هل سيغير الطريق البري بين السودان ومصر وجهة السودانيين التي تحولت لارتريا واثيوبيا؟مقارنة بالارقام لتكلفة السفر من الخرطوم لكل من اسمرا والقاهرة

الطريق البري بين السودان وإرتريا الذي تم إفتتاحه في 26 أكتوبر2011م بواسطة الرئيسان السوداني عمر البشير والإرتري أسياس أفورقي ،
تبعته إتفاقيات بين البلدين أتاحت سفر السودانيين لإرتريا عبر البطاقة الشخصية ( أو الجنسية ) بدون إجراءات التأشيرة وحتى بدون جواز سفر حيث شكل علامة بارزة في تحول سياح السودان لأسمرا عاصمة دولة إرتريا.
ومع الإضطرابات الأمنية التي تشهدها مصر منذ نحو ثلاث سنوات بسبب التغيرات السياسية والتي جعلت العديد من دول العالم تحذر رعاياها بين الفينة والأخرى من خطورة السفر والسياحة في مصر.
لهذا وذاك وأسباب أخرى تغيرت وجهة السودانيين السياحية خصوصاً لحديثي الزواج الذين يقضون شهر العسل حيث تركوا مصر وباتوا يتجهون لأسمرا العاصمة الإرترية والبعض نحو إثيوبيا التي أيضاً ترتبط مع السودان بطريق بري تم إفتتاحه قبل الطريق الذي يربط السودان مع مصر.
العديد من الأسباب جعلت أسمرا قبلة سياحية نافست القاهرة خاصة لقضاء شهر العسل للعرسان، أو كمصيَف لمواطني مدينة بورتسودان شرقي السودان التى تتميز بطقس حار وعالي الرطوبة في فترة الصيف وكذالك للعديد من متوسطي الدخل من السودانيين ،
بينما تتميز إرتريا بطقس رائع طوال السنة وبالذات في العاصمة أسمرا ، وكذلك للتكلفة المالية القليلة لمصاريف السفر والإعاشة بالإضافة وبحسب متابعة سوداناس يجد السائح السوداني التعامل الراقي من قبل الشعب الإرتري النابع من الحب والتقدير والإحترام الكبير الذي يكنه للشعب السوداني ،
والذي لا يتأثر بالتقلبات السياسية بين حكومات أسمرا والخرطوم بالإضافة للإستقرار الأمني في إرتريا عكس ما يحدث في مصر من جرائم نهب مسلح وإحتيال وسرقات تعرض لها العديد من السودانيين في السنوات الأخيرة نتيجة لما تشهده مصر من إنفلات أمني.
مقارنة للمسافات وتكاليف السفر
اذا إعتبرنا الخرطوم العاصمة السودانية نقطة التحرك للسفر لمصر أو إرتريا وبحسب إستقصاء معلوماتي لمصادر متنوعة قام به موقع سوداناس
نجد المعلومات الهامة التالية التي يحتاجها المسافرين
المسافة من الخرطوم وحتى العاصمة المصرية القاهرة وعبر الطريق البري تبلغ (2603 كيلومتر) تفاصيلها كالتالي
المسافة من الخرطوم وحتى مدينة أسوان جنوبي مصر تبلغ(1401كيلومتر)ومن أسوان وحتى القاهرة تبلغ المسافة (1202كيلومتر) عبر الطريق البري (ملحوظة هامة في حال السفر عبر السكة حديد من أسوان وحتى القاهرة تبلغ المسافة 879كيلومتر).
المسافة من الخرطوم وحتى العاصمة الإرترية أسمرا عبر الطريق البري تبلغ(1072 كيلومتر) تفاصيلها كالتالي.
المسافة من الخرطوم وحتى كسلا تبلغ(626كيلومتر) ومن مدينة كسلا حتى الحدود السودانية الإرترية اللفة تبلغ(26 كيلومتر) ثم من اللفة لمدينة تسني الإرترية(45 كيلومتر) ثم من تسني إلى أسمرا (375 كيلومتر).
تكلفة السفر عبر الطريق البري من الخرطوم وحتى القاهرة
تبلغ التكلفة الكلية للسفر براً من الخرطوم وحتى العاصمة المصرية القاهرة (525 جنيه سوداني) تفاصيلها كما يلي
من الميناء البري بالخرطوم وحتى مدينة أسوان في مصر عبر البصات السياحية تبلغ تكلفة الرحلة حوالي (400 جنيه سوداني).
من مدينة أسوان وحتى العاصمة المصرية القاهرة عبر البصات حوالي 100 جنيه مصري اي ما يعادل (125 جنيه سوداني).
يمكنك السفر من اسوان للقاهرة عبر القطار بنفس التكلفة تقريباً
تكلفة السفر عبر الطريق البري من الخرطوم وحتى اسمرا
تبلغ التكلفة الكلية للسفر براً من الخرطوم وحتى اسمرا (180 جنيه سوداني) تفاصيلها كما يلي-
من الميناء البري بالخرطوم وحتى مدينة كسلا عبر البصات السياحية المكيفة (115 جنيه سوداني).
من داخل مدينة كسلا حتى نقطة الحدود التي تسمى اللفة (25 جنيه سوداني).
من نقطة الحدود السودانية الإرترية اللفة وحتى مدينة تسني الإرترية
110 نقفة أي ما يعادل حوالي (20 جنيه سوداني بالتقريب).
من تسني وحتى العاصمة الإرترية أسمرا 110 نقفة (20 جنيه سوداني بالتقريب) ملحوظة هامة قد تدفع تكاليف إضافية للحقائب.
بات واضحاً من تقرير ورصد موقع سوداناس أن المسافة بين الخرطوم وأسمرا أقل من نصف المسافة بين الخرطوم والقاهرة وتكلفة السفر لإرتريا تساوي ثلث تكلفة السفر لمصر.
وبعد ذالك السائح هو من يقرر إختيار وجهته ويظل السؤال قائماً
هل سيغير الطريق البري بين السودان ومصر وجهت السودانيين التي تحولت لإرتريا وأثيوبيا؟
[/URL][/SIZE]







[SIZE=6]الشكر لك يا حافظ على المعلومات القيمة للمسافات وتكاليف السفر من النادر في وسائل الاعلام السودانية تغذية المقال بارقام ومعلومات مقالاتهم كلها كلام في كلام[/SIZE]
تقرير صحفي محترم لا يشبه مستوى التقارير الصحفية المعتادة في الصحف السودانيةولكن ربما كنا نأمل منك معلومات حديثة حول السفر إلى أديس أبابا كذلك لتكتمل أوجه المقارنة.. شكرا لك أخي حافظ العبادي
اتمنى ان لايحدث ذلك رغم قدم السياحة المصرية الا ان الشعب الاثيوبي والاريتيري شعب بسيط ويحب السودانيين اما المصريين ففيهم الكثير من الكبر والانفة وحب النفس ولذلك يحدث الكثير من الغش للسياح السودانيين والاستهبال عليهم .
مقال تجد فيه الفائدة و المعلومة كاملة .. الأخوة الارتيرين و الأثيوبين اقرب الشعوب الينا و لن يبدلهم السائح السودانى بشعب ارض الكدب و النفاق و الأحتيال و لو اتجه السائح الي ارض الفراعنه و هم يحتلون جزء غالي من ارضنا يكون فاقد للوطنية ,,,
آن الأوان لنرحع الى اشقائنا الحقيقيين فى الحبشة وإريتريا الذين يحبونا ويحترمونا مش اوﻻد بمبة اللى يسخروا منا وينصبوا علينا ويحتلوا ارضنا واللى قتلونا فى ميدان مصطفى محمود ووقفوا يصفقوا لﻷمن وهو بقتل فينا. ويمين ما عندهم التكتح لا طب وﻻ علم وﻻ سياحة وﻻ ادب وﻻ أخﻻق
المقال أغفل تكلفة المعيشة والإيجارات سواء فنادق أو شقق أو بيوت – تكلفة إقامة أسبوع أو شهر حتي تعم الفائدة
يا سلام عليك يا استاذ حافظ ، والله تقرير ممتاز لابعد حد و غير مألوف في صحافتنا السودانية الملئية بالهرجلة والونسات الدكاكينية، يعني بعد التقرير دا الزول بتكون عندو رؤية واضحة ويقدر يقرر علي بينة ، شكرا ليك واستمر علي هذا النهج وفقك الله
اخواني أنتم نسيتم حاجه مهمه وهي سوء معامله ضباط الجوازات والجمارك للسودانيين في المطارات المصرية والاذدراء علينا والتأخير والشتائم احيانا
عكس ما يحدث للمصريين في المطارات السودانيه
المقال عبارة عن تقرير احصائي فيه جهد مبذول لا بأس به ومفيد قطعا للمسافر السوداني الا ان الصحفي عاد وطرح سؤال في غاية الحساسية والاهمية بطريقة دبلوماسية وذكاء صحفي ختم به المقال التقرير.
