التاي: معيار الفقر الذي يستحق به المواطن الحصول على مجانية العملية هو شريطة ألا يملك جهاز(موبايل)

أحد المواطنين وهو رجل سبعيني أخذ بيد مريضته المعلمة (ص.ج) بمدارس الأساس وذهب إلى المستشفى مستبشرًا بالقرار، لكنه تفاجأ بأن القائمين بأمر المستشفى لم يسمعوا بالقرار بعد، والبعض الآخر أشاروا إلى أنهم عرفوا من خلال برنامج حسين خوجلي… وبعدها ذهب إلى مسؤول كبير بالوزارة وعرض الأمر عليه، فكان رده غريبًا:
× والله طبعًا الحاجة دي نحنا ماعملناها لكل الناس، دي سويناها للناس المعدمين بس.
× الرجل (السبعيني) ونحنا أيضًا مساكين، وفقراء ومعدمون، وروحنا ذاتا طالعة.
×المسؤول: هو طبعًا كلام حسين ما كان دقيق، ففي حاجات كدي ماذكرها!!
الرجل: يا أخوانا حسين دا عرض القرار في الشاشة وقراه لينا، وماكان بقول الكلام دا من راسو شايل ورقتكم الفيها القرار وبقرا فيها (هكذا ردد الرجل بغضب وشيء من السخرية)..
× المسؤول:هووووااا طبعًا نحنا حسب تقديراتنا إنو الزول لو كان عندو بس موبايل ما بستحق الإعفاء من رسوم العملية زي دا يدفع طوالي… بالمناسبة العملية تكلفتها (11000)جنيه وسدد الرجل منها (7000) جنيه جمعها من ديوان الزكاة وأهل الخير، وما تبقى فقط (4000) .. نسيت أن أقول إن المسؤول قال للرجل طالما ناس الزكاة ساهموا معاكم يبقى خلاص لأنو ديل برضو تابعين للحكومة، يعني (ناسنا)- والله فعلاً ناسكم- .
فإذا كان معيار الفقر الذي يستحق به المواطن الحصول على مجانية العملية هو شريطة ألا يملك جهاز(موبايل) ليكون ذلك دليلاً على فقره المدقع، ليصبح بعدها صاحب حق في الإعفاء من رسوم العملية..تعالوا نقف ولو قليلاً على هذه (اللولوة)، فمن ذا الذي لا يملك جهاز موبايل في هذا البلد الذي أصبح (الموبايل) فيه مثل الهواء الذي يتنفسه الناس، من حيث الضرورة، وسهولة الحصول عليه.. أظن أنه مثلما اختار الله من عباده أناسًا اختصهم بقضاء حوائج الناس، هناك أيضًا عباد سخرهم لـ (تعذيب) الناس، وأظن أن كثيرًا من المسؤولين وموظفي الحكومة من هذا الصنف.. والواضح أن القرار تم اتخاذه وربما تم تسريبه لحسين خوجلي للترويج، ثم حدث التراجع وهل يعدم (ناس) الحكومة الحيل، فكم مرة رأينا قرارات سيادية تصدر عن مجلس الوزراء فيُستهان بها، وبعضها يتم التراجع عنها خاصة تلك التي تقع بردًا وسلامًا على المسحوقين المغلوبين على أمرهم.
استاذ التاى-الصيحة
[/SIZE]







دي حركات ساكت منه والجماعة إياهم أعطوه الضوء الأخضر “السودان فيه ديمقراطية وحرية رأي وآهو ده حسين خوجلي بيعمل ويعمل ولا حدي سأله ” ولو ما كدي كان زمان ركبوه التونسية” ….
زكر الاستاذ حسين خوجلى امس بان مستشفى الخرطوم وام درمان مسشتفيات اثريه وتاريخيه .اتفق معاك ياحسين خوجلى فى مصر فى مستشفى القصر العينى ايضا تاريخى واثرى لكن شوف الفرق قدر شنو