عبد الحي يوسف: يجب على الدولة الغاء الجمارك لانها باب لاكل اموال الناس بالباطل وهي نوع من المكوس التي حرمها الشرع

كنت في الماضي أعمل لدي إحدى الشركات التي تستورد بعض البضائع والأليات من الخارج، وحجم هذه الإستيرادات كبير جداً ، وكنا نقوم بتعديل الفواتير الجمركية ونقوم بتخفيض الأسعار الواردة في الفاتورة حتى نخفض ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﺠﻤﺮﻛﻴﺔ ﻟﻠﺒﻀﺎﺋﻊ .. ﺗﻘﺎﺿﻴﺖ ﺃﺟﺮﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻞ ، ﻧﺴﺒﺔ ﻟﻠﺘﺨﻔﻴﺾ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻓﺎﺗﻮﺭﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ..
ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺩ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﻳﻮﺳﻒ
ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺑﻘﺴﻢ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ
ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ : ﺳﻤﻌﺖ ﻟﻔﻀﻴﻠﺘﻜﻢ ﻓﺘﻮﻯ ﺗﺒﻴﺢ ﺗﺨﻔﻴﺾ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻔﻮﺍﺗﻴﺮ ﻭ ﺫﻟﻚ ﻧﺴﺒﺔ ﻷﻥ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﻤﺮﻛﻴﺔ ﻫﻲ ﻓﻲ ﺍﻷﺻﻞ ﺣﺮﺍﻡ. ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻻ ﺍﻋﻠﻢ ﺻﺤﺔ ﺍﻷﺟﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﺎﺿﻴﺘﻪ ﻧﻈﻴﺮ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻗﻴﻢ ﺍﻟﺒﻀﺎﺋﻊ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ ، ﻫﻞ ﻫﻮ ﺣﺮﺍﻡ ؟ ﺃﻓﻴﺪﻭﻧﻲ ﺃﻓﺎﺩﻛﻢ ﺍﻟﻠﻪ
ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ :
ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ، ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﺷﺮﻑ ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ، ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺻﺤﺒﻪ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ، ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ، ﺃﻣﺎ ﺑﻌﺪ.
ﻓﺎﻟﻮﺍﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺃﻥ ﺗﺴﻌﻰ ﻓﻲ ﺗﺨﻔﻴﻒ ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﻤﻬﻴﺪﺍً ﻹﻟﻐﺎﺋﻬﺎ؛ ﻷﻧﻬﺎ ﺑﺎﺏ ﻷﻛﻞ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻟﺒﺎﻃﻞ؛ ﻭﻫﻲ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻜﻮﺱ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺮَّﻣﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﻉ؛
ﻭﺍﻟﻤَﻜْﺲ: ﻫﻮ ﺍﻟﻀﺮﻳﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ، ﻭﻳُﺴﻤﻰ ﺁﺧﺬﻫﺎ )ﻣﺎﻛﺲ( ﺃﻭ )ﻣﻜَّﺎﺱ( ﺃﻭ ) ﻋَﺸَّﺎﺭ ( ﻷﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺄﺧﺬ ﻋﺸﺮ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ . ﻭﻗﺪ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻟﻠﻤﻜﺲ ﻋﺪﺓ ﺻﻮﺭ: ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ، ﻭﻫﻲ ﺩﺭﺍﻫﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺆﺧﺬ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺋﻊ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ . ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺩﺭﺍﻫﻢ ﻛﺎﻥ ﻳﺄﺧﺬﻫﺎ ﻋﺎﻣﻞ ﺍﻟﺰﻛﺎﺓ ﻟﻨﻔﺴﻪ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﺄﺧﺬ ﺍﻟﺰﻛﺎﺓ ﻭﻣﻨﻬﺎ : ﺩﺭﺍﻫﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺆﺧﺬ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﺇﺫﺍ ﻣﺮﻭﺍ، ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻘﺪﺭﻭﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺣﻤﺎﻝ ﺃﻭ ﺍﻟﺮﺅﻭﺱ ﻭﻧﺤﻮ ﺫﻟﻚ، ﻭﻫﺬﺍ ﺃﻗﺮﺏ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺷﺒﻬﺎً ﺑﺎﻟﺠﻤﺎﺭﻙ، ﻭﺫﻛﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﻓﻲ ” ﻋﻮﻥ ﺍﻟﻤﻌﺒﻮﺩ” ﻭﻓﻲ “ﺷﺮﺡ ﺍﻟﺴﻨﺔ” ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﻐﻮﻱ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ” ﺃﺭﺍﺩ ﺑﺼﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﻜﺲ : ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺄﺧﺬ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﺇﺫﺍ ﻣﺮﻭﺍ ﻣَﻜْﺴًﺎ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻌﺸﺮ ” ﺍﻫـ .
ﻭﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺫﻟﻚ ﺇﺑﺎﺣﺔ ﺍﻟﺘﺰﻭﻳﺮ ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻨﺪﻱ ﻓﺘﻮﻯ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺳﻮﻯ ﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﻣﻦ ﺳﺎﺋﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﻮﺭﺓ، ﻭﻫﺬﻩ ﻫﻲ
ﺻﻴﻐﺔ ﺳﺆﺍﻟﻪ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ :
ﺃﻋﻤﻞ ﻟﺪﻯ ﺷﺮﻛﺔ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻗﺴﻢ ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ، ﻭﺃﻗﻮﻡ ﺑﺎﻟﻤﺮﺍﺳﻼﺕ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ، ﻭﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﺑﺄﻥ ﺃﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺭﺩﺓ ﻓﻮﺍﺗﻴﺮ ﻣﺨﻔﻀﺔ (ﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻟﻠﺒﻀﺎﺋﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﺓ )، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻐﺮﺽ ﺗﺨﻔﻴﺾ ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ ﺍﻟﻤﺪﻓﻮﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻀﺎﻋﺔ، ﺑﺤﺠﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻻ ﺗﺠﻮﺯ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ، ﺃﺭﺟﻮ ﺍﻟﻨﺼﺢ ﻭﻟﻜﻢ ﻣﻨﺎ ﺟﺰﻳﻞ ﺍﻟﺸﻜﺮ ،،،،
ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ، ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﺷﺮﻑ ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ، ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺻﺤﺒﻪ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ، ﻭﺑﻌﺪ. ﻓﺎﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻟﻢ ﺗﺄﺕ ﻧﺼﻮﺹ ﻣﻮﺟﺒﺔ ﻟﻬﺎ ﻭﻻ ﻣﺎﻧﻌﺔ ﻣﻨﻬﺎ،
ﻭﺍﻷﻣﺮ ﻳﺮﺟﻊ ﻟﺤﺎﻝ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺮﺿﻬﺎ؛ ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﺴﺘﻐﻨﻴﺔ ﺑﻤﺎ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻣﻦ ﺛﺮﻭﺍﺕ ﻭﻣﻮﺍﺭﺩ ﻋﻦ ﻓﺮﺽ ﺿﺮﺍﺋﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻼ ﻳﺤﻞ ﻟﻬﺎ ﻓﺮﺿﻬﺎ؛ ﻷﻥ ﺍﻷﺻﻞ ﺗﺤﺮﻳﻢ ﻣﺎﻝ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺇﻻ ﺑﺤﻖ، ﻭﺃﻣﺎ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﺤﺘﺎﺟﺔ ﻟﻘﻠﺔ ﻣﻮﺍﺭﺩﻫﺎ ﻭﻟﻜﻮﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺠﺪ ﻣﺎ ﺗﻘﺎﺑﻞ ﺑﻪ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻤﺎ ﻳﻌﻮﺩ ﺑﺎﻟﻨﻔﻊ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻮﻣﻬﻢ ﻛﺮﺻﻒ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻭﺇﻧﺸﺎﺀ ﺍﻟﺠﺴﻮﺭ ﻭﺣﻔﺮ ﺍﻟﺘﺮﻉ ﻭﻣﺎ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺠﻮﺯ ﻟﻬﺎ ﻓﺮﺽ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﺮﺍﻋﻲ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻓﻲ ﻓﺮﺿﻬﺎ، ﻭﺗﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺻﺮﻓﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻻ ﻓﻲ ﺃﺑﻬﺔ ﺍﻟﺤﻜﻢ،
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻋﻠﻢ.[/SIZE]


[SIZE=4]منو البسمع كلامك لكن[/SIZE]
اكثر من مرة اثرنا هذا الموضوع وعلقنا عليه في كثير من المشاركات بان الجمارك في السودان هي سبب البلاء والجوع والغلاء الذي يقضي على الاخضر واليابس وهو سبب التدهور المريع الذي اصاب الاقتصاد السوداني خاصة في الفترة الاخيرة وينعكس ذلك بوضوع على اثر الجمارك في التنمية الاقتصادية حيث ان الجمارك تعتبر عقبة كبيرة في انسياب حركة التجارة والبضائع بين البائعين والمشترين .. إلا أن الأهم من ذلك ان سلطات الجمارك في السودان اصبحت عبارة عن عصابة مافيا خطيرة تحمي نفسها والمسئولين فيها بعدة وسائل ولا يستطيع احد ان يخترقها ابدا بسبب انهم يحمون انفسهم بقوانين غير مدروسة وفيها كثير من العيوب والنظرة الاستراتيجية المدروسة لعلاج الاقتصاد السوداني الذي يرقد في غرفة الانعاش منذ زمن طويل .. وقد فات الآوان حتى ان سلطات الجمارك اصبح بيدها الربط والحل …….. والجميع يشهد على النعيم والترف الذي يعيش فيه ضباط الجمارك في السودان بسبب الفساد المالي والاداري في هذه المؤسسة بغض النظر عن اضرارها ومشروعية تأسيسها والفوائد العائدة منها …….. نرجو أن يتعاون الجميع في وقف هذا الكابوس الذي يجثم على هذا صدر اقتصاد البلد .
هذه حكومه غيررررررررر شرعيه كيف تمشي بشرع الله وهم الجمارك دي بتمشي
وين خاصه جمارك السيارات الجديده يدفع فيها مبالغ ضخمه
السؤال طول ال 25 سنه من عمر الحكومه اين صرفت ايرادات الجمارك
لا أتفق مع الشيخ على حرمة الجمارك فالدولة عليها إلتزامات لا يمكن أن تقارنها بما كانت تفعلها القبائل بفرض رسوم على التجارة التي تمر عبر أراضيهم فمثلاً مستورد السيارة التي تبلغ قيمتها 4 مليار أن يستعمل الأسفلت و الطرق و الكباري التي أنشأتها الدولة من أين ستأتي الدولة بالمال لبناء هذه الكباري و الطرق كما أن العدالة تقتضى أن تفرض الجمارك بنسبة من قيمة البضاعة فالسيارة لا يمكن أن أفرض جمارك ثابتة على كل السيارات فالسيارة التي قيمتها مليون لا يمكن أن أفرض عليها جمارك مليار مثلا لأن ذلك يعني بالواضح منع إستيراد السيارة
كما أن هناك دول لديها موارد و تقنية متطورة يستطيعون من خلال هذه التقنيات خفض تكلفة الإنتاج فإستخدام الطاقة الرخيصة من طاقة نووية و الطاقة من الخزانات تقلل تكلفة الإنتاج في الوقت الذي نستخدم فيه مشتقات البترول لتوفير الطاقة لمصانعنا أو مزارعنا فيجب فرض رسوم جمركية على إنتاج تلك الدول حتى نحمي إقتصادنا فإذا فتحنا الباب أمام منتجات تلك الدول فهذا يعني توقف مزارعنا و مصانعنا و إعتمادنا على الخارج في كل شيئ و يضعنا تحت رحمة تلك الدول و تحاول بعض الدول الكبرى حمل العالم على إلغاء الجمارك لتتحكم على العالم لتتحكم على العالم من خلال إغراق تلك الدول بمنتجاتها الرخيصة مما يؤدي إلى سيطرتها على تلك الدول
يبدو انك اجهل من جهل .اقوولها لك الجمارك حرام و الضرائب حرام شرعا حيث يقول رب العزة و الجلال فى سورة النساء الاية 29بسم الله الرحمن الرحيم (ياايها الذين امنوا لا تاكلوا اموالكم بالباطل إلا ان تكون تجارة عن تراضى منكم ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما ) صدق الله العظيم .وهى كما قال الشيخ الجليل هىى مكوس و المكوس هى من عمل اهل الجاهلية و قد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم عندما تم رجم المرأة الغامدية التى زنت قال عليه افضل الصلاة و اتم التسليم (والله تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له) و الحديث صحيح فى صحيح مسلم . فكيف يا اخى تحلل ما حرمه الله واكده رسول الله صلى الله عليه وسلم .ليس هناك اي تبرير مقبول لاكل اموال الناس ولا يرضاه العقل ولا المنطق .
على الدولة ان ان تبحث عن مصاريفها بيدها لا بيد الناس وممكن ان يحصل ذلك بالاهتمام بشراء المنتجات الزراعية و الصناعية من المنتجين مباشرة دون تكليفها اي رسوم او ضرائب و تصديرها لخارج البلاد وهذا الاجراء معروف عند علماء الاقتصاد ، فالاقتصاد يقوم بالصادرات و السياحة و ليس من جيوب الناس بالجبايات والاصل فى التجارة هى تبادل المنافع بين الناس ..فانا أؤكد لك بأن ما ينفع الناس سيمكث فى الارض ويبدو انم من المستفيدين من و ضعية هذا الفساد الكبير الذي افقر الناس و خلق الزنا و الرشوة و المحسوبية فالجمارك و الضرائب ليس فيها ما ينفع الناس سوي الطقمة الحاكمة التى إستمرأت أكل اموال الناس بالباطل فعن اي الطرق تتكلم و كل الطرق و الحياة تدمرت من هذه الجمارك.
جمارك علي البضاعة وهي داخل البلد وتدخل ضمن تكلفة البضاعة وكل المصاريف لقايت ما يدخلوها بالمخازن وبعد داك يضيفوا ليها المصاريف العمومية والأداراية وفي النهاية يضيفوا ليها هامش الربح ، الوسيط يشتريها من المورد ويدخلها مخازنه مرة تانية ويضيف ليها نسبة مصاريف أخري وهامش ربح آخر ، وبعدين يبيعها لتجار الجملة ويعملوا نفس الشئ زيادة مصاريف ونسبة ربح ، وبعدين يبيعوها للبقالات والسيوبر ماركت ويكرروا زيادة نسبة هامش ربحهم بلأضافة للضرائب … خلصنا كده ..
وجاء دورك يا المواطن الغلبان حتدفع دم قلبك وكل المصاريف ديه في النهاية لابساك لابساك ..
وروني بلاهي عليكم الحكومة بتقول نحنا بندعم السلع ، وروني من أين مرحلة تبداء فيها الحكومة من الدعم ؟؟ منالجمارك ولا المورد ولا من التاجر ولا الموزع … أنما المواطن الغلبان هو الداعم وليس المدعوم …
أين أنتم يا حكومة الأعدام …..
الحياة تغيرت عما كانت عليه في الماضي وهذه الضرائب تفرض مقابل ما تقدمه الدولة للشعب من خدمات بالتساوي والعدل ..ما يحدث في السودان ان هذه الاموال رغم كثرة جمعها وتعدد مصادر الجمع وتعدد الوان ايصالات الجمع وتعدد افراد الجمع والتحصي لا تجد طريقها للمواطن ..الخدمات متردية لذلك الحرمة في استغلال موارد هذه الرسوم
اما رجال الدين لا صوت لهم ومنشغلون بزي المرأة ولا يتحدثون عن الظلم الاجتماعي في منابرهم
الكلام دا قوله للسلطان الانت عائيش في باب قصره وفصلت فتاوي كثيرة لصالحه فلماذا تحرم الجمارك في موقع عام وانت كلمتك مسموعة للسادة الحاكميين وكلها خطوات معدودة وتوصل القصر وتشرح للسيد الرئيس حرمة الجمارك ولا تخاف في قول الحق لومة لائم واذا لم يسمعوا فتواك ورأيك عليك بالخروج في مظاهات ولديك مريدين واتباع كثر يمكن ان يخرجوا معك للتظاهر والمطالبة بحق من حقوق المواطن ولا عيب في ذلك وكلنا خلفك.
منظمة التجارة الدولية لو عرفت فتوى الشيخ هذا لنصبت له تمثالا ضخما في مبناها بجنيف، إذ أن منظمة التجارة الدولية تعتبر فرض الرسوم الجمركية نوع من أنواع القيود على العملية التجارية.
[SIZE=4]من عائد هذا الباطل (كما تقول) تقبض بعض مرتبك فماذا تقول؟
ما هو البديل الفقهي العملي و الذي يمكن تطبيقه على أرض الواقع لتوفير مستلزمات الدولة؟
كان يلزمك الإجابة عن السؤال أعلاه أولا و هو السؤال الإلزامي.
و لكنك هرعت وراء الساهلة
كنت أحسبك عالما و لكن آخ [/SIZE]
ياشيخ عبالحي بارك الله فيك وعظم اجرك
لقد فرض الله تعالى على المسلمين الزكاة وعلى اهل الكتاب الجزية
ولكن من الواضح ان حكومتنا تتعامل معنا كمسلمين بمكيالين الاول اسلامي وتجبي بموجبه الزكاة والاخر علماني وتجبي بموجبه الضرائب والجمارك وهما من المكوس البغيضة وقد ذهبت الحكومة الى ابعد من ذلك باجازة القروض الربوية وتمددت اكثر باقتلاع لقمة الخبز وجرعة الدواء من فم المواطن لتوفير الاموال لصرفها على جهازها المترهل الذي يمارس الفساد نهارا جهارا ولا يحاكم او يسال ضاربين بعرض الحائط كل تعاليم الاسلام ومع ذلك تجدهم يستخدمون الدين في خطبهم وشعاراتهم .
ياشيخ عبدالحي
في القرون الوسطى في اروبا انتهجت الكنيسة ورجال الدين المسيحي نفس نهج الحكومة السودانية فقد اقحمت الدين لحماية كل المفاسد وكانت النتيجة ان ثار الاوربيون على الكنيسة وطلبوا بفصلها من الدولة بما يعرف بالعلمانية التي اتخذوها الى يومنا هذا .
نحن لا نطلب فصل الدين عن المجتمع ولن يستطيع احد ذلك لان الدين الاسلامي دين حق وعدل ولكن نطالب بتطبيق الدين تطبيقا صحيحا بعيدا عن المفاسد والاغراض الشخصية والحزبية واتخاذ الدين وسيلة لاذلال المسلمين واهل الكتاب على السواء وللاسف نجد ان الحكومة السودانية ابتعدت عن الدين وضيقت على الناس بفرض الضرائب والمكوس وامعنت في ذلك مما جعل المجتمع السوداني فقيرا معدما انتشرت فيه الجريمة والفساد من سرقة واختلاسات واغتصاب ولواط والزنا وامراض اجتماعية منها الطلاق وشهادة الزور والنفاق وسؤ الاخلاق .
ارى ياشيخ عبدالحي تقديم النصح للحكومة واستتابتها مما هي فيه فقد قهرت العباد وقلصت حجم الدولة الاسلامية واوقفت بذلك المد الاسلامي
جزاكم الله خيرا ياشيخ عبدالحي
جمارك السودان شر وبال ومصيبة المصائب وتدمير للاقتصاد ولمعيشة الناس وهي حيلة لاكل اموال التعابا ولم ولن تقوم للسودان حياة بوجود هذه القوانين الجمركية الفظة
ناهيك عن الجمارك ..
ماذا عن رسوم الطريق ؟؟ .. السيارة من الميناء للعاصمة تدفع رسوما في ثلاثة ولايات .. ما الفرق بي ذلك وبين ((قطاع الطرق)) و ((الهمباتة)) .. هل تعلم أنه بسبب رسوم الطريق ترك الناس الزراعة والرعي في معظم ولايات السودان ؟؟
–
–
مارأي شيخنا الفاضل في قتل النفس المسلمة داخل حرم الجامعة ؟؟ .. حقيقة ما نراه اليوم من رجال الدين ومواقفهم يشبه كثيرا الكنيسة في العصور الوسطى .. والحل الحقيقي فعلا يتمثل في دولة مدنية ترعى مصالح المواطن .. فعلماء الدين خلال 24 سنة من الحكم فشلوا تماما في تقديم نموذج للحكم الرشيد ..
اتمني من العلماء الافاضل لما يفتوا قي حاجه يدونا البديل يعني دوله زي السودان اعتمادها علي الجمارك والضرائب قول لغيناهم الاتنين حنكون كيف نقفل المدارس نسرح الجيش ما نعمل شوارع ؟ حتي الحاجات البتجي نخليها تدخل بدون فحص؟ ولا الراي شنو ؟ والجامعه الشغال فيها ده نجيب ليها مرتبات من وين؟
ولااتمني ما تقارنوا حالنا بالسعوديه لان اغلي الشيوخ الافاضل الاتعلممو في السعوديه بيشوفوا السعوديه هي المثل الاعلي
الحاجه التانيه ليه ما بتتكلم في الدعم لبعض الواد ما ده برضو اكل مال ناس ولا انا غلطان
[[SIZE=6]FONT=Arial Narrow]السؤال من يدفع الجمارك
هل الافراد ام الشركات
و الكل بعرف الجمارك و التحايل و التلاعب
ليس بالجمارك فقط بالمواصفات
مثال اسمدة و مبيدات ضاربة و ضارة
معلبات فاسدة
العاب اطفال غير صحة
و الكثير الكثير
هذا غير الاولويات
هل استورد هوت ضوق يا سيدى الرئيس و ام ادوية منقذة للحياة
استورد ملابس ام مصنع ملبوسات جاهزة
ثوم من الصين ام زراعته فى ارض الطين الوطنى
عموما الجمارك و الزكاة المستفيد منها اناس الله اعمل بهم
و الا شنو يا مؤتمرجية[/FONT][/SIZE]
واضم صوتى لاخ الشيخ عبد الحى بان سبب البلاء فى السودان مصلحة الجمارك وعلى الذين لا يعرفون سوى جيباية رسوم الجمارك مع التفنن فى ذلك ضد المواطن فى الداخل والخارج والطامه وكمان التخليص بواسطة مكتب وهذه الطامه الاخرى اعباء جديدة وواهانه للمواطن فى وطنه يزل ويقف مكتوف الايدى لا اجراءات واضحه ولا رسوم معروفه ولا مسوده مرفوعه فى الائط لتعرف ما لك وما عليك يعنى عملية اتوات وفعلا تثقل كاهل المواطن العادى وناهيك عن المغترب ؟ كل الدول والاخوان هنا فى الغربة بيسالونا ليش بلدكم بتعاملكم كده وكثير من الاسئله المحرجه واتمنى بان الاعلام المرى والمسموع يستضيف مدير الجمارك ووزير الماليه فى حلقات فى الهواء عبر التلفاز ولمعرفة اراء المواطنيين الحقيقية فى هذا الامر وبالتالى نتمنى من يسمع صوت الشعب ولو مره يا ناس الانقاذ وقبل الطوفان واكرر هذه العبارة ؟ لان الوضع عاوز شفافيه اكثر من العمل السياسى ؟