هل سيغير الطريق البري بين السودان ومصر وجهت السودانيين التي تحولت لإرتريا وأثيوبيا؟
الاجابة تصطحب معها اواصر التاريخ والاخاء الفعلي وليس السياسي المصطنع بين شعوب المنطقة وروح الانتماء والتواصل ووو..
مقال موفق
شكرا علي المقال الرائع
مقال جميل ومحترم واحترم رأي القارئ ووجهة نظري الشخصية طريق مصر جاء متأخرا جدا وما يحدد نشاطه من عدمه الاجراءات الادارية والجمركية السودانية والمصرية وسنرى .
المقال راقى و هادف و التحية الأحترام لصاحب المقال
و نحن نريد صحافة على هذا المنوال
أذا تكرم الأخ حافظ العبادى بمقال آخر يوضح الإجراءات اللازمة من أجل السفر إلى مصر من تأشيرة و رسومها و الزمن الذي تستغرقه و المقارنة بين أسعار السكن و الإعاشة بين اريتريا و مصر و أيضاً المقارنة بين المعاملة الرسمية و الشعبية فى كل من الجارين الشرقى و الشمالى
و ألى الأمام و نحن نشد على يدك
مع تحياتى
وماذا عن طريق بورتسودان حلايب شلاتين كم ستكون التكلفه اكيد هى الاقل والاقصر
هذه مقارنة جيدة ومقدرة بين السفر إلى القاهرة أو أسمرا، حيث التكاليف معقولة والإجراءات ميسرة. ما يحيرني هو السفر إلى أديس أبابا، ولي تجربة في هذا الشأن، في يونيو م وفي مطار الخرطوم قدمت تذكرتي للسفر إلى أديس عبر الخطوط الأثيوبية لقضاء يومين بها قبل السفر منها إلى مقر عملي، سألتني الموظفة: (عندك تأشيرة لأديس؟) تفاجأت بسؤالها حقاَ، وسألت نفسي قبل أن أجيب على سؤالها (هل كل الأثيوبيين الموجودين الآن فى السودان حصلوا على تأشيرة لدخول السودان؟) جاءت الإجابة (لا)، قالت لي الموظفة: لو ما عندك تأشيرة أمشي لأحمد في مكتب الخطوط الأثيوبية يشوف ليك حل (وأحمد هذا حبشي) مشيت لأحمد وحكيت ليه موضوعي، تخيلو قال لي: لو ما عندك تأشيرة (نحن) ما بنقبلك!!!! ذهلت والله حقاَ ذهلت وكتمت غيظي… قلت ليه معليش خلاص غيِّر لي التذكرة وخليني أسافر ترانزيت في نفس اليوم من أديس إلى غانا وشكراَ لعدم قبولكم لي..
نمشو لانجامينا أحسن من أسمرا و الحبشة أستاذ حافظ ممكن تكلفة السفر لانجامينا كم تتكلف مع تكاليف المعيشة و العملة التشادية وضعها شنو قوية ولا ضعيفة ما فى زول ممكن يفيدني
ومع الإضطرابات الأمنية التي تشهدها مصر منذ نحو ثلاث سنوات بسبب التغيرات السياسية والتي جعلت العديد من دول العالم تحذر رعاياها بين الفينة والأخرى من خطورة السفر والسياحة في مصر.
ثم
هل سيغير الطريق البري بين السودان ومصر وجهت السودانيين التي تحولت لإرتريا وأثيوبيا؟
لا طبعا ولاسباب كثيرة أخرى
فقط السفهاء الذين ملوا من الحبشيات جاتم في جرح
شكراً معلومات فى غاية الأهمية
ولكن لدى تسأل أفضل إريتريا ولا إثيوبيا لقضاء شهر العسل
ردي الي الأخ./كركديه يجب علي الإنسان السوي عدم الظن السى بالآخرين فهذا نابغ من جهلك وعدم الإلمام بمنابع الدين الإسلامي وسنته الشريفة فقد كانت الحبشة وتحديدا عبر اريتريا أولي الهجرتين فقد هاجر لها الصحابة. ايعني هذا أن الصحابة وفق ماعنيته معاذ الله فالسفر والسياحة من الأشياء الهامة لكل إنسان لكي يغير ويكسر روتين العمل وضغوط الحياة وتجديد نشاطه وتفتح آفاقه بثقافات جديدة.كمايمكن ان يفتح له أبواب رزق لم تكن في حسابه. وأخيرا اقول لك السفاهة موجودة في كل مكان حتي في أعظم المدن قداسة فلاتحكم علي الناس بمفهومك المتعصب المريض