رأي ومقالات
مصر والسودان.. مكاشفات تفرضها أزلية العلاقة بين البلدين

التصعيد الإعلامى، وما صحبه من تحليلات خبراء ذهبت إلى القول بأن الخرطوم تقدم على تصرفات انتقامية من القاهرة بعد سقوط الإخوان، وما صاحب ذلك من صمت رسمى هنا فى مصر إزاء ما يتم توجيهه للسودان من اتهامات، دفع مسؤولين بالخرطوم، وبحسب مصادر مطلعة، إلى تصور أن التصعيد الإعلامى ليس سوى جزء من التعبير عن الموقف الرسمى المصرى تجاه السودان، لتأتى زيارة وزير الدفاع السودانى عبدالرحيم حسن، ومن بعده وزير الخارجية على كرتى، وتبدد كثيرًا من ضبابية ما جرى على سطح العلاقة بين البلدين، فالزائر الأول، وبحسب المصادر السودانية، جاء وفى جعبته ثلاث صفات، أولها صفته العملية، كونه قائدًا للجيش السودانى، والثانية صفته الحزبية، لموقعه فى حزب المؤتمر الوطنى الحاكم، والثالثة صفته الشخصية، كونه أحد أقرب الشخصيات فى دائرة صنع القرار السودانية من الرئيس عمر البشير.
هذه الصفات- وكما تقول المصادر- أعطت ثقلًا كبيرًا للزيارة فى هذا التوقيت، وردت على الكثير من المخاوف المصرية بشأن ملفى الأمن والحدود، لتمهد الأجواء من بعدها للعمل الدبلوماسى، حيث زيارة وزير الخارجية على كرتى لمصر، ولقاؤه نظيره نبيل فهمى.
زيارة «كرتى» للقاهرة انتهت إلى التأكيد على ضرورة فتح صفحة جديدة فى العلاقات المستقبلية، وعلى أن دواعى المصالح المشتركة توجب على البلدين التعامل معًا بغض النظر عن شكل النظام القائم، خاصة أن هناك كثيرًا من المواقف المصيرية تحتم التعاون، بل التحالف، وفى مقدمتها أزمة سد النهضة الإثيوبى، والتى تتصاعد يومًا بعد الآخر، وتشير المصادر إلى أن الوزير السودانى حرص على أن يوضح لمضيفه أن لبلاده مصالح مشتركة مع إثيوبيا، وأن ذلك يجب أن يكون محل تقدير لدى الجانب المصرى، كما حرص على مصارحته بأن المعالجة المصرية لموضوع السد لم يكن التصعيد فيها مفيدًا، ولا يمهد لوجود روح من التعاون، واقترح أن يستفيد المصريون من العلاقة المميزة بين السودانيين مع الجانب الإثيوبى باعتبارها رصيدًا للبلدين، مصر والسودان، وليست خصمًا فى العلاقة بينهما.
المصادر لفتت فى هذا الشأن إلى أن الموقف المصرى نفسه من السد الإثيوبى غير محدد أو ثابت، وفسرت ذلك بأن القاهرة لم تحدد بعد ما إذا كانت ترفض إقامة السد من الأساس، أم أنها تعترض على السعة التخزينية له، أم تطالب بتغييرات فنية فيه، وأن ذلك وضع السودانيين فى حيرة، وفى الوقت الذى كانت فيه تقارير إعلامية مصرية تتهم الخرطوم بخيانة القاهرة، والانحياز لأديس أبابا، كان مسؤولو الرى السودانيون يعرضون المقترحات لإخراج المفاوضات بين المصريين والإثيوبيين من النفق المظلم، وكان مسؤولو الرى- حتى فى عهد الرئيس المعزول محمد مرسى- يتجاهلون الإعلان عن الجهد السودانى فى هذا الشأن.
فى ملف العلاقات بين مصر والسودان أمور تحتاج لمكاشفات مستمرة، وترك الأمر هنا وهناك للمعالجات الإعلامية وحدها يبدو طوال الوقت فى غير صالح العلاقات بين البلدين، فما جرى من حديث سودانى عن «حلايب وشلاتين» فى عهد الرئيس السابق محمد مرسى، يرى الكثيرون فى مصر أنه لم يتم الرد عليه بشكل رسمى شاف من قبل الخرطوم، وفى المقابل فإن الانشغال السودانى الدائم بالسماح لقوى المعارضة المناوئة للخرطوم بالتحرك بحرية كبيرة فى مصر، وفتح مقرات لها، فى الوقت الذى يستحيل فيه أن تسمح القاهرة بالمعاملة بالمثل فى هذا الملف على وجه التحديد، وعدم وجود رد عملى من القاهرة لطمأنة السودانيين من هذا الجانب، هو أمر يحتاج لتدخل دبلوماسى لشرح الموقف المصرى بشأنه.
