي السلاح في صناعته .
وعزز تمسك حزبه بتكوين حكومة انتقالية وتأجيل الانتخابات حتي يتسني للجميع ممارسة حقهم القانوني في صناعة الدستور والاقبال علي الانتخابات بكل حرية .
وحذر من استغلال امكانات الدولة لصالح حزب او جماعة ونادي بضرورة حيادة القوات النظامية والشرطية والامنية .
ودعا الي ضرورة تقوية الهوية السودانية والولاء للحس الوطني وإعادة الثقة بين مكونات المجتمع السوداني .
ونفي كمال عمر ان تكون هنالك أي علاقة خفية بين حزب المؤتمر الشعبي وحزب المؤتمر الوطني وانه لا يوجد ما يجري تحت الطاولة وان موقف حزبه من قضية الحوار مع المؤتمر الوطني الهدف منه الوصول الي وفاق وطني ، ونفي كذلك اي ضغوطات امريكية او قطرية او الضغط علي حزبه لقبول الحوار مع الوطني وقال نحن لسنا عملاء بل هو قرار اتخذته مؤسسة الحزب الداخلية وقدرت ان امكانية مجاهدة هذا النظام بالحسني بان يقبل بفكرة الوضع الانتخابي هو افضل لنا من تجارب الثورات .

الخرطوم في 27 – 2- 2014م ( سونا ) [/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

1 التعليقات

      1. 1

        نجح الترابي في خداع العالم بمسرحية المفاصلة وركب المعارضة “الطائرة التونسية” بعد أن دخلها مخذلا فتاهت وتفرقت.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس