المجلس الطبي يحقق في وفاة الطفل محمد مصطفى بعد رفض اربع مستشفيات استقبال حالته

اكد المجلس الطبي السوداني انه بصدد اجراء تحقيق حول موضوع الطفل محمد المصطفى (11) عاما والذي توفي بسبب تعذر الحصول له على اوكسجين بعد رفض اربع مستشفيات استقبال حالته بحجة عدم وجود سرير، في حين نفت ادارة اثنين من المستشفيات المعنية ان يكون الطفل المذكور قد وصل الى قسم حوادثها او تم تسجيل اسمه على الكمبيوتر الخاص بذلك، كما كشفت جولة ميدانية لـ(السوداني ) عن حالة مزرية يعانيها مستشفى الذرة بالخرطوم الذي كان يرقد به الطفل المتوفي متمثلة في عدم وجود غرفة للعناية المكثفة وعيادة حوادث لاستقبال الاطفال بجانب النقص في عدد الاسرة الذي يمنع استقبال العديد من الحالات الحرجة ويتم ارسالها الى المستشفيات الاخرى.
الوزير لايعلم
واكد رئيس المجلس الطبي السوداني المستشار البروفيسر الزين كرار ان المجلس بصدد التحقيق في قضية الطفل محمد المصطفى اذا ما توفرت له المعلومات المطلوبة واسماء المستشفيات التي رفضت استقبال حالة الطفل الذي نشرت قصته (السوداني) امس، فيما نفى وزير الصحة بولاية الخرطوم برمينا اوريال علمه بالحادث واشار للصحيفة امس ان مستشفى احمد قاسم الذي رفض استقبال حالة الطفل ضمن المستشفيات الاخرى يتبع لوزارته بالفعل ولكنه لا يملك اي معلومات حاليا عن الموضوع ولم يطلع عليه بالامس في حين تعذر الاتصال بمدير ادارة الطب العلاجي بالوزارة للتعليق على الموضوع، كما تعذر لقاء المدير الاداري لمستشفى الفيصل نسبة لسفر المدير العام حسب سكرتيرة مكتبه.
تفاصيل جديدة
وفي السياق افاد مصدر طبي بمستشفى الذرة ان الطفل المذكور دخل مستشفى الذرة منذ العام 2007م وبدأ في تعاطي العلاج الكيماوي الى ان حدثت له التهابات وبدأ في تناول مضاد حيوي ثم حدث له ضيق في التنفس ما استدعى ادخاله لغرفة العناية المكثفة والتي لا توجد بمستشفى الذرة، تم بعدها نقله حسب قرار الاختصاصي الى مستشفى آخر، وقال المصدر الذي فضل حجب اسمه لـ(السوداني) امس ان المرافقين للطفل ظلوا يتنقلون منذ العاشرة من صباح الخميس 23 ابريل وحتى الخامسة من مستشفى لآخر وقوبلت كل محاولاتهم بالرفض ولم يلتفتوا لحالة الطفل التي بدأت في التدهور، وهي مستشفى الخرطوم، سوبا الجامعي، أحمد قاسم، فضيل التخصصي، الفيصل التخصصي.. كما تعللت احدى المستشفيات رغم وجود اسرة فارغة كان يمكن استقبال الحالة بها ان الاسرة محجوزة وهناك مصابون سوف يصلون من مروي بعد ساعات، واوضح المصدر ان احد مسؤولي العناية المكثفة بالمستشفى رفض استلام الطفل بحجة ان حالته المتدهورة سوف تؤثر على بقية المرضى الموجودين بالمستشفى وهو مستشفى خاص، خاصة وان الطفل مصاب بالسرطان، وعدد المصدر الطبي احتياجات قسم مستشفى الذرة خاصة العناية المركزة التي يحتاجها المصابون بالسرطان في حالات كثيرة اثناء علاجهم اضافة لعدم وجود عيادة حوادث لاستقبال الاطفال الذين يتم استقبالهم في العيادة المحولة، كما شكا المصدر من نقص في عدد الاسرة الخاصة بالاطفال مما يضطر الاطباء الى ارجاع عدد من الحالات المحتاجة للعناية.
المستشفيات توضح
من جهته اكد مدير عام مستشفى فضيل التخصصي د. انور صالح فضيل ان الطفل محمد المصطفى (11) عاما الذي توفى امس الاول بسبب تعذر حصوله على اوكسجين باربع مستشفيات لم يدخل الى قسم الحوادث بمستشفاه ولم يتم تسجيل اسمه بالقسم، مضيفا ان المستشفى لا يوجد بها اسرة فارغة وان كانت موجودة فلا ترفض استقبال الحالات الحرجة كحالة الطفل المتوفي وقال مدير المستشفى في حديث لـ(السوداني) امس انه عندما لا يكون بالمستشفى اسرة زائدة لا يمكن استقبال مرضى جدد وان كان لاجراء عملية، مؤكدا ان الاوكسجين متوفر لديهم ويملكون مصنعين لذلك، فيما اوضح الطبيب المسؤول عن قسم الحوادث بالمستشفى ان الطفل المتوفى مر عليه قبل مدة (لم يذكرها) وتم ربطه بجهاز الاوكسجين لخمس ساعات بعدها سأل مرافقيه عما ينون فعله من تنويم لمريضهم او المغادرة به، لكنهم قاموا بترحيله الى مستشفاه الاول (مستشفى الذرة) واكد مسؤول الحوادث ان بامكان قسمهم استقبال الحالات الحرجة عندما يكون لديهم متسع فقط، مشيرا الى ان اسم الطفل لم يرد في لائحة المرضى المسجلين لديه وقال انه ربما قام موظفو الكمبيوتر في استقبال المستشفى بتوجيه ذوي المريض بانه لا يوجد سرير فارغ وانصرفوا على ضوء ذلك نافيا ان تكون الحالة مرت عليه ورفض استقبالها.
من جانبه نفى نائب مدير عام مستشفى الخرطوم التعليمي د. مأمون محجوب ان يكون الطفل المتوفي جاءهم بالمستشفى لانه غير مسجل عندهم حسب افادة كمبيوتر قسم الطوارئ والاصابات والتي اكدت ان اسم الطفل محمد المصطفى لم يرد عندهم بعد مراجعة اسماء المرضى الذين وصلوا الى المستشفى يومي الخميس والجمعة الماضيين، واضاف نائب المدير العام في حديث لـ(السوداني) انهم بالمستشفى عادة ما يقومون بتحويل حالات الاطفال دون سن الـ(14) الى مستشفى ابن عوف نسبة لعدم توفر قسم خاص بطوارئ الاطفال لديهم، مشيرا الى ان ابن عوف يتوفر به الاوكسجين وربما ذهب اليه ذوي المريض بمريضهم، مبينا ان الاحتمال الآخر ربما قابل اهل المريض السسترات والاطباء عند دخولهم وارشدوهم الى مستشفى ابن عوف نسبة لانهم يحتاجون الى اوكسجين.
وقال المدير الطبي العام بمستشفى احمد قاسم د. عمار ان الدفتر الخاص بالمرضى ليوم الخميس الماضي اكتمل وتم ادخاله لمكتب آخر ولا يمكن الاطلاع اليه الا اليوم، مضيفا انه سيقوم باستيضاح الاطباء الذين كانوا في الوردية عما اذا كانت حالة الطفل مرت عليهم وكيف تم التعامل معها؟ واوضح المدير الطبي للصحيفة ان التعامل مع وسائل الاعلام يجب ان يتم بخطاب من ادارة الاعلام بوزارة الصحة ولاية الخرطوم لكنه عاد واضاف انه اذا ارادت الصحيفة افادة شفهية فذلك سيتم اليوم بعد التأكد من الاطباء الذين كانوا في الوردية المعنية، كما اشار الى ان مثل حالة الطفل المتوفي يجب ان تكون محولة من المستشفى المتابع لحالته عبر سيارة اسعاف وطبيب ذو علم بالحالة وبعدها يتم التعامل معه، وزاد ان مستشفاه به 6 اسرة للعناية المكثفة و3 للعناية الوسيطة وهو ما لا يوجد بمستشفى آخر، ولم يتسن لـ(السوداني) الحصول على توضيح من مستشفى سوبا الجامعي.
صحيفة السوداني







ماذا تتوقعون من حكومة كل كوادرها مشغولون بفتح الشركات و الحسابات و الأعتمادات …. حسبنا الله و نعم الوكيل
حاج ابكر صالح كاورشة
حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل عليكم يا ناس الانقاذ هذا الطفل البري وحيد والديه وجاء بعد زمن من المعاناة ابتلاه الله بمرض السرطان وكانت حالته في تحسن وعندما احتاج للاكسجين الذي يعتبر من الاشياء الثانويه في المستشفيات لم يكن متوفرا في مستشفي الذرة فتم وضعه في سيارة الاسعاف وتوجهو به الي المستشفيات التاليه وكلها رفضت استقباله وهي
1 /مستشفي احمد قاسم
2/ مستشفي فضيل التخصصي
3/مستشفي الفصيلي
4/مستشفي سوبا الجامعي
وعندما يقول الدكتور ان المرحوم لم يسجل في لائحة المرضي انما يضحك بعقول الناس كيف يسجل شخص في القائمة تم رفض استقباله فالقائمة هي للمرضي الذين تم قبولهم بالمستشفي
ان السبب الرئيسي لوفاة محمد المصطفي ابن اخي ايها السادة هي رفض هذه المستشفيات المذكورة استقباله بجج وواهية رغما من انه جاء علي سيارة اسعاف
اين هي الحكومة وحياة الناس اصبحت ارخص شي عندها حياة الناس باتت اخر اهتمامتها نحن اهل الضحيه وربما المقتول نطالب وزراة الصحة بمحاسبة المقصرين ا
حتي لا نحول القضيه الي جنائيه
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوةالا بالله
الاجدر بالسادة القائمين على شئون الخلق في السودان التحقيق في ماسورة الاطباء المحلوجة و الكابه ساااااااااااااااااكت دي…… وما تنسو المستشفيات الخاصة و البقت اكتر من محلات العماري الجيد….
و الله حرام عليكم , اختشو يا دكاتره , وين الرحمة , طفل مريض والمستشفى ترفض استقباله هل هتسجل اسم المريض فى الدفتر او الكومبيوتر , اساس رفض . اتقو الله يابشر .
وين الرقابة وين المسولين , منكم لى الله الى كان السبب , الله يرحم الطفل ويسبت اهله ويعوضا خير , ويكون فى عون المرضى فى السودان
حـــــــــــــــــــرام علـــــــــــــيكم
بالله عليكم يا جماعه الواحد يعلق يقول شنو؟ ده لو كان ابن واحد من المسؤولين كان الحصل شنو ؟ حسبنا الله ونعم الوكيل
هذه الحكاية ذكرتني بالشخص الذي تنصر وتحول الى المسيحية عندما رفضت المستشفيات استقبال والدته المريضة وعندما ذهب الى الارسالية اسقبلوها واهتموا بها وعالجوها . وهذا الشخص على بساطته ظن ان المسلمين بلا قلب ثم اعلان تحوله الى المسيحية .
ارحمونا وخافوا الله فينا العلاج والتعليم دي الحاجة الوحيدة التي تسعى الدول الغنية والفقيرة في شتى انحاء العالم على توفيرها للمواطن .
وين قروش البترول وين قروش الدهب
مجانية العلاج دي فرض لامناص منه يعني ما في علاج يعني ما في عدالة
لأن الفقراء ديل يعملوا شنو
ياما كثير ماتوا بسبب عدم توفر العلاج ياما كثير من الناس ضاعوا بسبب عدم توفر التعليم
رحمة بنا ياناس الانقاذ
لا حول ولا قوةا لآ بالله العلي العظيم ( ما هذا ايها السودانيون ) أين المروءة ؟ أين الانسانية ؟ أين ذوو القلوب الرحيمة ؟
يجب محاربة كل هذه المستشفيات التي رفضت استقباله ( يرحمه الله ) وكذلك نؤيد بشدة التشهير بهذه المستشفيات حتى يعلم الناس أن الطب في بلادي أصبح ( عنك قروش تعيش ما عندك الله يرحمك )
حسبي الله ونعم الوكيل
اسال الله لامه وابيه الصبر ان يشفع لهم به
ان الاعمار بيد الله وان اخد الاوكسجين ام لم يخد فان العمر محدود وان تاخير اخذه الاوكسجين سببا
وانا لا ادافع عن الذى حصل لان من ان هناك اهمال فانه موجود ولكنها مسولية الاطباء فان كثير منهم بلاء ضمير اوجه نداء الى وزارة الصحة باقامة غرفة عناية مكثفة بمشتشفى الذرة ،،،،،،،،،،،،،، كما اناشد الاطباء بالرحمة الرحمة الرحمة
لـديـنـا طـفـل ولـد فـي مـسـتـوصف طـبـي خـاص فـي مـديـنـة بـحـري وعـنـدمـا ولـد كـانـت لـديـه مـشـكـلـة فـي الـتـنـفـس وقـرر الـطـبـيـب أنـه يـحـتـاج إلـى حـاضـنـة وبـمـا أنـه لاتـوجـد لـديـهـم مـثـل هـذه الأجـهـزة فـيـجـب أن يـبـحـثـوا عـن واحـدة فـي أي مـسـتـشـفـى آخـر وأخـذنـاه إلـى أكـثـر مـن مـركـز طـبـي ولـكـنـهـم رفـضـوا إدخـالـه بـحـجـة إنـه لـم يـولـد لـديـهـم وبـعـد أكـثـر مـن ثـمـانـيـة سـاعـات مـن الـبـحـث قـبـلـت حـوادث الأطـفـال بأمدرمـان إسـتـلامـه ومـكـث لـديـهـم أكـثـر مـن إسـبـوع والآن الـطـفـل عـمـره حـوالـى ثـمـانـيـة شـهـور وبـدأ يـعـانـي مـن تـشـنـجـات ومـشـاكـل فـي الأطـراف وعـنـد مـعـايـنـتـه مـن قـبـل أخـصـائـي الأعـصـاب وجـد عـنـده تـلـف فـي الـدمـاغ بـحـولـى 30% بـسـبـب نـقـص الأكـسـجـيـن.
وأنـا أقـتـرح الآتـى :
– عـدم مـنـح تـرخـيـص لـلـمـسـتـشـفـيـات الـخـاصـة بـإدخـال حـالات الـولادة مـالـم تـكـن لـديـهـا الأجـهـزة الـخـاصـة لـمـرحـلـة مـا بـعـد الـولادة لـضـمـان صـحـة الـمـوالـيـد.
– إلـزام كـل الـمـسـتـشـفـيـات الـخـاصـة بـعـمـل قـسـم لـلـطـوارىء وإسـتـقـبـال الـحـالات الـحـرجـة فـقـط لـمـدة 24 سـاعـة مـجـانـيـة وبـعـد ال 24 سـاعـة إمـا أن يـتـحـول إلـى أي مـسـتـشـفـى آخـر أو أن يـلـتـزم بـفـاتـورة عـلاجـه.
كملت الانقاذ عشرين عاما ، وتضاعفت الجامعات ،والكوادر الغير مؤهلة ،فهناك تردى مريع فى كفاءة الخريج حتى من جامعة الخرطوم ،مقارنة بالخريج زمان ،عموما ربنا يرحم الطفل مصطفى ويصبر والديه ،ولكن يجب الا تمر هذه المأساة دون محاسبة ،بغض النظر عن مرحلة تقدم المرض ،هذه جريمة ضد الانسانية ،والسؤال المطروح ايهما أولى لدولة استقلت 1956 : مستشفى سرطان مجانى لاطفال السودان أم كبرى توتى؟
انا لله وانا اليه راجعون
دا كلام ياريس؟ دا كلام يا انقاذ ؟ وتقول لى انجاز ؟ ياخ انحنا اولادنا بيموتوا لابسط الاسباب المفروض تكون متوفرةعشان نعيش.
شاهدت مرة برنامج عن كديس (ليس سودانى بالطبع) دخل ماسورة وماقدر يطلع لما جو ناس الطوارئ ماكان فى حل غير يهدمو نص البيت ودا الحصل عشان يحافظوا على حياة الكديس. جال بخاطرى سؤال واحد يا ريس:
لو خيرنا سودانى يعيش فى دولة اوروبية باعتبار انو كديس هل حيوافق؟
بالطبع حيوافق لانو بعد شوية الاوكسجين اللى ربنا سبحانه وتعالى حبانا بيهو حيبقى ملك الحكومة وحيتوزع بى عدادات دفع مقدم لحدى مايفتتحو عندنا خزان مروى للاوكسجين ليبدأ العد التنازلى للحياة بالنسبة للسودانييين….. وهو شغال اساسآ من 1997 عندما توفت اختى بنفس الاسباب!!!!
اللهم انعم علينا بالعافية ولا تسلط علينا بغضبك من لايخافك ولايرحمنا
والله يا دكتور أنور صالح ، ان الله سبحانه وتعالي سوف يحاسبك
يعني الناس ديل من دون المستشفيات التانية بس ذكروا المستشفي بتاعك دا كدة ساكت لو ما كانوا فعلا جو ووقفوا في بابك وانت رديتهم بس ما تحاول تلعب بعقول الناس وتبرر بأنه ما تم تسجيله وزي ما قال ليك الاخ المعلق قبل انه اساسا لو كان اسمو سجلوهو ما كان اتوفي
وبعدين مهنة الطب دي مهنة انسانية قبل ما تحولوها انتو لمهنة تجارية بحتة الربح فيها هو الهم الاكبر
اتقي الله انت وبقية المستشفيات وتذكروا انه ح يجي يوم وتسألوا فيه عن الارواح البتقتلوها كل يوم بتصرفاتم الطائشة دي
حسبي الله وتعم الوكيل
لا يوجد حكومة ولا يحزنون فقط عاوزين الكرسي عشان يملوا جيوبهم من الناس الغلابة ، تهميش في الصحة والتعليم والمياه والكهرباء الذي دوشونا بيها بكلمة السد الشؤوم الذي قتلوا بها اولادنا
حسب الله ونعم الوكيل
…لاحول ولاقوة الابالله..الى هذا الدرجة المتدنية من الانسانية وصل حال بعض مستشفياتنا..رغم كل التبريرات التى يصوغها المسؤولون فى هذه المستشفيات فإن الأمر يتطلب هزة تعيد أخلاق المهنة التى تاهت فى دروب البحث عن الثراء بتجارة المرض…المسؤولون الذين يقولون بعدم وجود الطفل فى سجلاتهم عليهم الا ينفوا حضوره اليهم..وعادة يتم التسجيل حتى فى (الشفخانات ونقاط الغيار ) حينما كانت مهنة الطب انسانية ،يتم التسجيل ليتم مباشرة الحالة من الناحية الاكلينيكية ..أما الذين لا تتم مباشرة حالتهم فانهم لايسجلون…أما الذين يتحججون بعد وجود أسرة أو كفاية فى أماكن العناية المكثفة ،فهذا أمر أخطر من رفض الاستقبال..فكيف لاتكون هنالك استعدادات واحتياطيات لأسوأ الاحتمالات والكوارث التى تصيب البشر فى هذه الدنيا العريضة…فهل هنالك مستشفى يكتفى بأسرة عناية مكثفة لاتفوق أصابع اليد،وكيف يتم التصديق لمستشفيات بهذه الدرجة من تواضع الامكانات؟؟..وأنا أطالع الموضوع أصابتنى الدهشة لأسماء مستشفيات متعددة ولم أكن أدرى أن بلادنا بها أسمائ مستشفيات غير الأسماء التى يعرفها كثيرون غيرىولكن هذا زاد من حيرتى !!فكيف نكون هنالك وفرة فى المستشفيات ،ومرضانا تغادر طائراتهم الى دول الجوار وغيرها ليبحثوا عن العلاج (الشافى الله)…ولكن زال العجب حين عرفت أن هذا الطفل لم يجد شهقة اوكسجين تريح رئته…فلا المستقبلون واجهة انسانية ..ولا بعض الأطباء للأسف كادر يمكن أن تثق فى مهارته…ليس الاكاديمية ولكن المهارة الطبية المتمثلة فى الاصغاء والاستماع للمريض ودراسة الحالة بعمق..فطريق الربح السريع لايتناغم مع المهارة الطبية….ويازمن التمرجى حين كان يقوم حتى بالجراحة بمهارة هل من عودة هل؟؟أما المساعد الطبى فى ذلك الزمان فهو بروف هذا الزمن!!!
فى البدء نسال الصبر وحسن العزاء لاهل الطفل وربنا يجمعهم به الجنه انشاء الله
مثل هذه الحالات تحدث كثيرا للاسف وغيرها السؤال هل يتم الاستفاده والعظه والعبر
من مثل هذه الحالات ؟الزائر الى حوادث الخرطوم كمثال لكثير يتصدع قلبه ويشفق غلى المرضى الذين ينامون على نقلات وفى ممرات وهم يعانون مختلف الالام والاوجاع نسال الله لنا ولكم الصحه والعافيه ولايجدون الا قليل من العنايه من المسئول ؟وبعيدا عن كل شئ يتعلق الدنيا الزائله اين تعاليم ديننا الحنيففى اعانة المحتاج واغاثة الملهوف؟ ما هى الحلول ؟حال المستشفيات الحكوميه الحمد لله رب العالمين تطورت ولكن ليس بالشئ المطلوب .وهناك شى اخر مهنة الطب انسانيه واجراها اكبر بكثير مما يتقاداه من دنانييرزائله.اتمنى ان ناخذ العبر ونصحح مساراتنا من مثل هذه المواقف.
شوف ،الدكاترة النكرو انه المريض ده دخل مستشفياتهم ، أصلا لو لحق دخل ، كان كتلوهو بطريقة ابشع من المات بيها .ربنا يرحمه ويغغر ليه انشاء الله .
وكمان كان اهله عانو زيادة في اخراج الجثمان ،بالذات ناس الخرطوم وفضيل دي متخصصين في الحجز بسبب عدم الرسوم ،كان حي ولا كان ميت وقروشك ناقصة الف جنيه بالقديم ،ترجع وتتوفى بي مزاااااااااااج.
نحن فعلا لازم نعمل حاجة لي مهازل الدكاتر ة ديل .لانه الحكاية دي ماحتنهتي الا الشعب ده يكمل .
انا لله وانا اليه راجعون
كيف سوف يكون لوزير الصحه خبر اذا هو جالس في مكتبه ولا يدري شي عن الغلابه الذين يعانون في الخارج ماذال يتواصل مسلسل الهزل الصحي في السودان ومزالت العشوائيه والفوضي والخرميج يتفشي بين المسئولين الذين لا يتقون الله في المواطنين البسطاء المساكين
الله يرحمه .. لكن اذا حدثت هذه القصه في ادوله ثانيه لاستقال وزير الصحه ولتم معاقبة كل مدراء المستشفيات والاطباء الذين رفضوا استقبال الحاله
لله درك يا شعب السودان ..
وزارة الصحه اكثر وزارة في السودان بها هزل وعشوائية وحياة الناس لعبه اين الامانه
قال عمر رضي الله عنه ;( لو عثرت بغلة فى العراق لسألني الله عنها لم لم تصلح لها الطريق يا عمر؟ )
سبحان الله حليل الطب لمن مان مهنة انسانية
اسه الواد من ديل لو باع عربتو الفارهة ما كان قدرو يعملو حاجة
ولكن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل
لا حول ولا قوه الا بالله ………. حسبنا الله ونعم الوكيل
وزير الداخليه البريطاني ساعد شغاله عنده لدخول بريطانيا فقط فقامت الدنيا ولم تعقد حتي استقال.
اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه يازمن
منو المسوؤل
المؤتمر الوطني ام الحركه الشعبيه ام التجمع الديموقراطي ام الامه ام الشعبي .
اذا الشعب يوما اراد الحياه فلابد من حاكم يهتم بامره
والسلاااااااااااااااام
لا حول ولا قوة الا بالله .ربنا يرحمه ويصبر اهله…
ويصلح حال هذه البلد آمين يا رب العالمين
طبعاً الخبر ده قد يكون كلام حبر علي وراق ونرجوا ونرجوا ثم نرجوا من اعضاء الحكومة ترك امر اعتقال البشير والتفكير في تحسين اوضاع الشعب السوداني الفضل كما كان يصاح السيد ديك الصباح العقيد………..سابقاً (نكتة)
كلما امشي في الطريق يتكلام معي واحد يقول السودان اصبح جنة نعم هو جنة لنا لانه العزة والكرمة والشرف ولكن ارجو من حكومة ثورة الانقاذ التفكير ثم التفكير في وضع المواطن البسيط الذي لاحول له ولاقوة وفي الختام نسال الله الثبات0;( ;( :confused: :confused: 😮
قراءات واحصيت 27 تعليق بعدد ايام الشهر المنصرم انفعال السودانين بهذه المأساة المتكررة والتى وصلت الىصحيفة السودانى التى تابعت الخبر اما الاخبارالتى لاتصل الى اسماعنا ويصرنا كثيرة جدا ويوم 26وفاة سيدة هى ووليدها فى عملية قيصرية ويوم 21 وفاة سدة تحتاج الى غسيل كلى ووجدت كل مراكز الكلى مضربةعن العمل خاص وحكومى بحجة ان المالية لم تصرف الرواتب …… اخوانى الاعزاء لوان هناك مسؤلية ونفس لوامة تعين صاحبها على الحق ولو ان هناك احساس بالالم لفقد الاعزاء ولو ان هناك انسان يعلم بعقوبة قتل النفس التى حرمها الله الا بالحق وهى تعنى فساد فى الارض ومناقضة لاعمار البشرية لو ان السودانيون اصحاب السير التى اصبحت مثل الاسطورة فى قصص الخيال العلمى السودانى اصبح انسان مجرد من الاحساس والضمير مجرد من الاحساس والادهى والامر التبرير وعدم الاعتراف بالخطاء وعدم الاحساس بالمسئولية فى زمن يئس الصحفيون عن ايجاد تعبيرا ت تتوافق مع ما وصلت اليه حالتنا المزرية تقدمت الشعوب المتخلفة من حولنا ببجاحه وقبح كنا نقول عليهم لسه مابدو اصبحنا اكثر بداوة وجلافة ومكرا ، شكار نفسه ابليس من الحمق والبلاهة ان نكون لانعلم بما وصلت اليه حالتنا ونفتكر انو نحنا كويسين وشعب ثورات وطيب ومكرم اخلاق ،، اخوانى الاعزاء نحنا انتهينا ومافى أمل لقد خرب السياسين حتى نسيجنا الاجتماعىودخلت علينا العنصرية بابشع انواعهاوغيروا نمط سلوكنا وغيروا اخلاقنا انعدمت الشهامة والنجدة والمروءة يادكتورالمروءة خليها المهنة التتطير مهنة الطب وبن الانسانية والانتماء للببشرية الم اقل لكم اننا تجردنا من الاحساس وصلنا مرحلة البلاده والبلاهة واصبحت ليست لناغيرة ولااهتمام ولامسئولية وبكل بجاحة نفتكر انو نحنا مازلنا