رأي ومقالات

اسحق أحمد فضل الله : الخطوة الأكبر تجد أن مفتاح نسف الشرق الاوسط في آسيا هو السعودية ..وفي إفريقيا هو السودان

[SIZE=5][JUSTIFY]ومدير مركز دراسات الشرق الأوسط في بيروت يقول
: من يقول إنه يفهم شيئاً مما يجري الآن.. يعلن أنه لا يفهم
ـ وعجن وإعادة رسم كاملة للشرق الأوسط ـ عمل يبدأ
> والخطوة الآن بعد التمهيد.. تبدأ
> والتمهيد كان هو.. إشعال العراق وسوريا ومصر وليبيا وغيرها.. والتمهيد خطوات
> والخطوة الأكبر تجد أن مفتاح نسف الشرق الاوسط في آسيا هو السعودية
> وفي إفريقيا هو السودان

«2»
> والحرب هذه/ التي تديرها المخابرات العالمية/ تصنع من التناقض ما يجعل كل أحد .. عاجزاً عن الفهم
> فبعض ما يجري
جهة ما تجعل السعودية تدعم الحوثيين «الشيعة» في اليمن بينما الحلقة الشيعية تكتمل حول السعودية
> وتركيا التي تجد أن داعش تقاتل الأكراد نيابة عنها تستشير برلمانها لإرسال جيشها البري ضد داعش
> وإيران التي لا تقاتل/ كما تقول/ داعش تحذر تركيا من إرسال جيشها ضد داعش.. ضد داعش.. نعم
> وجبهة النصرة «السنية» التي تقاتل حزب الله الشيعي في جنوب لبنان تجد أنها قد أصبحت جزءاً من جيش إسرائيل الذي يقاتل حزب الله
> و.. و…!!
> لكن التناقض الذي يدير الرؤوس هو تناقض محسوب.. محسوب
> وبعضه في اليمن هو

«3»
> مخابرات مصر/ في حربها ضد الإخوان المسلمين/ تشيع
أن السعودية هي من دعم الحوثيين بأسلحة كثيفة
> وتجعل دولة أخرى/ كانت هي من يؤوي الحوثيين/ تطردهم حتى يضطروا للقتال في اليمن
> بعدها/ كما تقول المخابرات المصرية/ السعودية تجعل جيش اليمن ينسحب.. ولا يقاتل «مثلما فعلت أمريكا في العراق»
> حتى؟!
> حتى إذا دخل الحوثيون صنعاء لم يجدوا أمامهم إلا حزب الإصلاح
> وحزب الإصلاح هو حزب الاخوان المسلمين
> وهكذا يشتبكون
> وعندها يقوم الحوثيون بالأسلحة الكثيفة بإبادة الاخوان المسلمين
> ويقوم الاخوان بإبادة الحوثيين
> عندها تستريح مصر.. والسعودية.. وجهة ثالثة.. ورابعة أيضاً

«4»
> لكن الأمر لا يتم هكذا لأن؟
> لأن من يزحم المسرح الآن «المسرح الذي يعد لشرق أوسط جديد» هم
> داعش.. التي تسعى لدولة جديدة في المنطقة
> وروسيا.. ومشروعها النفطي الهائل
> وإيران ومشروعها لقيادة الشرق الأوسط
> والسعودية «التي تعيد حساباتها
> والاخوان المسلمون الذين يعملون بذكاء دقيق
> والسيسي الذي يتخبط
> والسيسي ومخطط تفجير السودان «الذي يتجاري أيام العيد» حكاية نعود لها
> وآخر خطواتها هي «150» عربة قتال تهبط جنوب النيل أمس الأول يرسلها ضابط مخابرات عقار «حمد»
> ومعها نشاط كثيف.. وأموال تدخل الخرطوم.. للخلايا
> ومعها الفتاة التي تستقبلها مخابرات الخرطوم في المطار قبل العيد
> ونسمة.. وبسمة وحنان و.. و…!!
> ولقاء جوبا السري جداً .. والذي ترسله مخابرات سيسي بطائرة خاصة.. وتوقظ له قادة الثورية من نومهم فجراً «كانوا لا يعلمون بشيء».. هو موسيقى الخلفية المسرحية
> والزحام هذا هو بعض أبطال المسرح الآن
> ولكل منهم حكاية.. ممتعة جداً
> وكل حكاية هي خيط في الثوب الجهنمي المتسع
> ونحكي ما يمكن أن يقال
> وحتى نفهم .. نرجو أن يحتفظ القارئ بسلسلة أحاديث الأسبوع هذا لأنها حديث واحد
> وممتع أن بعض ما يجعل الخرطوم تشعر أن شيئاً يدبر في الداخل هو تصريح أبوعيسى الأسبوع الأسبق الذي يتهم فيه الجبهة الثورية بأنها «باعت» للحكومة.
> وشكراً أبوعيسى
> ونبدأ الحكاية

صحيفة الانتباهة
ت.إ[/JUSTIFY][/SIZE]

‫3 تعليقات

  1. ارجو ان تكتب بعد مفعول الخضراء يفك منك او نحن نضرب الخضراء عشان نفهمك