السودانيون يقولون إن مصر غابت عن أزمات السودان مع الجنوب، ومع تشاد، وإثيوبيا، وإريتريا، وأخيرًا عن التدخل لاستضافة الحوار مع الحركة الشعبية «قطاع الشمال» والذى بادرت أديس أبابا باستضافته، على الرغم من العلاقات التاريخية بين مصر والقوى السياسية فى الشمال السودانى.. فى المقابل فإن هناك انشغالات مصرية، ومخاوف من مناورات تفرضها امتدادات إيديولوجية للنظام السابق فى مصر، وهى جميعًا أمور يدرك المحللون المستقلون أن لدى الدبلوماسية فى البلدين ردودًا عليها، وإمكانية كبيرة لاحتوائها، والبناء على ما خلفته زيارتا المسؤولين السودانيين للقاهرة من تفاؤل وكسر للجمود، وإجراءات تم الاتفاق عليها، بينها ترفيع اللجنة الوزارية بين البلدين على المستوى الرئاسى، والتمهيد لانعقادها فى أى لحظة، وإنجاز ما سبق الاتفاق عليه من فتح للطرق البرية بين البلدين.
تحليل يكتبه محى الدين سعيد–اليوم السابع[/SIZE]







[SIZE=4]انتو الفهم بتاع العلاقه الاذليه دا جبتوه من وين !!
ياتو يوم كان عندنا علاقه طيبه معاهم !!
ياخ ديل اتفه كائنات عرفتها البشريه[/SIZE]
[SIZE=5]ليه نحن نحاسب والاخر مسموح له يعبث كما يشاء ولم نحس في يوم بان مصر تحب السودان ارضا وشعبا تاريخ جون قرن شاهد لهم فتح مكاتب وتواصل مع اليهود من داخل مصر بعض صعاليك ابناء دارفور المصريون يتلاعبون بهم ايهما افضل حماية شخص من القتل والتعزيب ام الوقوف مع قاتل انا لو كنت رئيس لازم اوفر لهم الحماية اذا كنا نحن فعلا اخوة لماذا التفريق بين افراد الشعب الواحد هل الاخوان وقعوا من السماء اتوا مصر غزاة ديل اخوة الواجب حمايتهم والصلح ياتي من عندنا اذا رفضو لكم دينكم ولنا دين طز في جميع الوطن العربي عدا قطر[/SIZE]
العلاقة الازلية جات من الازلية ذاتها. الاهرامات و اللغة و الدين و
لا أدري سبب لسرعة الأستفزاز الذي يرسله الأعلام المصري بين الفينة والخري ، وسرعة الرد بالنفي ، في الوقت الذي ظلت القاهرة وطوال جوارها مع السودان تكيل له الويل وتوعده بالثبور وعظائم الأمور منذ أن عملت كدليل للأنجليز لتسهيل دخوله للسودان ، مروراً بما ظلت تقدمه من دعم مباشر لقرنق واذكت نار فتنته ، والي فتح المكاتب للحركات المتمردة والتي أحرقت بسببها الحرث والنسل ، أن علي السودان وحكومته أن يعملوا علي تحقيق مصالح السودان واهله بغض النظر عن الكلمات المموسقه والنمقه والمغلفه بمعسول الكلام من شاكلة العلاقات الذلية وشعبي وادي النيل وغيرها التي لا تقدم ولا تؤخر في شئ
رغم زيارة وزير الدفاع السوداني لمصر وبعده مباشرة زيارة وزير الخارجية لمصر ورغم تأكيدهم للعلاقة الأزلية !!
ما زالت مصر تطرق دوماً باب حلايب ، فتارة يقوم بزيارتها وزير مصري لتأكيد مصريتها وتارة يقولون أنهم بصدد زيادة عدد سكانها من ثلاثين ألف نسمة (وكلهم سودانيون) إلى مائتان الف نسمة (كلهم غزاة المستعمر الجديد) أي يمعنى أن ساكني حلايب الأصليين سيكونون أقلية وأن الغزاة المصريين سيكونون أكثرية وهذه هي نفس طريقة احتلال اسرائيل لفلسطين فقد قامت اسرائيل باستجلاب اليهود من جميع بقاع العالم وتم توطينهم في اسرائيل ليكونوا اغلبية لضمان يهودية فلسطين – وهذا ما يفعله المستعمر المصري ونحن في غفلة منه ، فكيف يتم فتح المعابر والعدو يحتل اراضينا .
يجب ايقاف كل التعاملات بكل أشكالها مع مصر حتى يخرجوا من حلايب – شلاتين – ابو رمادة ونتوء وادي حلفا – وادي حلفا نفسها وحتى المحطة رقم تسعة كما نطالبهم بدفع مبالغ كبيرة عن تخزين المياه في اراضي سودانية وعدم التهاون في هذا .
اكرر لا تفتحوا المعابر فإنها ستكون مفتوحة للمجرمين المصريين الذين ستصدرهم حكومة السيسي للسودان لتدمير السودان ، لأنه في الحقيقة ليست هناك تجارة بالمعنى الصحيح الحقيقي الواضح بين السودان ومصر وأن الموجود ليس إلا نفاقاً ومجاملة لصالح المصريين ولا فائدة منها للسودانيين . كما يجب على الحكومة الالتفات لوادي حلفا ومدها بكل احتياجاتها والنهوض بها واقامة سد كجبار بأسرع ما يمكن .
لا تفاهم مع مصر حتى تعود الأمور إلى نصابها كذلك يجب التركيز على كل مصري موجود داخل السودان لأنه جاسوس جاء لتدمير السودان يجب التعامل مع مصر بالطريقة التي تتعامل بها مع السودان ودمتم سالمين .