بخير وكويسين ومسؤلين ونصرح ونحلل ونبحث عن التبرير انو مامسجل تسجيل لى شنو للدفع ولاالعلاج هو ماقبل كيف يسجل والسرير المافى انحنا فى ورشة ولاطلمبة بنزين سرسر مافى بقالة ولامستشفى سرير مافى يادكتو مامونة حميدة قبل ماتعالج المرض العضوى عالج لينا بالله مشكلة الاخلاق عند الاطباء والسودانيون عموما ويا أهل اللغة مراجعة طبقات وضيف الله لانو اولاد القبائل اتغير واتبدلوا والسودان ماعاد ذلك السودان حليل السودان والله يكون فى عون السودانيون ربنا ابتلاهم بقوم لايخافون الله الكفار بيعهتموا بالانسانية والحيوانات لاالدين وين يانا الحومة شعارات وتكبيرات فى مكبرات الصوت وتصغير للقيمة فى القلوب وتكبير للدنيا الفانية فى النفوس اتقوا الله الذى يعلم مافى الصدور اخطر شى ان نكون لاندرى اننا تغيرنا وان الشيطان يقودنا والتبرير نوع من المكر الشيطانى يأمركم بالفحشاء فتصبوا ابواق للشيطان فيفسد الزمان بأمثالكم شياطين فى شكل بشراعوذ بالله من النفس الامارة بالسوء احزروا غضب الله وقالوا توربينتين اباظوا ا لانو ماشغلو التكيف بتاعها فى سد مروى لااعلم مدى صحة الخبر والله يرحم مصطفى ويصبر الله ويحفظ الباقين مكن السودانيين
توني بلير عندم زارته اسرته في مكتبه واستعمل ابنه حمامه الخاص واتلف ورق المحارم كلينكس تم تغريمه لتوني بلير وخصم من راتبه هذه هي اخلاق الكفار وتعاملهم مع المال العام الذى يستبيحه القائمين على امره وعلى الرغم من عدم تكليف الامة لهم الا ان ضمائرهم الخربة ابت ان تعف عن اكل اموال الشعب حتى غيض الله لنا جميعا بسببهم عذاب الدنيا وسلط علينا بذنوبنا من لا يخافه ولا يرحمنا (اوكامبو)ما لدنيا قد عملنا وكيف بك اذا عملت لها ياشيخ الدنيا تنفر منك ليس من المعقول ان يصل الفساد في دولة اسلامية اعلى معدلاته اكثر مما هو في اسرائيل
يا جماعة كدى نحسب ونقارن بين سلوك الوزراء في اسرائيل اليهودية وسلوك الوزراء في الانقاذ اللاسلامية قارن وزير من هنا بوزير من هناك وممتلكاته ونفوذه واستغلال النفوذ السياسي والفساد والعقارات داخل اسرائيل وداخل السودان وخارجهما علي فكرة الاسرائليين ما عندهم عقارات في ماليزيا وفي الخليج جزيرة النخيل ولؤلؤة بانقا
ما لدنيل قد عملنا آل آل ما لدنيا قد عملنا
للاسف معظم التعاليق تصب خارج الموضوع اولا نسال الله للفقيد الرحمة ولاله الصبر وحسن العزاء
هل هؤلاء الذين استقبلوا المرحوم سواء كان في مستشفي الخرطوم او المستشفيات الخاصة الم يكن لهم اطفال في في سنه ؟
الم يخافوا من شكوي اهل المتوفي الي الله ان يقولوا لهم ربنا يوريكم في اطفالكم ؟
في الختام التبريرات الغير مجدية والمقنعة لا تفلت من عقاب الله
اللهم لانسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه
استغفروا الله في حق المرحوم يملائكة ………..؟ وما اظن ذلك
ربنا يرحم الطفل ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان ويصبر أمه المكلومة …والله يا جماعة السودان مشكلتو صحة وتعليم ولو الحكومة اهتمت بالاثنين ديل ما بتجينا عوجة بس كيف هي تهتم بيهم ؟ وفعلاً مفروض ما يكون في تصريحات لأي مستشفى ما فيه قسم طوارئ وكل الاحتياجات الضرورية وربنا يلطف بالشعب السوداني ويصبرهم على الاوضاع المزرية التي وصل لها الطب والتعليم ووالله غالب.
