مقالات متنوعة

خوازيق الانجليز


[CENTER][B][SIZE=5] خوازيق الانجليز [/SIZE][/B][/CENTER] [SIZE=5] عندما تريد دولة باغية باطشة ان يستقر لها الحال في دولة اخرى بائسة مُستعمرة ، فان اول ما تبدأ به هو التفريق بين رأسها و جسدها و ذلك يعني اشعال الفتنة بين الاغلبية الفقيرة التعيسة وبين العلماء و الوجهاء (المرطبين) اذ كان ذلك يتم في سهولة ويسر …قول لي كيف يا عمو ؟؟ ادرك الانجليز بعد دخولهم السودان كغزاة الاهمية الكبيرة للدين في حياة الناس و مدى تبجيلهم للعلماء بل و التبرّك بهم كمان …عمد الانجليز الى التقرّب من رجال الدين و اغداق الهبات و الهدايا عليهم بذريعة حب الاسلام ونصرته ….شفت الدجل دا ؟؟ صار الانجليز يدعون العلماء و الشيوخ الى

المناسبات الرئاسية و البروتوكولات حيث يأكلون و يشربون و يتجشأون ثم يخلعون عليهم كساوي الشرف اللامعة الزاهية ثم يخبرونهم (همسا) بالاعفاء من معظم الضرائب ..شعر العلماء بسعادة غير مألوفة و بدأت نيران الغيرة و الحقد تشتعل في صدور العامة فبعدت الشقة بينهم فصار العامة يتهمون العلماء بانهم مستكينون للمستعمر بل و طابور سادس ذاتو كما كان العلماء يتهمون العامة بالغيرة و الحسادة على هذه النعم اوع بالك ..في بدايات القرن العشرين ظهرت عريضة الولاء مقدمة من بعض وجهاء البلاد و التي عددوا فيها انجازات الانجليز و اشادوا بنزاهتهم في الحكم و نشر التعليم و تسهيل اجراءات الحج (بدون امراء) …في عام 1915 ذهب وفد من العلماء لمقابلة الحاكم العام و هناك وقف الشيخ فلان الفلاني متحدثا باسم الصفوة و قال : كفى شاهدا على نزاهة هذه الحكومة انها امطرتنا بسعادة و عدل لم نكن نحلم بهما ابدا و لا قبل لنا باحصاء نعمها ….عندما شاع خبر هذا اللقاء الفاحش انشق بعض العلماء (الذين ألمتهم ضمائرهم) و انضموا سرا للحركات الوطنية التي يتعشى ابناؤها بعقاب الغداء هذا ان تغدوا اصلا لانهم اعتبروا ذلك خيانة للدين و الوطن …

[B]خاتمة : [/B] اغلق اذنيك اذا كنت لا تستطيع اغلاق افواه الآخرين …..

[/SIZE]

الكاتب : فتح العليم عبد الله
صحيفة الرأي العام



تعليق واحد

  1. اذا الانجليز فرقوا بين العلماء وعامة الشعب وده الصاح
    لانه عامة الشعب كانت عبارة عن خدامين لهولاء الاسياد وكمان جهل مبالغ فيه والاسياد كانوا يستغلون هذا الوضع بالذات الانصار
    (سيدى نور سيدى طفا) زمن البطارية ، دفاعا عن الانجليز اسع الحكومة فرقت ناس البيت الواحد والحلة الواحدة والفريق الواحد
    العملتوا الحكومة دى ما عملوا الاستعمار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *