كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

احد الاوروبيين: لم ير شعباً ودوداً مسالماً مثل شعب السودان. وذكر بأن حب مساعدة الغير لايوجد إلا لدى السوداني



شارك الموضوع :
بتقليعات الحلاقة الشاذة والمستهجنة زائداً ارتداء الضيق من الملابس وانتهاءً باللغة الخاصة المتداولة بينهم يكون طلاب الشهادة العربية بالجامعات قد أدخلوا ثقافة جديدة على مجتمع الجامعات السودانية والتي هي الأخرى (ما ناقصه بلاوي).
السؤال الأهم داخل ماسبق ذكره. أين أولياء أمور هؤلاء الطلاب والطالبات؟؟. إن كانت الإجابة بوجودهم خارج السودان فأين ذويهم بالداخل. وهل يعلم أولياء أمور هؤلاء الطلاب والطالبات بكل ماسبق؟
أخيراً.. ماهو وضع هؤلاء الأكاديمي داخل منظومة المحصلة النهائية للدرجات المتحصل عليها في الامتحانات؟

السودان بخيره ولو كره الأعداء
أكثر ما يجعل المرء يصاب بالأسف الممزوج بالغضب هو صورة السودان لدى الأجانب في عدد من الدول. وهي الصورة التي تكونت بفعل الإعلام السالب لوضع أو قل أوضاع السودان الحالية. ومن ذلك ماحدث الاسبوع الماضي من احد الاوروبيين الذين وصلوا السودان لمهمة خاصة بسفارة بلاده الكائنة بالخرطوم شرق. وتتلخص الواقعة في وصول هذا الأوروبي للبقاء لثلاثة أيام فقط. فكان ان بقي لعشرة أيام كانت لمزيد من الاستيثاق مما شاهده وعايشه عن شعب السودان وهو بخلاف ماكان لديه من معلومات استقاها من الإعلام ببلاده.
التقيته مصادفة بسوق الخضر بالخرطوم بحري. فكان حديثه بانه لم ير شعباً ودوداً مسالماً مثل شعب السودان. وأكثر من هذا ذكر بأن حب مساعدة الغير لايوجد إلا لدى السوداني.
تمنيت لحظتها كاميرا إحدى الفضائيات السودانية بحوزتي لأقوم بنقل الأمر للعالم أجمع.

الزواج المبكر فوائد لما بعد الخمسين
ينصح علماء المجتمع والصحة والنفس بالزواج المبكر والذي يكون نتاجه الراحة والسكينة في الكبر. وبل القدرة على الإنتاج حتى بعد الخمسين. وكأن العمر مازال في العشرينات. للأسف لا توجد في السودان مراكز أبحاث علمية من الممكن ان تجعل من هذا الأمر امرا ذا أهمية. زائدا ضعف وسائل الاعلام بالتبشير بها.
ولكم أن تلاحظوا جيداً الفارق ما بين الذين تزوجوا مبكرا واولئك الذين كان زواجهم متأخرا.. وهي فروقات تظهر في الحركة الخاصة بالجسم سرعة وقوة. وبل ذاكرة متقدة للذين تزوجوا مبكرا. عكس الذين كان زواجهم في سن متأخرة.

رسائل

إلى أسرة السياسي الراحل د. أمين السيد
من غير المعقول أن يظل الراحل د. أمين السيد في نسيان من قبل الجيل الحالي وبل الجيل السابق، فالراحل ظل واحدًا من ضمن الرعيل الأول من المثقفين السودانيين من حملة مشاعل التنوير والعمل لنيل البلاد استقلالها، ورجل بهذه القامة يستحق أن يكون على كل لسان.
السؤال الموجه لكم: ألا توجد من ضمن مقتنيات الراحل أي كتابات أو مذكرات خاصة له أو حتى تسجيلات صوتية له؟
إلى د. إدريس البنا
غابت كتاباتك الصحافية وتحديداً داخل منظومة الأدب الإنجليزي الذي هو واحد من ضمن اهتماماتك زائداً الترجمات الرصينة لأغنيات الحقيبة التي هي الأخرى ذات شغف واضح في حياتك.
ما نرجوه هو العودة للكتابة دفعاً للساكت الأدبي نحو التحرك داخل فضاءات الوجود الإعلامي.

الانتباهة

شارك الموضوع :

3 التعليقات

      1. 1

        [SIZE=5][COLOR=#4F00FF]هل هناك احصائية من جهة رسمية تثبت أن طلاب الشهادة العربية هم من ينشرون ثقافة الفساد في الجامعات ?? !! جهاز المغتربين يجب ألا يسكت أبدا ويسرع بمقاضاة جريدة الانتباهة علي نشرها لهذا الخبر. الحقيقة هي أن المغتربون هم الذين يخافون علي أولادهم من ثقافة الجامعات. رمتنى بدائها وأنسلت …[/COLOR][/SIZE]

        الرد
      2. 2

        بتعميمك فيما يخص طلاب الشهادة العربية، أصبحت كمن يتحرى الكذب.
        أعلم بمن يصلى جميع أو قاته بالمسجد،كما أنه من المبرزين فى دراسته.
        ولم أراه حالقا غير – نمرة 2 – ولم أسمع منه كلمة ، من خارج نطاق اللهجة السودانية. وسيكون من طلاب الشهادة العربية. فهل سينطبق عليه
        تعميمك ؟ وقطعا لن يكون فريد عصره بل سيكون هنالك كثر.
        ملحوظة : بذكر المداومةعلى الصلاة فى المسجد،أردت أن أقول: إن من يفعل ذلك لن يكون سلوكه كما وصفت .

        الرد
      3. 3

        [COLOR=#FF0026][B][SIZE=7]
        أولاً: ليس دفاعاً عن الطلاب المغتربين .. ولكنها سمة التفرقة بينهم وبين أخوانهم من غير المغتربين.. فأصلا كلمة ” شهادة عربية” يقصد بها السخرية وليست تفريق بين طلاب الداخل والخارج.. أقول ذلك وليس لي بينهم طالب او طالبة

        ثانيا: التقليعات والتسريحات والكلام بتاع الموضة دا مش من “لاب الشهادة العربية بس” حتى طلاب الداخل بيعملوا في حاجات ما انزل الله بها من سلطان.. وأخاف بكرة كمان تقولوا طلاب الشهادة العربية هم عصابات النيقرز.. وهم جزارين الحمير.. وبائعي الخرشة.. وأمكن كمان تقولوا بتاعين الحركات المسلحة وإمكن وإمكن… تقولوا فيهم عرمان وعقار..

        ما تنسوا أباء وأمهات طلاب الشهادة العربية ديل.. هم اللي قام عليهم الوطن في يوم من الأيام.. كل الترع حفرت من مرتباتهم وكل المجهود الحربي من عيشتهم وكل وكل….إتقوا الله في أهلكم الذين تركوا وطنهم وإغتربو لأجلكم ولآجل أهليهم ووطنهم.وأعملوا حسابكم لا تنشئو جيل يعمل على خراب كل شيء تبقى من السودان.. وياااااااااا حليلك يا بلد.[/SIZE][/B][/COLOR]

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس