الهندي عز الدين: شراكة (الإسلاميين) و(العسكريين) هي التي أنتجت الاستقرار (النسبي) في السودان قياساً للمنطقة العربية من حولنا

{ صحيح الممارسة السياسية الديمقراطية، دون وصاية أو تأثيرات على العضوية داخل مؤسسات الحزب الحاكم، هي التي ستنتج بيئة سياسية معافاة لكل السودان وتوافقاً وطنياً حقيقياً يحفظ البلاد من مخاطر الاستهداف الخارجي والحصار الاقتصادي المتزايد بقسوة، ويقيها مآلات الانفجار الداخلي جراء ضغوط المعيشة والغلاء الفاحش، على نحو غير متوقع وربما سيناريو أسوأ من الذي حدث في (سبتمبر) من العام الماضي.
{ ولتجنب كل الاحتمالات لأي انفجارات محتملة، يحتاج المؤتمر الوطني المسؤول شرعاً ودستوراً عن الحفاظ على كيان البلد واستقرار الشعب، أن يمضي دون تردد أو وجل، نازعاً كل الهواجس، باتجاه (التغيير) الكبير.
{ والحركة الإسلامية التي حكمت السودان عبر مجلس قيادة الثورة واللجان الشعبية في بدايات (الإنقاذ)، أو عبر حزب المؤتمر الوطني على مدى (25) عاماً، مطالبة بشدة بتقديم نموذج حضاري وراقٍ في اختيار مرشح الحزب لانتخابات الرئاسة المقبلة، ليكون ذلك قدوة وقيادة لجميع الأحزاب والقوى السياسية السودانية في إحداث التغيير المنشود.
{ وإذا كانت شراكة (الإسلاميين) و(العسكريين) هي التي أنتجت هذا الاستقرار (النسبي) في السودان قياساً للمنطقة العربية من حولنا (المحيط الأفريقي حولنا كان أكثر استقراراً.. إثيوبيا، إريتريا وتشاد) واستمر الحكم متماسكاً طيلة هذه الفترة بقيادة الرئيس المشير “عمر البشير”، فإن ذلك أدعى للسير قدماً في تحقيق المزيد من التغيير ناحية (الجيل التالي)، ليكون (ترياقاً) يمنع وقوع أية محاولات (عنيفة) للإطاحة بالحكم ومن حيث لا يحتسب، وما حدث في (سبتمبر) يؤكد بلا شك هذه الفرضية.
{ ومثلما ساند السياسيون العسكريين عقدين ونصف العقد في موقع القيادة، فسيكون من العدل في إطار التداول السلمي (الداخلي) للسلطة، أن يساند العسكريون هذه المرة السياسيين، في اتفاق (جنتل مان) داخلي يحترمه الطرفان بتبادل المواقع وتقديم وجه مقبول وجماهيري، استعداداً لمرحلة انتخابات حقيقية وشفافة تسكت أصوات جميع المتآمرين في الخارج والمشككين في الداخل.
{ سبت أخضر.
الهندي عز الدين- المجهر السياسي[/SIZE]







كم انت منافق أيها الكوز عن أى إستقرار تتحدث و تزعم أنا غير مندهش من مستوي كذبك العالي انها اكبر من كذبة ابريل ودى سمه من سمات اهل الانقاذ من لم يكذب ولم ينافق ليس منهم
الاستقرار (النسبي)
كسير تلج بالنسبية يا عمك
يا لك من إمعة
فبالله عليك علي من تكذبون ولمن تطبلون هذا الذي تدعيه كانت ثمرته تقسيم البلاد وتجويع العباد واستشرا الفساد واتحداك تثبت عكس ذلك انت ومن معك من اصحاب الاقلام الماجورة والبطون المنفوخة قال شهادتي لله قال .
أنت رجل منافق و كداب الأستقرار النسبى بفضل هدا الشعب النبيل الطيب
الدي يكره العنف و سفك الدماء ,, و عندما ثار الشعب و انتفض على حكومة الجوع و الفقر و المرض مادا كان رد الاسلامين المضلين و حكومة العسكر ؟ قابلوا هدا الشعب بالرصاص و القتل بدم بارد .. اتق الله ايها الهندى الكادب الضليل .. الشعب اوعي من كتابابتك المنافقه هده ,,
كلامك عين العقل و لكنه لا يعجب من لا يهمهم ان تدمر البلاد في سبيل ما يسمونه تغيير النظام فهم يرفضون الحوار و لكنهم لا يقدمون للشعب أي بديل .. هل يحكمنا نظام شيوعي ام حركات مسلحة ام الصادق ام البعث ؟؟ بصراحة تريدوننا ان نخرب بلادنا و نزرع العنف و الفرقة وانتم انفسكم اضداد متشاكسون بل متناحرون
انها شراكة لم تجلب للسودان سوى الدمار كلما حسم العسكريون زمام امر هذا البلد نجد السياسيون يهدمون ما بنوهوا العسكريون
عن أي إستقرار يتحدث هذا الجاهل ؟؟
إنت كانت دارفور منعزلة عن باقي الولايات ولا يمكن الوصول إليها إلا بحراسة ..
إن كان الخروج في الفاشر ونيالا بعد المغرب بمثابة إنتحار ؟؟
إن كانت الحرب تطال حاليا ثلث مساحة ما تبقى من الوطن ؟؟
إن كان المتظاهر يقابل بالرصاص ؟؟ ..
–
من اللذي جعل هذا الهندي صحفيا ورئيس تحرير ؟؟ .. بأي مؤهلات أو عقل أو فكر ؟؟
انت ترى أن هناك هناك استقرار نسبي في السودان ؟؟؟؟ !!!
كلام غريب جدا البلد في حالة حروب في الجنوب والغرب وعدم استقرار في الشرق وفقر وجوع ومرض في كافة ربوع السودان وانت ترى السودان مستقراً يبدو أنه قد انعدمت عندك الرؤية .
وشراكة الاسلاميين والعسكريين لم تنتج الا تقسيم السودان وتفريخ حروب من حرب واحدة وادت الى الخلاف والتشرزم وقد رجعنا وتخلفنا سنين أمدا اذ الطائفية التي كنا ننبذها صرنا نبحث عنها بعد زرعكم للقبلية والجهوية البغيضة . ولا نعلم ما قصدك بمحيطنا العربي الذي حولنا والذي نحن افضل منه استقراراً ؟؟؟ !!! الا أن تكون ليبيا التي تدمر فيها التنظيمات المدعية الاسلام زوراً أمثالكم .
ونتحداك ان تكون هناك ديمقراطية في ظل حكم هذه الطغمة الظالمة وكيف تكون هناك ديمقراطية وحكومتك تعتقل كل من خالفها الرأي (مع العلم ترضي كل من طلب منصبا او مالا) الا أن تكون ديمقراطية مفصلة تفصيل للكيزان .