إبراهيم دقش : الإعلام الغربي والدعم السريع

فقد لفت نظري في صحيفة الهير الدتريبون” الأمريكية “كلاماً” عن قوات التدخل السريع في السودان، ومطالبة برفع الأمر إلى محكمة الجنايات الدولية باعتبار أنها “خارقة” لحقوق الإنسان، مع ربطها بطريقة “جهنمية” بقوات “الجنجويد” إن كنتم تذرونها، تلك التي قالوا إنها “مليشيات” تنتهك الأعراض وتغتصب النساء وتفتك بالأبرياء في غرب السودان، وتبرع ببعضنا بتفسير الكلمة وأصلها وكيف أنها جاءت من الجن الذي يمتطي جواداً فأصبحت “جنجويداً”..
“المحاولة” الجارية إعلامياً في الإعلام الأمريكي هي اعتبار قوات التدخل السريع على أنها “جنجويديه الهوية وتم تجنيدها رسمياً كقوات حكومية، ولن “يعدم” إعلام أمريكا من يمده ببعض أسماء وربما يجد في الأساطير “المطلوقة” غايته ومبتغاه عند الذين يكتوب عن كل شيء وفي كل شيء، ويدعون معرفة “البئر وغطائها” والحبة والنبقة والبذرة التي في جوف الأرض..
وعلى العموم حاول أيضاً الإعلام الأمريكي بذكاء الإيحاء بأنه يعطي الفرصة للجانب الآخر، فنشرت ذات الصحيفة تعليقاً رسمياً لأحد منسوبي سفارة السودان أو بعثته هناك، دافع فيها عن قوات التدخل السريع باعتبارها “شأناً” أمنياً وطنياً يخص السودان، وأنها قوات رسمية قيادتها الغرض منها حماية الأمن الوطني السوداني والأرض والعرض..
صحيفة المستقلة
ع.ش[/SIZE][/JUSTIFY]





