كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

وسيلة النساء للسيطرة على الرجال



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]تظل علاقة الرجل بالمرأة محفوفة بكثير من الملابسات، ولكن تمحورت أشكال التنافس حتى جعلت حواء تتفنن في استخدام أساليب دفاعية بحتة لضمان المحافظة على زوجها، وفي إطار هذا الخوف تذهب طائفة منهن بعيداً في مغالاتهن للحفاظ على آدم، فمن ذلك أن بعضهن يتبعن النظرية التي تقول: إن “الزوج المفلس” هو الزوج المخلص، بمعنى أن الزوج الذي لا يمتلك مقدار أي جنيه في جيبه، لن يتمكن من تحصيل مال يمكنه من الزواج مرة أخرى، فإذا قامت الزوجة بنظافة جيب زوجها جيداً تكون في مأمن، وهي تعمل وفقاً لحكمة تقول “تنظيف جيب الزوج يضمن إخلاصه” لأنها تعتبره منطقة الخطر بحيث لا تترك له إلا ما يغطي حاجياته الضرورية، فتمضي في فعلها وهي مطمئنة إلى أنه سوف يظل أسير مملكتها الزوجية بالشكل الذي تريد.

فإلى أي مدى يمكن أن تذهب الزوجة السودانية في تطبيق هذه النظرية؟ وهل حصار الزوج اقتصادياً واستنزاف (قريشاته) أول بأول يوفر لها الأمان الذي تنشده؟

تقول أسماء الفاضل إن هنالك بعض النساء اللاتي يعتمدن على هذه الخاصية من أجل السيطرة على الرجل، وخاصة الرجال الذين يظل تفكيرهم يدور حول الزوجة الثانية، الأمر الذي لا تتقبله الزوجة وإن تعددت مبرراته، فتلجأ المرأة لعدة أساليب، منها الحصار المادي.

يقول الدكتور خضر الخواض استشاري علم الاجتماع: إن الممارسة التي تلجأ إليها العديد من النساء والمتمثلة في تنظيف جيوب الأزواج ممارسة منتشرة بكثرة بين النساء اللواتي يعشن حالات الخوف من فقدان أزواجهن، بسبب عدم الثقة في طبيعة العلاقة الزوجية.

أما الدكتور الخواض فيرى أن اللجوء إلى مثل هذه الممارسة، يؤدي حتماً إلى انهيار العلاقات الزوجية، بسبب الشكوك التي تحوم حول سلوك الزوج وعلاقاته خارج البيت، فالرجل لا يتحمل أن يكون محط شك وريبة، ويضيف الخواض وفي كل الحالات سواء كانت الزوجة محقة في شكوكها أم لا، فإن هذه الممارسة تؤدي إلى تحطيم الثقة بين الزوجين، قد تدفع مثل هذه التصرفات بعض الأزواج إلى اتخاذ مواقف عكسية تماما لما هو مرتقب منهم وعلى غير ما تتوقع المرأة، لأن الأمان بين الزوجين مرتكز أصلاً على متانة العلاقة التي تربط بينهما.

ويقول الدكتور محمود سليمان طبيب نفسي إن هذا السلوك يمكن أن نصفه بأنه سلوك نفسي دافعي تحاول من خلاله الزوجة أن تريح نفسها وتقنع ذاتها وتقوم بكل جهدها للحفاظ على زوجها وبيتها، لذلك نرى أن هذه العقلية سائدة بوضوح في مجتمعاتنا حيث ينتج عنها تصرفان الأول يتمثل في احتمال لجوء الزوجة إلى التبذير الشديد كي لا تتبقى عند الزوج أية وفرة مادية، أما الثاني فقد تعمد الزوجة إلى ملاحقته ومتابعته ماديا كي لا يتوافر عنده ما يكفي لخيانتها أو الزواج عليها.

فتح الرحمن حمدان
صحيفة التغيير
ت.أ[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

سودافاكس