أمطار غزيرة وأتربة في ولاية الخرطوم و توقعات بارتفاع معدلات الأمطار عن العام المنصرم

من ناحية أخرى اعلنت الهيئة العامة للإرصاد الجوية أن توقعات هطول الامطار للعام الحالي تشير إلي ارتفاع النسب عن معدل العام المنصرم بما يصل إلي 45% في معظم ولايات البلاد مقارنة مع معدلات العام المنصرم ونوهت الهيئة إلي ضرورة اتخاذ الدولة للتحوطات اللازمة لتفادي ماقد يحدثه فائض هذه الامطار وماينتج عنها من سيول وفيضانات من اضرار كما دعت إلي ضرورة استفادة القائمين علي مشروع النهضة الزراعية الشاملة والمنتجين كافة من خيرات هذا الموسم بالإستفادة من ما توفر لديها من معلومات وتوقعات حول توزيع كميات الأمطار لهذا الموسم
واكد البروفيسور ابراهيم احمد عمر وزير العلوم والتكنولوجيا الدور الهام للهيئة العامة للإرصاد الجوية في انجاح مشروع النهضة الزراعية عبر ماتوفره من معلومات وتوقعات حول المناخ وتقلباته مشيرا إلي المؤشرات التي يوفرها الأرصاد في هذا الإطار توثر بصورة مباشرة علي القرارات التي تتخذ في الإنتاج والإستثمار الزراعي بشقيه النباتي والحيواني وما يتخذ من تحوطات لمواجهة الكوارث الطبيعية ومكافحة الأوبئة
وابان وزير العلوم والتكنولوجيا لدي مخاطبته اعمال ورشة التوقع الموسمي للأمطار التي عقدت اليوم برئاسة الهيئة العامة للإرصاد الجوية بمطار الخرطوم بحضور ممثلي الوزارات ذات الصلة بالإنتاج الزراعي والحيواني والصحة والدفاع المدني بجانب ممثلين لعدد من المنظمات والهيئات الدولية اشار إلي أنه لايمكن أن نتحدث عن النهضة الزراعية أن لم تكن هناك علوم وتقانة ومعرفة بحجم الامطار ومكانها وزمانها ومدتها ولايكون ذلك إلا عبر هذه المعلومات التي يأتي بها الإرصاد من أطراف السودان لمساعدته في اصدار القرارات الصحيحة التي تحقق نجاح الإستثمارات وتطور الإقتصاد الكلي معضدا بالقول أن النهضة الإقتصادية والاجتماعية لن تكون أن لم يكون هناك علوم وتقانة
المهندس مزمل عبدالرحمن عبدالقادر المدير العام للهيئة العامة للإرصاد الجوية دعا لدي مخاطبته الجلسة الإفتتاحية للورشة لضرورة تدخل الدولة وان تولي هذا المرفق الإستراتيجي الهام عناية خاصة ودعمه بصفة عاجلة لتقوية بنياته التحتية وبناء القدرات البشرية من خلال التدريب والتاهيل وتوفير التقانات الحديثة حتي يتمكن المرفق من تجويد أدائه وفق اسس ومعايير الجودة الشاملة ولكي يحتل موقعه في منظمة مرافق الإرصاد الجوية المتقدمة علي المستوي الإقليمي والدولي واشار سيادته إلي أن الهيئة ظلت منذ تحويلها من مصلحة حكومية إلي هيئة عامة عام 96 تعتمد في تسيير اعمالها علي مواردها الذاتية ومن المساعدات الفنية الخارجية في مجال الاجهزة والمعدات وبناء القدرات البشرية من المنظمات الدولية والإقليمية وخاصة المنظمة العالمية للإرصاد الجوية عبر مشروعات العون الطوعي وعبر الدول ذات الإهتمام بمناخ ومعلومات السودان منبها الي أن هذه المساعدات أصبحت في السنوات الاخيرة شبه معدومة لمحدوديتها مما يتطلب ويستدعي تدخل الدولة ودعمها
وقدم مدير الإرصاد الجوية نبذة تاريخية عن اصدار التوقعات الموسمية للأمطار منذ عام 1998 حيث تنامي مستوي المصداقية لهذا التوقع عاماً بعد عام حتي اضحي عال المصداقية لدي الدولة التي تستعين به في خطتها التنفيذية بجانب القطاع الخاص وقطاعات اخري وحتي علي مستوي المواطن العادي حيث صار يعتمد علي هذه التوقعات اعتمادا كبيرا في وضع السياسات في المجال الزراعي والصناعة والصحة والتعليم والبحث العلمي ودرء الكوارث الطبيعية والسلامة الجوية والسياحة وغيرها. [/ALIGN]







نحمد الله ان تكون بشائر الخير لهذا العام ، والمطر مهما كانت كثرته فهو في الاخر خير وبركة فبعد الهطول يلطف الجو وتقل الامراض الصيفية وتخضر الارض باصناف شتى من النباتات وتتوالد الحيوانت الاليف والبرية والطيور يعني نعود الحياة بدورة جديدة .ولكن يصبح المطر نقمة بالانسان نفسه بواسطة عدم التحوط وقطع الاشجار وجعل التربة سهلة الجرف بالامطار والبناء البسيط الغير مقاوم لاي كمية من الامطار مع ان هنالك امكانية التشييد بمنازل بسيطة وى تتأثر الا بالامطار الاكثر غزارة .
ان عدم التفاني في الدراسات للتخفيف من اثار الفياضانات شيء يعبنا اكثر من غيرنا ، والان قد صدر هذا التحذير من وقت مبكر فانظر ماذا سيفعل المسؤولون ولا شيء واراهن على ذلك والدليل مطرة واحدة يوم امس جهجت الخرطوم كلها . اننا نتكلم اكثر مما نعمل ما فائدة الدراسات والتحذيرات اذا لم يعمل بها.
والان هنالك مبنى تابع لجامعة الرباط وهو سكن للطالبات على وشك الانهيار وبه كمية من الطالبات مع انه رحل منهن من رحل مستغربين من تجاهل المسؤولون بالجامعة والعبث بارواح الطالبات وكل من رأى المبنى اجزم انه سيسقط خلال ساعات وليس ايام ، فالى نتى الاستهتار بمثل هذه المسائل وعدم المحاسبة على التقصير في الاداء .
وانظروا كيف سيأتي الطر وماذا سيحدث اللهم اني قد بلغت