تحقيقات وتقارير

معاش الناس .. ارتفاع كبير في أسعار الأدوية وصيدليات تخرج من دائرة الامداد

معاش الناس … وفقاً لافادات بعض الصيادلة بالمنطقة ان زيادات أسعار بعض الادوية بلغت 150%، وبلغ سعر شريط الاسبرين 5 ملجرام 400 جنيه، وبلغت جرعة الانسولين الف جنيه، فيما ارتفع سعر بخاخ الفانتلين 1500 جنيه، وأوضح صيادلة أن أصنافاً من الادوية أصبحت غير متوفرة بالامدادات الطبية مما اضطرت معه بعض المؤسسات العلاجية الخاصة لشراء العقارات والادوية الطبية من السوق السوداء بالتعاقد مع بعض تجار الشنطة القادمون من خارج البلاد

* إزدياد الطلبات على ألواح الطاقة الشمسية وتراجع سوق المولدات الكهربائية
* ارتفاع كبير في أسعار الأدوية وصيدليات تخرج من دائرة الامداد
* العاملون في مراكز تطعيم (كورونا) يطالبون بتوفير الحماية الأمنية
* حملات ازالة واسعة تطال أسواق ومحال تجارية عشوائية بالخرطوم
* مزارعون يستعجلون الدولة بتكوين بورصة للمنتجات والمحاصيل الزراعية

ضغوط قاسية ومعاناة مستمرة ظل يعيشها المواطن اضطرت معها شرائح عديدة من المجتمع الى اتخاذ وسائل دخل إضافية للمساهمة في توفير قفة الملاح وحسب إستطلاعات ودراسات ان عدد كبير من الموظفين لجأوا الى زيادة دخلهم بالعمل في مهن هامشية بعد فترة الدوام ، وحسب مراقبون ان الزيادة الجديدة التي طرأت على الوقود ستضع السوق على سطح صفيح ساخن ودللوا على ذلك بان سعر الوقود يظل مؤشرا لقياس حركة السوق هبوطا وصعودا…

ارتفاع كبير في أسعار الأدوية وصيدليات تخرج من دائرة الامداد

كشفت جولة ميدانية قامت بها “الجريدة” بشرق النيل شملت بعض الصيدليات عن ارتفاع كبير في أسعار الادوية المنقذة للحياة مقارنة مع الفترة القليلة الماضية ،كما كشفت الجولة عن ندرة حادة في بعض الادوية الضرورية لامراض السكري وضغظ الدم ، ووفقاً لافادات بعض الصيادلة بالمنطقة ان زيادات أسعار بعض الادوية بلغت 150%، وبلغ سعر شريط الاسبرين 5 ملجرام 400 جنيه، وبلغت جرعة الانسولين الف جنيه، فيما ارتفع سعر بخاخ الفانتلين 1500 جنيه، وأوضح صيادلة أن أصنافاً من الادوية أصبحت غير متوفرة بالامدادات الطبية مما اضطرت معه بعض المؤسسات العلاجية الخاصة لشراء العقارات والادوية الطبية من السوق السوداء بالتعاقد مع بعض تجار الشنطة القادمون من خارج البلاد ، وحسب جولة “الجريدة” أن عشرات من الصيدليات بالمنطقة تعاني من نقص حاد في الادوية والعقاقير الطبية وان عدداً منها اضطر أصحابها الى إغلاقها بشكل نهائي وتم تحويل موقعها الى محال تجارية لا علاقة لها بالادوية ،كما ظلت صيدليات أخرى تعمل بنظام الوردية المسائية فقط وشرعت في خفض العمالة من أجل تقليل التكاليف .

