قير تور

روح الدين وسلوكك

[ALIGN=JUSTIFY]حقيقة موضوع اليوم عبارة عن مساهمة من أحد الإخوة ارسلها عبر البريد الإلكتروني لعدد كبير من الإخوة والإخوات وتحكي عن قصة ستحكم عليها بنفسك ادناه، ولم يكن العنوان كما قرأته أعلاه فقد جاءتني بالعنوان (كنت سابيع الإسلام) لكني غيرت العنوان لأني أحسب أن القصة تحكي عن روح الدين الحقيقي المطلوب منا التعبير عنها اينما كنا.فإليكم القصة.
منذ سنوات، انتقل إمام إحدى المساجد إلى مدينة لندن، و كان يركب الباص دائماً من منزله إلى البلد. بعد انتقاله بأسابيع، وخلال تنقله بالباص، كان أحياناً كثيرة يستقل نفس الباص بنفس السائق.
وذات مرة دفع أجرة الباص و جلس، فاكتشف أن السائق أعاد له 20 بنساً زيادة عن المفترض من الأجرة!.. فكر الإمام وقال لنفسه أن عليه إرجاع المبلغ الزائد لأنه ليس من حقه. ثم فكر مرة أخرى وقال في نفسه: “إنسَ الأمر، فالمبلغ زهيد وضئيل، و لن يهتم به أحد!.. كما أن شركة الباصات تحصل على الكثير من المال من أجرة الباصات ولن ينقص عليهم شيئاً بسبب هذا المبلغ، إذن سأحتفظ بالمال وأعتبره هدية من الله وأسكت!.. توقف الباص عند المحطة التي يريدها الإمام، ولكنه قبل أن يخرج من الباب، توقف لحظة ومد يده وأعطى السائق العشرين بنساً وقال له: تفضل، أعطيتني أكثر مما أستحق من المال!!!.
فأخذها السائق وابتسم وسأله: “ألست الإمام الجديد في هذه المنطقة؟ إني أفكر منذ مدة في الذهاب إلى مسجدكم للتعرف على الإسلام، ولقد أ عطيتك المبلغ الزائد عمداً لأرى كيف سيكون تصرفك!!!.. وعندما نزل الإمام من الباص، شعر بضعف في ساقيه وكاد أن يقع أرضاً من رهبة الموقف!!! فتمسك بأقرب عامود ليستند عليه،و نظر إلى السماء و دعا باكيا: يا الله، كنت سأبيع الإسلام بعشرين بنساً!!!
وبعد.. تذكروا إخوتي وأخواتي، فنحن قد لا نرى أبداً ردود فعل البشر تجاه تصرفاتنا.. فأحياناً ما نكون القرآن الوحيد الذي سيقرؤه الناس.. أو الإسلام الوحيد الذي سيراه غير المسلم.. لذا يجب أن يكون كلٌ مِنَّا مثَلاً وقدوة للآخرين!.. ولنكن دائماً صادقين، أمناء لأننا قد لا نُدرك أبداً من يراقب تصرفاتنا، ويحكم علينا كمسلمين… وبالتالي يحكم على الإسلام.
ما رأيكم في القصة؟ وهل وفقت في تغيير العنوان أم لا؟، والعفو لصاحب الرسالة الحقيقية وهذه وصلتني عن طريق صالح محمد عبدالله متمنين له العودة بالعافية إلى البلاد في إجازة سعيدة.
رسالة خاصة:إلى الأخ درار شرفي عبد الرحمن (ابو عبد الرحمن) أقول بحمد الله وتوفيقه تسلمت الكتب التي أرسلتها عن طريق سفارتنا بالرياض، والشكر لرب العالمين الذي جعلك معينا لي في الحصول على هذه الكتب القيمة.
كما افيد القراء بأن الأخ ابي عبد الرحمن قد ارسل عدداً من الكتب للأخ (عبد الرؤوف دينق) وارجو من عبد الرؤوف دينق الحضور لمكاتب صحيفة السوداني أو الإتصال بي عن طريق الصحيفة.[/ALIGN] لويل كودو – السوداني-العدد رقم 1183- 2009-2-28