رأي ومقالات
إسحق احمد فضل الله : السودان يدخل مرحلة جديدة .. والوحيد الذي لا يعلم هو مصر

ومنتصف الأسبوع نحدث عن أن مجموعة العدل والمساواة تتجه إلى «حفتر» في ليبيا.
< ونهاية الأسبوع المجموعة هذه تطلق هجوماً على السفارة السودانية في طرابلس.. مهراً لعملها مع حفتر. < لكن < مجموعة العدل والمساواة أنفاسها تنقطع. < ومجموعة محمد نور تفصل محمد نور الأسبوع الماضي.. والعراك هناك سببه أن مجموعة نور أنفاسها تنقطع. < وفي الأسبوع الماضي ذاته مجموعة عقار تنقلب عليه. < وقادة عقار عبد الله علي من الأدوك وحسن أبو راس.. ومأمون حماد.. وجوزيف واستيفن ومرسي كنجة وعباس بلل وغيرهم.. كلهم يعلن أنه لن يقاتل بعد اليوم. < وعقار يطير إلى كينيا. < والأنفاس هناك تنقطع.. <وفلان وفلان من قادة عقار يتصلون بالخرطوم بأسلوب <«الخنق عرفناهو.. الموت لزمو شنو» < ومعركة «عد الظلط» أمس تطحن البقية. < وغريب أن الأحداث التي تزدحم في الأسبوع ذاته.. وتبدو وكأنه لا شيء يجمعها.. هي أحداث تجتمع بدقة لتصبح جملة واحدة. < فلما كان سيسي في الخرطوم «يحاول» أن يبتسم في رقة وكان حفتر حليف السيسي في ليبيا ضد الإسلاميين يهاجم السفارة السودانية كان جاسوس إسرائيل/ المصري/ في سجن كوبر ينتحر. < وزوايا مدهشة تلتقي. < والأسبوع هذا نحدث عن «تفرد» السودانيين ونجعل الشيخ مصطفى الأمين أنموذجاً. < وأن السوداني العربي شيء متفرد.. وهذا هو يوليو. < وبعض أوراقنا تفاجئنا بحديث يجمع الشيخ مصطفى هذا ومصر والنكسة.. ويوليو. < وخطاب بتاريخ 3/ يوليو1967 يرسله السفير المصري في الخرطوم السيد «السكري» إلى الشيخ مصطفى الأمين يطلب فيه قيادة أثرياء السودان لدعم الجيش المصري. < كان هذا قبل النكسة بثلاثة أيام. < وفي أسبوع الغرائب ذاته الأسبوع الماضي ما يكمل المشهد كان هو طائرة تهبط بورتسودان من الخرطوم تحمل جثمان الجاسوس/ المصري/ الإسرائيلي.. الذي انتحر .. ومعه شخص «يستبدل اسمه وهويته» وثلاثة آخرون. «3» < ولاعب «الكونكان» الحريف يخفي أوراقه بأن يجعلها تبدو كأنه لا شيء يجمع بينها.. بينما أوراقه متصلة دقيقة تتحفز للانفجار. < والأحداث الآن تخفي أوراقها بالأسلوب ذاته. < و«ما أسر أحد سريرةً إلا أبداها الله على صفحات ولها وفلتات لسانه». < حديث نبوي.. وكل شيء يبدو الآن على صفحات الوجوه وفلتات اللسان. < فالسيسي يدير زيارته للسودان بحيث أنها : إن نجحت.. أصبحت خطوة في قيادة السودان «لحظيرة» مصر. <وإن فشلت زعمت مصر أنها لم تكن أكثر من «عبور» تصنعه الجغرافيا.. حيث لا بد لطائرة سيسي من عبور أرض السودان عائداً من المنظمة الإفريقية. < لكن؟ < المقادير الغريبة تجعل الجزائر تسجل نصراً رائعاً في البرازيل في الأسبوع ذاته. < ومحطات الدنيا تعود بذاكرة الناس لمباراة الجزائر ومصر في الخرطوم. < وإلى سفه الإعلام المصري ضد السودان وضد الجزائر. < و«فلتات اللسان» تجعل سيسي يقول في حديثه «السودان جزء من مصر». < والرجل إن كان لا يعرف عربي .. فمعليش.. لكن الجملة تجعل مصر هي الأصل والسودان تابعاً لها. <... < وحديث «اللغة» ومصر. < وأسبوع الغرائب أشياء تعيد حكاية غريبة. < ففي يوليو ذاته، عام 67 بعد الضربة.. العرب في الأمم المتحدة يتفقون على المحجوب لإلقاء خطاب العرب في الأمم المتحدة. < ومصر ترفض. < والسفراء العرب يتجاوزون مصر.. < وشيء يحدث. < وفي ممر من ممرات مبنى الأمم المتحدة أحدهم «مصري» يصطدم بالمحجوب.. ويعتذر في لهوجة. < كان الرجل قد «نشل» الخطاب من جيب المحجوب. < والمحجوب يصعد المنصة. < وعيون مصرية تنظر وهي تتوقع فضيحة تطرب لها.. < لكن؟ < المحجوب.. ومن الذاكرة.. يلقي خطابه حرفاً.. حرفاً. < ومصر حتى اليوم تظل تفعل ما تجيده والسودان يظل يفعل ما يجيده. < لكن ما لا تعرفه مصر هو أن السودان الآن يدخل مرحلة جديدة. < الإعلام السوداني وحده هو الذي لا يعرفها.صحيفة الإنتباهة ع.ش[/SIZE][/JUSTIFY]






السودان جزء من مصر هذه لغة كل المصريين .. اللهم اكفنا شر أحفاد الفراعنة ..
بسم الله الرحمن الرحيم
قال ابن كثير
قال أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه: ما أسر أحد سريرة إلا أبداها الله على صفحات وجهه ، وفلتات لسانه .
والغرض أن الشيء الكامن في النفس يظهر على صفحات الوجه .المقال جميل جداً بس استدراك هل هذا حديث نبوي ام قول سيدنا عثمان رضي الله عنه وأرضاه . بالنسبة للأخوة المصريين هم لسع ماشافيين دوله اسمها السودان من البواب حتي الرئيس اذا كانت واحدة بتاعت نظافة بتهدد أوباما ما بالك بالسودان افتكر هولا يعيشوا قبل التاريخ في زمن رمسيس . الدنيا تغيرت بعد ان كانت أمريكا مستعمره بريطانية صارت الان هي من يحكم العالم بس إخوانا في الشمال توقف بهم التاريخ من زمن الحكم التركي الذي كان يحكم البلدين مع بعض
نضر الله وجهك ولا فض فوك ورمضان كريم شيخ اسحق .
الانسان السوداني تربطه علاقة تاريخية عبر العصور بأرض السودان ..السودانيين هم أهل السودان اهل الأرض لذلك تجد سحناتهم تتشابه وعاداتهم تتشابه وتقاليدهم تتشابه واهم من ذلك تجمعهم قيم نبيلة موروثة من الاجداد ومن حضارة النوبة العريقة الحضارة السابقة لأي حضارة انسانية على وجه الارض كما اثبتت الدراسات ..اهم شيئ المعادلة المنطقية أن يكون الانسان يشبه حضارته لونا وشكلا ومضمونا لذلك الحضارة النوبية السمراء تشبهنا كما تشبه حضارة الفراعنة المصريون الاوائل وقال عنهم هيرودوت انهم سمر ومجعدي الشعر السودان لم يكن يوما جزء من مصر لأن مصر عندما كانت تحت الاستعمار على مر العصور التاريخية كان السودان دولة لها كيانها بمفهوم الدولة في تلك العصور ولما استعمرت تركيا مصر لم يكن جزء من مصر ولما استعمرت بريطانيا مصر لم يكن جزء من مصر …
بدأ مسلسل الاحتلال في مصر منذ اليوناني في عام 332 قبل الميلاد أعقبه المقدونيون إلى عام 305 ق م, ثم البطالمة من عام 305 ق م إلى عام 30 ق م, ثم الرومانيين من عام 30 قبل الميلاد إلى أن دخلها عمرو بن العاص في عام 640م استمرت الأمويون إلى عام 750م أعقبهم الطولونيون من عام 868 م الى عام 905م, فالعباسيون 905-935م, فالإخشيديون 935-969م.,فالفاطميون 969-1171م,فالأيوبيون 1171-1250م,فالعباسيون 1261-1517م فالعثمانيون والفرنسيون والألبان ثم الانجليز ,وأخيرا وليس آخرا بقايا الأسرة الألبانية تحت غطاء الانجليز…اين السودان من هذا الاحتلال المتراكم المتواصل
“”ومصر حتى اليوم تظل تفعل ما تجيده والسودان يظل يفعل ما يجيده.
< لكن ما لا تعرفه مصر هو أن السودان الآن يدخل مرحلة جديدة.""الله اكبر سيعود التاريخ كما بدا ملوك السودان كانو حكاما لمصر وسيعود التاريخ و تكون لنا السطوه ف كل افريقيا و بلاد العرب ك قياده لمحاربه اعداء الاسلام و ليس ك محتلين ان شاء الله ومصر دخلت السودان ك عبيد للجيش التركي و الجيش البريطاني مع الاحتلال التركي و الانجليزي للسودان ولما يكتب "الملك فاروق حاكم مصر والسودان" فاروق هذا من اب و ام تركيه وكان تابع للامبراطوريه العثمانيه التركيه وليس مصري الهبه الكبيره من الشعب السوداني عبر الانترنت اتت اكلها وعرف سيسي واله حجمهم الطبيعي ولو لا كده 100 سنه ما اجي السودان المهم اذا ارادو الاصلاح و السلام نحن لها لكن بشروطنا و ليس بفهلوه اولاد بمبه مفتاح و بلف المنطقه كلها من الجنوب الي مصر و الخليج الي تل ابيب ف يد السودان لكننا سنكون مع الحق فقط واذا اردناها خباثه و عماله لاولعنا النيران !! متي تصل الرساله الي ........الامريكيه و اليهوديه و عملائهم
صدق السيسي في نصف مقولته و تبقى ان نقول ان مصر سودانية و من يحاول انكار ذلك فهو خائن للامة و وحدتها مهما تستر بالستر. ان هذه الامة هي امة واحدة و ستتغلب على الخونة و الانفصاليين عملاءاسرائيل الدين لا يريدون لها وحدة..
كتاباتك يا شيخ اسحاق تصلح قصة تمثل في دكان ود البصير . أصحى و أقرع الواقفات الجفلن خلهن !