إزدياد الطلبات على الواح الطاقة الشمسية وتراجع سوق المولدات الكهربائية

تشهد العاصمة الخرطوم إقبالاً ملحوظاً على تركيب الواح أنظمة الطاقة الشمسية بهدف انتاج الكهرباء ،وذلك في ظل استمرار القطوعات اليومية للإمداد الكهربائي ،والالواح الشمسية هي اجهزة توليد توضع على اسطح المنازل وهي غير ملوثة للبيئة ،لكنها في المقابل تحتاج للتنظيف من الخارج بشكل مستمر، ووفقاً لفنيين ان كلفة تركيب وحدة الطاقة شمسية لإنارة غرفة كاملة (300) تبلغ مليون وخمسمائة جنيه ويصل سعر الوحدة التي تقدم إنارة لمنزل كامل مليار والف جنيه فيما تبلغ سعر اقل وحدة طاقة شمسية (115) الف جنيه، وحسب ابراهيم التاج صاحب محلات الواح طاقة شمسية بسوق بحري ان الطاقة الشمسية آمنة و ليس لها عيوب مقارنة بالكهرباء التيارية، وجزم ان الاقبال على الواح الطاقة الشمسية ظل في حالة مضطردة خاصة في ظل ارتفاع أسعار المولدات الكهربائية التي هي الأخرى تحتاج الى الوقود مما يضاعف من كلفة التشغيل هذا عطفاً على الصيانات الدورية وفي الا ثناء رصدت “الجريدة” حركة دؤوبة من المواطنين على المحال من أجل الشراء ،وبالمقابل إنعكس الاقبال على الواح الطاقة الشمسية بصورة سالبة على سوق المولدات الكهربائية بمختلف أشكالها، وعلق الزبير ابراهيم حول تمدد سوق الواح الطاقة الشمسية بأنه قلل من القوة الشرائية في سوق المولدات، وأردف ،سوق المولدات انخفض الاقبال عليه منذ استيراد كميات من البطاريات الكهربائية للاسواق وتوقع الزبير ان يندثر سوق المولدات في المرحلة القادمة مع تطور بدائل الطاقة المتجددة.

العاملون في تطعيم كرونا يشتكون من غياب الحماية الامنية

كشفت جولة ميدانية لـ”الجريدة” داخل مركز التطعيم ضد جائحة كورونا داخل مستشفى الخرطوم التعليمي ،كشفت الجولة عن سوء الخدمات بالمركز وغياب الاجراءات الصحية والاحترازية للعاملين كما اشتكت الكوادر الطبية العاملة من سوء الخدمات بالمركز والمتمثلة في مياه الشرب والوجبة عطفا عن عدم توفر الاجهزة الامنية لحماية الكوادر الطبية، وقالت أم الكرام محمد عبدالرحمن ان المركز ظل يستقبل مئات المواطنين من مختلف الشرائح بحكم موقعه الاستراتيجي بقلب الخرطوم ،وأوضحت ان عدم وجود الأجهزة الأمنية بالمركز من شأنه ان يعرض الكوادر الطبية للخطر لجهة ان بعض الراغبين في نيل اللقاح لا يلتزمون باللوائح والاجراءات الاحترازية مما يعرقل سير العمل منوهة الى ان تواجد القوات الأمنية يقلل من المخاطر ويبدد المخاوف ،ومن جهتها شددت نجلاء الزبير على ضرورة وضع مشاكل الكادر الطبي موضع الإهتمام من قبل الجهات المسؤولة وأوضحت ان الكوادر الطبية العاملة بالمركز تحتاج الى الاهتمام المتعاظم لجهة انها تعمل في فترة حرجة وتسعى الى تحصين الشعب ضد جائحة ازهقت ارواح ملايين الارواح وأردفت ، المئات يتدافعون الى المركز لاجل اخذ لقاح الكورونا سواء كان استرازنيكا (الجرعة الثانية) او جنسون اند جونسون وقالت ان التدافع الجماهيري يحتاج الى وضع التحوطات اللازمة والاجراءات الاحترازية التي تساهم في سير العمل.

حملات إزالة واسعة تطال أسواق ومحال تجارية عشوائية بالخرطوم

نفذت محليات ولاية الخرطوم حملات ازالة واسعة طالت عدداً من الاسواق والمحلات التجارية غير المقننة بالخرطوم ،ورصدت “الجريدة” ازالة عدد من الاسواق العشوائية بشرق النيل والمتمثلة في اسواق حلة كوكو وسوق 24 وسوق ستة بالحاج يوسف ووفقاً لبعض المتضررين ان الحملات استهدفت اسواق ظلت تعمل على خدمة المواطن لعشرات السنين ،وقال الحاج النور تاجر خضار بحلة كوكو ان المحلية لم تراع الظروف الاقتصادية الطاحنة التي تمر بها البلاد والتي اجبرت الكثيرين للدخول في سوق العمل حتى وان كانت مهن هامشية كبيع الخضروات والفاكهة ،وقال كان الاجدى ان تسعى الدولة لتوفيق اوضاع التجار قبل الشروع في ازالة الاسواق، وأردف: الخضار سلعة استهلاكية يومية وان مصادرتها وحبسها بحوش المحلية يعرضها للتلف وبالتالي يتعرض التاجر للخسائر منوهاً الى ان اغلب تجار التجزئة يقومون باستدانة الخضار من تجار الجملة من مختلف الاسواق ، وبالمقابل استنكر عدد من المستهلكين عملية ازالة اسواق الخضار من الاسواق ،وقال المواطن جبارة جار النبي ان ازالة الاسواق تزيد من اعباء المواطنين لجهة ان الاسواق التي تمت إزالتها ظلت تلعب دور الوسيط بين المستهلك والاسواق المركزية الكبرى وان ازالتها دون دراسة السلبيات يكون المتضررالاول هو المواطن واردف: صحيح ان بعض الاسواق بها كثير من الهمجية وعدم مراعاة لصحة المواطن وان عدداً من تجار الخضر والفاكهة يقومون بعرض بضاعتهم على الارصفة والطرقات مما يعرض صحة المواطن للخطر، ولكن مثل هذه السلوكيات تعالج بالارشادات والتوعية والمراقبة الدورية للاسواق بدلاً من مضاعفة معاناة المواطن .

مزارعون يستعجلون الدولة بتكوين بورصة لأسواق المحاصيل الزراعية

طالب أصحاب المصلحة من المزارعين والتجار الدولة للاسراع بإنشاء بورصة لاسواق المحاصيل الزراعية بكافة مناطق الانتاج وتحديد سعر تأشيري لضبط أسعار المحاصيل وابلغ عضو غرفة صادر المحاصيل الزراعية ادم سقدي “الجريدة” ان انشاء بورصة للمحاصيل الزراعية من شأنه ان يقلل من جشع التجار الذين درجوا عل اتباع سياسة الإحتكار وأوضح ان أصحاب المصلحة ظلوا ينادون بضرورة انشاء البورصة لتحقيق الفائدة المزدوجة ،وأردف: وزير المالية جبريل ابراهيم سبق وان اعلن عن تكوين البورصة غير ان الخطوة لم يتم إنزالها لارض الواقع مما أدى الى ارتفاع في أسعار الحبوب الغذائية ومنوهاً الى ان أردب الفتريتة بلغ 35 الف جنيه بسبب غياب المؤسسية عطفاً عن فتح باب التصدير، وتابع: السودان يظل هو سلة غذاء العالم ان تمكن القائمون على الامر من وضع الاستراتيجيات المرحلية والبعيدة المدى من اجل إحداث نهضة زراعية تشمل كافة المنتجات الزراعية ..وفي السياق اجاز مجلس الوزراء أمر تأسيس سوق مال السودان للسلع الزراعية والذي بموجبه يتم تأسيس بورصة السودان للسلع الزراعية والتي يتم من خلالها تداول السلع والمحاصيل الزراعية بيعاً وشراء وفقاً للأسعار العالمية بصورة منظمة وعادلة تضمن للمزراعين بكافة فئاتهم افضل سعر لمحاصيلهم ومنتجاتهم الزراعية ، وكان دكتور شوقي عزمي مدير عام سلطة تنظيم اسواق المال أوضح في تصريح ان اجازة بورصة السودان للسلع الزراعية يمثل حدثاً مهماً للبلاد ، حيث يعول عليها كثيراً في التنمية الاقتصادية.

 

إشراف واعداد / عبدالرحمن حنين – سامية إبراهيم
صحيفة الجريدة