حسبى الله ونعم الوكيل انا لله وانا اليه راجعون نسآل الله الصبر لزويه وبعد وين ياانقاز ده الانجاز ,الصحة ووزارة الصحة واسم وزير مبهم صعب الحفظ ,كل واحد فينا يضع نفسة مكان اسرة الفقيد , اكيد لو كان اقرباه واحد من المسؤلين ده ماكان حصل لكن الناس الغلابه ليهم الله
\\”وقال المدير الطبي العام بمستشفى احمد قاسم د. عمار ان الدفتر الخاص بالمرضى ليوم الخميس الماضي اكتمل وتم ادخاله لمكتب آخر ولا يمكن الاطلاع اليه الا اليوم\\”
بالله عليكم دا كلام دا؟ ايه يعني دخل ولايمكن الاطلاع عليه الا اليوم؟؟؟؟؟
مثل هذا الكلام لانسمع به الا في السودان!!!مماذا يتركب هذا الدفتر ؟ أو ياترى هل فتح الدفتر عن طريق ساعة توقيت ؟ أم الغرفة التي بها الدفتر لاتفتح الا مرة واحدة في كل يوم؟ وأصلا ماذا يفعل الدفتر في المكتب المذكور؟
الشيء الواضح أنها زوغة كما يقول العامة ؟ ولكن مثل هذا القول نتوقع أن يصدر من انسان جاهل يحاول اخفاء الحقيقة ولكنه لايدري ما يقول. أما ان يأتي على لسان مدير طبي ودكتور وووو … وووو فإننا نقول حرررررررام عليكم كفاية علينا
ندعو لتبني حملة لمقاطعة هذه المستشفيات
السلام عليكم يا جماعة اولا اود ان اعزي اخي عصام المغربي ووالدين الطفل محمد المصطفي الا رحمه الله محمد المصطفي وجعله شفيعا لوالديه
اولا انا مابعرف محمد المصطفي ولابعرف اهله ولكني تاثرت بهذه القصة التي جعلت عينية تذرفان من الدموع وانا امام جهازي اتصفح موقع النيلين والله العظيم انا بحب الشعب السوداني المسكين دي ياحليلك ياعمر بن عبد العزيز
ان مهنة الطب من اقدم المهن الانسانية علي مر العصور . والرحمة والمعاملة الكريمة ومساعدة العاجزين واسعاف المصابين هي من اول الواجبات التي يجب ان تدرس بالجامعات والمعاهد الطبيه المختلف . نسال الله ان يتقبل الطفل المتوفي وان يلهم زويه الصبر والسلوان وان يبدلهم الله الخلف الصالح ,,, امين يارب العاملين
اما عن تلك المستشفيات التي رفضت استقبال هذا الطفل , فانا اقول لهم انتم لستم ببشر ولاتعلمون شيئ عن دينكم الاسلامي ان كنتم مسلمين حتي الحيوان لديه مشاعر جميلة ويساعد غيره من الحيوانات . من انتم وماهي ردودكم اليس لديكم اطفال … الا تخافون عليهم ……… اجعلوا انفسكم ولو للحظة مكان هذه الاسرة المكلومة …. ماذا لو ابتلى الله طفل من اطفالكم بهذا الداء العضال … وبحثتم عن مستشفي فلم يستقبلكم احد ومات طفلكم بين يديكم …. ربما انكم لم تجربوا هذا الاحساس ولكن ربما تجربونه في يوم من الايام فتشعرون بفداحة ما ارتكبتوه من افعال … هل تعتقدون انكم بعيدون ن عقاب الله.. ام هل تعتقدون انكم بعيدون من معاقبة المجتمع .. اذهبوا الي بيوتك وانظروا في عيون اطفالكم وتحسسوا غلاوة الابناء … اني اتساءل هل لديكم قلوب مثل باقي البشر …هل لديكم احساس بالحنان والحب والرافة مثل باقي البشر… هل لديكم …هل لديكم .. اعتقد انه ليس لديكم اي شئ ..اي شئ ( ان صلاح الدين الايوبي عالج عدوه ريتشارد قلب الاسد عندما احس بانه يحتاج الي علاجه ) وانتم ايها المسؤولون كيف تسمحون لهؤلاء الاحجار التي ليس لها قلوب ان تمارس مهنة الطب .. اتقوا الله فان عذاب الله شديد.
لاحول ولاقوه الا بالله ربنا يرحمه ويجعله زخرا لوالديه في الجنه ويصبرهما علي ماابتلاهم
ولكن انا اري ان التحجج بحجه السرير ليست سببا في هذا التقصير الواضح من جانب المستشفيات ومن اداره واطباء وحتي العمال والموظفين ليست عندهم اي مسئوليه ولا شفقه تجاه الاخرين كل حد يا نفسي فنحن نعاني في الكثير ونقوم بابسط الحلول والتدابير دائما في السودان فكان بامكان المستشفي مثلا علي اقل تقدير ان يضعوا هذا الطفل علي كرسي ان شاء الله او طاوله كبيره ويفروشوها ويقوموا باعطاءه الاكسجين مااصلا انحنا دائما في تدابير وبنتصرف فمابالك لما تكون مساله حياه او موت يجب علينا الحلول الفوريه حتي ان لم تكن لائقه المهم انقاذ هذا الطفل وهذه الروح